121NEWS

“تشعر كأنك فريسة”.. شهادة أمريكي أُسقطت مروحيته في العراق تعود مع لغز الطيار المفقود في إيران

بقلم:&nbspChaima Chihi&nbsp&&nbspيورونيوز

نشرت في آخر تحديث

روى الطيار الأمريكي السابق رونالد يونغ جونيور تفاصيل نجاته بعد إسقاط مروحيته من طراز “أباتشي لونغبو” خلال الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، مستعيدًا لحظات الهروب والأسر التي امتدت لأكثر من ثلاثة أسابيع.


اعلان


اعلان

وجاءت الشهادة في وقت تشير فيه تقارير إلى حادثة حديثة تتعلق بإسقاط طائرة مقاتلة أمريكية في إيران، حيث تم إنقاذ أحد أفراد الطاقم، بينما لا يزال مصير شخص أخر غير معروف.

وقد أطلقت الولايات المتحدة عمليات بحث وإنقاذ، بينما شرعت طهران في جهود مماثلة للعثور عليه، مقدِّمة مكافأة مالية تُقدَّر بنحو 60 ألف دولار مقابل القبض على الطيار الأمريكي المفقود.

شعور بأنك “فريسة”

في مقابلة مع صحيفة “نيويورك تايمز”، يستعيد الطيار يونغ، الذي كان يبلغ من العمر 26 عامًا آنذاك ويشغل منصب ضابط صف رئيسي في الجيش الأمريكي، تفاصيل لحظة سقوط المروحية في وسط العراق خلال الأيام الأولى من الغزو، حيث شعر بأنه “فريسة”.

وقال يونغ في المقابلة: “لا يوجد ما يمكن أن يضاهي موقفًا تتعرض فيه للإسقاط.. لا تستطيع حتى استيعاب ما يحدث لك.. الناس يطاردونك، ويحاولون قتلك، وتدرك حينها أنك تريد فقط البقاء على قيد الحياة.”

ووفقًا لروايته، أمضى يونغ ومساعده الطيار ديفيد ويليامز نحو ساعة ونصف على الأرض بعد الحادث، حيث ركضا عبر مناطق ذات عشب كثيف قبل أن يلجآ إلى قناة ري للاختباء، وسط مخاوف من انخفاض حرارة الجسم، قبل أن يتم القبض عليهما من قبل مسلحين.

وبذلك، بدأت مرحلة جديدة من التجربة، حيث تم احتجازهما كأسرى حرب لمدة 23 يومًا، تنقلا خلالها بين عدة مواقع خاضعة لسيطرة قوات عراقية مختلفة خلال فترة الغزو.

وفي الليلة الأولى من الأسر، قال يونغ إنه تعرض ومساعده للضرب والاستجواب داخل غرف مظلمة في مدينة كربلاء، بينما كانت أصوات القصف تتردد في محيط المكان نتيجة العمليات العسكرية المستمرة.

لاحقًا، تم نقلهما بشاحنة إلى بغداد، حيث خضعا لسيطرة جهات عسكرية، قبل أن يتم نقلهما بين عدة سجون. ومع تقدم القوات الأمريكية وسقوط بغداد، جرى تحويلهما إلى مواقع احتجاز أخرى في مدينة سامراء.

وخلال هذه الفترة، بقي الغموض يحيط بمصيرهما إلى أن أُبرم اتفاق بين الحكومة الأمريكية وآسريهما، أفضى في نهاية المطاف إلى إطلاق سراحهما ومغادرتهما العراق في عام 2003.

تدريب الطيارين على سيناريوهات البقاء

تُدرّب القوات المسلحة الأمريكية طياريها على مجموعة من المبادئ المعروفة باسم “البقاء، التهرب، المقاومة، والهروب” (Survival, Evasion, Resistance and Escape)، والتي تهدف إلى تأهيلهم للتعامل مع حالات السقوط في مناطق معادية.

وبموجب هذا التدريب، يُفترض أن يتمكن الطيار من الابتعاد عن موقع السقوط، وتجنب الأسر، واستخدام الوسائل المتاحة للتواصل مع القوات الصديقة. وفي حال وقوعه في الأسر، يتم تدريبه على الصمود نفسيًا ومقاومة الضغوط والاستجواب.

يصف يونغ تلك التجربة بأنها صراع داخلي معقد بين الغريزة والقدرة على التفكير. فبينما ترتفع مستويات الأدرينالين إلى ذروتها، يصف في الوقت نفسه حالة من صفاء الذهن تسمح باتخاذ قرارات سريعة.

وقال: “تدرك حينها أن لديك رصيدًا كبيرًا من المعرفة.. تصبح ردود أفعالك آلية للغاية، وتجد نفسك في عملية شبه ميكانيكية، تبدأ فيها بتنفيذ ما يجب عليك القيام به خطوة بخطوة.”


Source link

ranzware

Add comment

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.