يشير استعداد إيران الواضح لإعادة فتح مضيق هرمز، إلى بداية تخفيف بعض الضغوط التي تزايدت على الاقتصاد العالمي خلال الشهر الماضي.
أدى انخفاض تدفقات النفط والغاز الطبيعي والبتروكيماويات اللازمة لصناعة الأسمدة عواقب وخيمة. وسيستغرق الأمر وقتاً أطول بكثير من أسبوعين لاستئناف حركة الملاحة الطبيعية.
تؤكد إيران أنها تسعى إلى وضع ما تسميه بروتوكولاً وشروطاً لضمان حرية وأمن الملاحة في المضيق.
بينما أوضح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن المرور الآمن “سيكون ممكناَ” خلال الأسبوعين المقبلين، بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، ومع مراعاة “القيود التقنية”، كما وصفها.
لكن الأمر لن يكون مجرد وصفة فورية ستعيد الوضع إلى ما كان عليه قبل اندلاع الحرب.
Source link




Add comment