121NEWS

طهران “أنهت ردها” على المقترح الباكستاني، وإسرائيل تقصف أكبر منشأة للبتروكيماويات في إيران وتغتال مسؤول في الحرس الثوري

أعلنت السلطة القضائية في إيران إعدامَ رجل أُدين بالعمل لصالح إسرائيل والولايات المتحدة خلال موجة الاحتجاجات الأخيرة في الجمهورية الإسلامية مطلع العام الجاري.

وقال موقع “ميزان أونلاين” التابع للقضاء إن “علي فهيم، أحد عملاء العدو في أعمال الشغب الإرهابية في (كانون الثاني/يناير)، أُعدم شنقاً بعدما نظرت المحكمة العليا في القضية وأيّدت الحكم”.

وأضاف أن فهيم أُدين بالعمل ضد إيران لصالح “النظام الصهيوني والولايات المتحدة”، إضافة إلى اقتحام موقع عسكري سري للاستيلاء على أسلحة.

ويُعدّ هذا الإعدام الأحدث المرتبط بالاحتجاجات التي اندلعت في إيران أواخر كانون الأول/ديسمبر على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة، قبل أن تتحول إلى تظاهرات مناهضة للحكومة بلغت ذروتها في الثامن والتاسع من كانون الثاني/يناير الماضي.

ويأتي على وقع الحرب المتواصلة منذ 28 شباط/فبراير بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى.

وتقول السلطات الإيرانية إن الاحتجاجات بدأت سلمية في كانون الأول/ديسمبر، لكنها تحولت إلى “أعمال شغب بتحريض خارجي” شملت عمليات قتل وتخريب.

وأفادت طهران أن أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا خلال الاضطرابات، بينهم عناصر من قوات الأمن ومارة، علماً أنها تنسب العنف إلى “أعمال إرهابية”.

من جانبها، تُقدر وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، وهي منظمة غير حكومية مقرها في الولايات المتحدة، أن عدد القتلى ناهز السبعة آلاف، معظمهم متظاهرون، مشيرة إلى أن الحصيلة الفعلية قد تكون أعلى.

مسيرة احتجاجية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، عقب أدائهم صلاة الجمعة في مسجد الإمام الخميني الكبير بطهران في 6 مارس/آذار 2026.

صدر الصورة، Getty Images


Source link

ranzware

Add comment

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.