أكدت خبيرة التجميل الكويتية شيخة علي أن إطلالة العروس في ليلة الزفاف لم تعد مجرد اختيار ألوان أو اتباع صيحات الموضة، بل أصبحت رحلة فنية متكاملة تبدأ بفهم عميق لملامح الوجه ودرجات البشرة، لضمان ظهور العروس في أجمل صورة تعكس شخصيتها.
المكياج فن يعكس شخصية العروس
وأوضحت “شيخة” في تصريح خاص لموقع “صدى البلد” الإخباري، أن اختيار مكياج ليلة العمر، سواء كان جريئًا أو ناعمًا، يجب أن يسبقه تحليل دقيق لتفاصيل الوجه، مشيرة إلى أن كل عروس تحمل ملامح فريدة يجب إبرازها بأسلوب احترافي.
وأضافت أن مهمة خبيرة التجميل لا يقتصر على تطبيق المكياج فقط، بل تمتد إلى ترجمة شخصية العروس إلى “لوحة فنية ناطقة” تعكس جمالها الطبيعي دون مبالغة.

فهم درجات البشرة أساس النجاح
وشدّدت على أن المكياج المثالي يبدأ من فهم درجات البشرة (Undertone)، موضحة أن الألوان التي تناسب البشرة الدافئة تختلف تمامًا عن تلك التي تبرز جمال البشرة الباردة، وهو ما يتطلب خبرة في

اختيار الألوان المناسبة لكل حالة.
وأكدت أن القراءة الدقيقة لملامح الوجه قبل استخدام مستحضرات التجميل تُعد خطوة أساسية للوصول إلى أفضل نتيجة.

إبراز نقاط الجمال الطبيعية
وأشارت شيخة علي إلى أن لكل وجه “قصة” خاصة، موضحة أن دور خبيرة التجميل هو تحديد نقاط القوة مثل العيون الواسعة أو الوجنات البارزة والعمل على إبرازها.
وأضافت أن تقنيات مثل الكونتور والهايلايت (Contouring & Highlighting) تُستخدم بشكل ناعم لإضفاء توازن مثالي على الوجه، مما يمنح العروس مظهرًا طبيعيًا ومشرقًا.

ذوق العروس هو البوصلة
وأكدت أن ذوق العروس الشخصي يظل العامل الأهم في تحديد شكل الإطلالة، مع إضافة لمسات احترافية تضمن ثبات المكياج وتناسقه مع إضاءة الحفل وفستان الزفاف.

مكياج يعزز الثقة وليس قناعًا
واختتمت شيخة علي تصريحاتها بالتأكيد على أن المكياج ليس وسيلة لإخفاء الملامح، بل هو أداة لإبراز الجمال الطبيعي، قائلة:
“المكياج بالنسبة لي ليس قناعًا، بل هو الضوء الذي نسلطه على مواطن الجمال لتشرق العروس في ليلتها.”




Add comment