121NEWS

تسريبات: «آيفون ألترا» يحاول حل مشكلتين أساسيتين في الهواتف القابلة للطي


كشفت تسريبات جديدة نقلها موقع MacRumors عن مصادر من بينها تقرير للصحفي مارك جورمان في بلومبرج، أن أبل تخطط لطرح أول آيفون قابل للطي هذا العام تحت اسم «iPhone Ultra»، مع تركيز خاص على حل مشكلتين مزمنتين في فئة الهواتف القابلة للطي هما جودة الشاشة وعمر التصميم وتحمله للاستخدام اليومي. 

وأوضح جورمان أن مهندسي أبل «يعتقدون أنهم نجحوا في معالجة مشكلات جودة الشاشة والمتانة العامة»، وهي نقاط الضعف التي عانت منها كثير من الأجهزة المنافسة منذ ظهور هذا النوع من الهواتف.

تقليل بروز «الخط» في منتصف الشاشة

أشار تقرير MacRumors إلى أن أبرز ما تعمل أبل على تحسينه هو شكل «الخط» أو التجعّد الذي يظهر في منتصف الشاشة الداخلية عند فتح الهواتف القابلة للطي بالكامل، والذي يعد من أكثر العيوب التي يلاحظها المستخدم بمجرد النظر للجهاز من زاوية معينة. وأكد جورمان أن أبل تستخدم تقنية شاشة خاصة تجعل هذا الخط «أقل وضوحًا عند فتح الشاشة» مقارنة بعدد من الهواتف القابلة للطي الحالية في السوق، وإن كان لن يختفي تمامًا.

وذكّر الموقع بتصريحات سابقة للمحلل مينغ‑تشي كوو، المتخصص في سلسلة توريد أبل، قال فيها إن الشاشة الداخلية للآيفون القابل للطي ستكون «شبه خالية من التجعّد»، قبل أن يعود جورمان ويوضح لاحقًا أن الشركة تتبنى تقنيات «تقلل من بروز الخط بشكل كبير دون القضاء عليه نهائيًا». هذه المقاربة تعكس رغبة أبل في تقديم تجربة بصرية أفضل، من دون المبالغة في الوعود التقنية.

تصميم «كتاب» مع شاشتين وأزرار مختلفة

أوضح تقرير MacRumors أن الجهاز المتوقع، والذي يُشار إليه في التسريبات باسم «iPhone Ultra»، سيأتي بتصميم يفتح مثل الكتاب، بشاشة داخلية كبيرة بقياس يقارب 7.7 بوصة لمشاهدة الفيديوهات وتشغيل الألعاب والعمل على تطبيقين جنبًا إلى جنب، مع شاشة خارجية مقاس 5.3 بوصة للاستخدام اليومي السريع عند إغلاق الهاتف. 

وذكر التقرير أن الجهاز سيتضمن كاميرتين في الخلف وكاميرا أمامية واحدة، مع الاعتماد على مستشعر بصمة في زر الطاقة الجانبي (Touch ID) بدلًا من تقنية التعرف على الوجه Face ID، وهو توجه مشابه لما تقدمه أبل في بعض أجهزة آيباد.

وأشارت تسريبات أخرى تناولها MacRumors في حلقات بودكاست خاصة إلى أن أبل تعمل على إعادة ترتيب الأزرار في التصميم الجديد، مع احتمالية نقل أزرار الصوت إلى الجزء العلوي من الجهاز، وتصغير فتحة Dynamic Island على الشاشة الداخلية عبر الاعتماد على ثقب واحد للكاميرا بدلًا من القطع التقليدي.​

متانة أعلى مقارنة بالهواتف المنافسة

أكد جورمان، بحسب ما نقله MacRumors، أن أبل تستهدف أيضًا تحسين متانة الهاتف القابل للطي مقارنة بالمنافسين، وهي المشكلة الثانية التي يرى مهندسو الشركة أنهم حققوا فيها تقدمًا ملموسًا. 

وتشمل المتانة هنا قدرة المفصلة على تحمّل عدد كبير من مرات الفتح والإغلاق دون خلل، ومقاومة الشاشة الداخلية للخدوش، وتحمل الجهاز نفسه للاستخدام اليومي بعيدًا عن صورة «الجهاز الحساس» التي ارتبطت ببعض الموديلات القابلة للطي عند الإطلاق الأول.

ولا يقدم التقرير تفاصيل كاملة عن نوع المواد المستخدمة أو عدد دورات الطي المستهدفة، لكنه يشير إلى أن أبل أجرت اختبارات مكثفة في مراحل الإنتاج التجريبي (Trial Production) للتحقق من قدرة هذه الأجيال الأولى على الصمود في الاستخدام الواقعي.

موعد الإطلاق وموقعه وسط عائلة آيفون

أشارت MacRumors، بالاستناد إلى تجميع أحدث الشائعات، إلى أن أبل تخطط للكشف عن الآيفون القابل للطي في حدث سبتمبر المعتاد إلى جانب عائلة iPhone 18، مع إمكانية طرحه في الأسواق بعد ذلك بفترة قصيرة، إذا سارت اختبارات الإنتاج وفق الجدول المتوقع. 

وتلمّح التقارير إلى أن استخدام اسم «iPhone Ultra» يعكس رغبة الشركة في وضع الجهاز الجديد على قمة هرم الآيفون من حيث السعر والمواصفات، باعتباره منتجًا أعلى من نسخ Pro وPro Max الحالية.

ورغم ذلك، تؤكد MacRumors أن كل هذه المعلومات ما زالت ضمن نطاق التسريبات والتقارير غير الرسمية، وأن أبل قد تجري تعديلات على الاسم أو توقيت الإطلاق أو بعض تفاصيل التصميم قبل الإعلان النهائي، لكنها تبدو في هذه المرحلة مصممة على تقديم هاتف قابل للطي يحاول معالجة العيوب التي أعاقت انتشار هذه الفئة بشكل واسع حتى الآن، وعلى رأسها جودة الشاشة الداخلية وتحمل الجهاز للاستخدام اليومي.




Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

إعلان

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.