121NEWS

«مجلس أمي حمدة» يحتفي بدور الأم في صناعة الطمأنينة


«مجلس أمي حمدة» يحتفي بدور الأم في صناعة الطمأنينة

#منوعات

أبرزت الجلسة الحوارية، التي نظمتها مبادرة «مجلس أمي حمدة»، تحت عنوان: «أمي الملاذ الآمن في مواجهة الأزمات»، كنموذج ملهم لدور الأم في صناعة الطمأنينة، وبناء الاستقرار النفسي داخل الأسرة، في أوقات التحديات.

وفي الجلسة، التي نظمها «مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافي»، تناولت المتحدثات دور الأم؛ بوصفها خط الدفاع الأول؛ لتحقيق التوازن النفسي للأسرة، ومصدر الأمان الذي يلجأ إليه الأبناء في لحظات القلق، والاضطراب.

  • «مجلس أمي حمدة» يحتفي بدور الأم في صناعة الطمأنينة
    «مجلس أمي حمدة» يحتفي بدور الأم في صناعة الطمأنينة

وشاركت، في الجلسة النقاشية، عضوات من مجلس مبادرة «مجلس أمي حمدة»، هن: المستشارة موزة القبيسي، وسلمى الكتبي، وكِنة الناصري، ونورة الرشيدي، اللواتي أكدن – في مداخلاتهن – أهمية تعزيز وعي الأمهات بأدوارهن المحورية في إدارة الأزمات الأسرية، وتمكينهن من أدوات نفسية وتربوية، تساعدهن على احتواء الأبناء، وتوجيه مشاعرهم بصورة إيجابية، بجانب تنمية قدرة الأسرة على التكيف مع المتغيرات، وبناء الصلابة النفسية، التي تعزز تماسكها، واستقرارها.

وحظيت محاور النقاش الرئيسية، مثل: «دور الأم كملاذ نفسي»، و«إدارة مشاعر الأبناء أثناء الأزمات»، و«بناء الصلابة النفسية داخل الأسرة»، و«دور الأم في إدارة الأزمات العائلية»، بأهمية خاصة، لما لها من تأثير كبير في تعزيز الاستقرار الأسري، في ظل دعم القيادة الرشيدة لدور العائلات، وتأثيرها في المجتمع خلال «عام الأسرة 2026».

وتطرقت الجلسة النقاشية إلى دور الأسرة في تنشئة المواطن العالمي، من خلال غرس قيم: التسامح، والاحترام، وتنمية الفضول المعرفي، وتعزيز روح المبادرة لدى الأبناء، كما ناقشت التحديات التي تواجه الأسر في هذا الجانب، مؤكدة أن المواطن العالمي لا يعيش لنفسه فقط، بل يعيش لوطنه، وللعالم، وللإنسانية.

وعلى صعيد آخر، وضمن جهوده المجتمعية في ترسيخ الوعي العام بأهمية الوعي الذاتي الإنساني، نظم «المركز» محاضرة بعنوان: «كيف أُصبح المواطن العالمي؟»، التي عززت مفهوم المواطن المنتمي لوطنه، الذي ينطلق للعالمية من ارتباطه بأرضه ووطنه وعلمه ومجتمعه، وقد تناولت مفهوم المواطن العالمي، بوصفه إنساناً يمتلك وعياً شاملاً، ويحترم التنوع الثقافي، ويسهم بمسؤولية في خدمة مجتمعه والعالم، كما استعرضت المحاضرة خصائص المواطن العالمي، التي تتمثل في الوعي بالقضايا العالمية، والانفتاح الثقافي، وروح المبادرة، والمسؤولية المشتركة، والالتزام بالقيم الإنسانية النبيلة.

وكان لمحور دور الأسرة في تنشئة المواطن العالمي، جانب مهم في النقاش، من خلال غرس قيم: التسامح، والاحترام انطلاقاً من الأسرة، وتنمية الفضول المعرفي، وتعزيز روح المبادرة لدى الأبناء. وأبرزت المحاضرة، أيضاً، التحديات التي تواجه الأسر في هذا الجانب، مؤكدة أن المواطن العالمي لا يعيش لنفسه فقط، بل يعيش لوطنه، وللعالم، وللإنسانية.


Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

إعلان

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.