صدر الصورة، Reuters
دعت الحكومة الصينية جميع الأطراف إلى
التهدئة وضبط النفس، في ظل تهديد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بفرض حصار بحري
على الموانئ الإيرانية.
ولم تؤكد بكين مشاركتها في أي جهود
لإقناع طهران بحضور محادثات السلام التي عُقدت في باكستان خلال عطلة نهاية
الأسبوع، إلا أنه من الواضح أن الصين تسعى إلى إنهاء هذا الصراع.
وليس ذلك بدافع حاجتها إلى النفط
الإيراني، إذ لا تشكل إيران سوى نحو 13 في المئة من واردات الصين من النفط الخام،
ويمكن لبكين في حال الضرورة تأمين الإمدادات من مصادر بديلة.
بيد أن مضيق هرمز يُعد محوراً رئيسياً
لإمدادات الطاقة القادمة من دول الخليج الأخرى، بما في ذلك السعودية والإمارات
وإيران.
وازدادت أهمية الشرق الأوسط بالنسبة
للصين في السنوات الأخيرة، تزامناً مع تصاعد التوتّر التجاري بين بكين وواشنطن، إذ
سجلت صادرات الصين إلى المنطقة نمواً في عام 2025 بوتيرة تقارب ضعف نمو صادراتها
إلى بقية أسواق العالم.
وتتمثل المصالح الجوهرية للصين في هذا
السياق في اعتماد اقتصادها الكبير على تصدير السلع عالمياً، مما يجعل الاستقرار
الدولي أولوية استراتيجية لبكين.
كما لا يرغب الرئيس الصيني، شي جينبينغ، في أن تضطلع الولايات المتحدة بأي دور في إدارة ممر مائي بهذه الحساسية
الاستراتيجية.
وقد يدفع ذلك الصين إلى دراسة اتخاذ
خطوات إضافية، غير أنها تلتزم تقليدياً بسياسة عدم التدخل، ولا يبدو حتى الآن أنها
تسعى إلى تقديم ضمانات أمنية طويلة الأمد لإيران.
Source link




Add comment