في اكتشاف علمي جديد قد يغير مستقبل علاج أمراض الشيخوخة، كشفت دراسة حديثة أن صوتًا منخفض التردد، يشبه طنين الثلاجة، قد يساعد في تقليل بروتينات ضارة في الدماغ مرتبطة بمرض الزهايمر، ما يفتح الباب أمام علاج بسيط وغير جراحي لهذا المرض.
كيف يعمل الصوت على الدماغ؟
وأوضح باحثون من معهد كونمينغ لعلم الحيوان أن تشغيل صوت بتردد 40 هرتز (Hz) لمدة ساعة يوميًا أدى إلى نتائج مذهلة، وفقا بما نشر في صحيقة “ديلي ميل” البريطانية.
هذا الصوت يحفّز نشاط الدماغ الكهربائي
ويساعد على تنشيط ما يُعرف بـ”نظام تنظيف الدماغ”
يساهم في التخلص من بروتين بيتا أميلويد المرتبط بمرض الزهايمر

نتائج التجربة
وخلال التجربة التي أُجريت على قرود مسنّة:
ارتفعت مستويات بروتين “بيتا أميلويد” في السائل المحيط بالمخ 3 أضعاف
ما يعني انتقاله من أنسجة الدماغ إلى الخارج (أي التخلص منه)
استمر التأثير لمدة 5 أسابيع بعد التوقف عن العلاج

السر وراء التردد 40 هرتز
وتشير أبحاث سابقة من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا إلى أن هذا التردد:
يتزامن مع موجات الدماغ الطبيعية (Gamma waves)
يعيد تنشيط نظام تنظيف المخ (Glymphatic system)
يحسن تدفق السوائل داخل الدماغ لإزالة السموم

هل يمكن استخدامه لعلاج البشر؟
رغم النتائج المبشرة، يؤكد العلماء أن:
ـ التجارب على البشر لا تزال مستمرة
ـ لا يوجد دليل كافٍ حتى الآن على فعالية استخدام الصوت في المنزل
ـ التردد المستخدم في الدراسات دقيق جدًا ولا يمكن تقليده بسهولة

تحذيرات مهمة
ولا يُنصح بتجربة مقاطع صوتية عشوائية على الإنترنت؛ حيث العلاج ما زال تحت البحث ولم يُعتمد رسميًا، ويجب استشارة الأطباء قبل تجربة أي وسيلة علاجية جديدة

ماذا يعني هذا الاكتشاف؟
وإذا ثبتت فعاليته على البشر، فقد يصبح الصوت وسيلة:
آمنة
غير مكلفة
سهلة الاستخدام
لعلاج أحد أخطر أمراض الشيخوخة في العالم.




Add comment