
يعد كلٌّ من التفاح والبرتقال من الطرق السهلة واللذيذة لتناول المزيد من الفاكهة، ولكن إذا كنتَ تُراقب مستوى السكر في دمك، فأيهما تختار؟ تُوفّر السكريات الطبيعية الموجودة في كلتا الفاكهتين الطاقة وترفع مستوى السكر في الدم، ولكن قد تختلف التأثيرات باختلاف نوع الفاكهة التي تختارها وطريقة تناولها.
يعتمد تأثير جميع الأطعمة، بما فيها التفاح والبرتقال، على مستوى السكر في الدم على وجود وكمية عناصر غذائية محددة، كالكربوهيدرات والبروتين والدهون : “للكربوهيدرات التأثير الأسرع على مستوى الجلوكوز في الدم، بينما يساعد البروتين والدهون على إبطاء عملية الهضم وتقليل سرعة دخول السكر إلى مجرى الدم
كيف يؤثر التفاح على نسبة السكر في الدم
تحتوي تفاحة متوسطة الحجم (182 غرامًا) على 25 غرامًا من الكربوهيدرات، بما في ذلك 4.5 غرام من الألياف و19 غرامًا من السكريات الطبيعية، مع أقل من نصف غرام من البروتين والدهون، ولأن المحتوى الغذائي للتفاحة يتكون أساسًا من الكربوهيدرات، فمن المتوقع أن ترفع مستوى السكر في الدم، مما يمد الجسم بالطاقة، ومع ذلك، فإن وجود عناصر غذائية ومركبات إضافية يؤثر على كيفية حدوث ذلك “يحتوي التفاح على ألياف (خاصة في القشرة)، مما يساعد على إبطاء سرعة مستوى السكر في الدم
كيف يؤثر البرتقال على نسبة السكر في الدم
تحتوي برتقالة كبيرة واحدة (184 غرامًا) على 21 غرامًا من الكربوهيدرات، و4.5 غرامات من الألياف، و109% من القيمة اليومية الموصى بها لفيتامين سي، و14% من القيمة اليومية الموصى بها لحمض الفوليك، وكما هو الحال مع التفاح، فإن 17 غرامًا من السكريات الطبيعية الموجودة في البرتقالة ترفع مستوى السكر في الدم، لكن الألياف تُبطئ عملية الهضم، إضافةً إلى ذلك، يُضفي محتواها العالي من الفيتامينات قيمة غذائية كبيرة
لذلك يمكن لكل من التفاح والبرتقال دعم مستويات السكر الصحية في الدم عند تناولهما كاملين، لاحتوائهما على الألياف التي تساعد على إبطاء امتصاص السكر في مجرى الدم




Add comment