في السنوات الأخيرة، تحول الفستق من وجبة خفيفة بسيطة إلى أحد أطعمة الرفاهية الأكثر رواجاً، خاصة بعد انتشار الشوكولاتة على طريقة دبي التي تحتوي على الفستق. ومع ذلك، يبقى السؤال: هل الفستق صحي بالفعل أم مجرد عنصر ضمن صيحات التغذية الحديثة؟
ماذا يحدث لجسمك عند تناول الفستدق؟
بحسب الخبراء، فإن الفستق نفسه مفيد للصحة، فهو غني بالألياف والدهون الصحية والمغذيات الأساسية، وقد ارتبط على المدى الطويل بتحسين صحة القلب والتحكم في الشهية.
لكن معظم المنتجات التجارية المصنوعة من الفستق، مثل المربيات والشوكولاتة الفاخرة، تحتوي على نسبة عالية من السكر والدهون المشبعة، ما يحول الفستق من عنصر صحي إلى حلويات غنية بالسعرات الحرارية.

الفوائد الغذائية للفستق
ـ الألياف: يحتوي 30 غراماً على نحو 3 غرامات من الألياف، ما يساهم في تحسين الهضم ودعم البكتيريا النافعة في الأمعاء.
ـ الدهون الصحية: معظم الدهون غير مشبعة، ما يدعم صحة القلب، ويقل امتصاص بعض الدهون بسبب تركيب الخلايا النباتية.
ـ البروتين والكربوهيدرات: مصدر جيد للبروتين النباتي، والكربوهيدرات منخفضة نسبيًا مع القليل من السكريات.
ـ الفيتامينات والمعادن: يحتوي الفستق على البوتاسيوم والمغنيسيوم والفوسفور وفيتامين B6 وفيتامين E، ما يجعله مثالياً للحفاظ على العضلات وضغط الدم والكوليسترول.
ـ مضادات الأكسدة: يشمل اللوتين والزياكسانثين، ما يساهم في حماية الخلايا من الأضرار التأكسدية.

نصائح خبراء التغذية
ـ تناول الفستق نيئاً أو محمصاً، ويفضل غير مملح أو قليل الملح.
ـ يُنصح بتناوله بقشره لتقليل السرعة في الأكل والسيطرة على الحصص.
ـ يمكن إضافة الفستق إلى الزبادي، الشوفان، السلطات، الأرز، أو الخضروات المحمصة لتعزيز القيمة الغذائية.
ـ يجب الحذر من المنتجات التجارية التي تحتوي على سكر مضاف وزيوت مهدرجة، لأنها تقلل الفائدة الصحية للفستق.

من يجب أن يتجنب الفستق؟
ـ الأشخاص الذين لديهم حساسية من المكسرات.
ـ مرضى متلازمة القولون العصبي أو الذين يتحسسون من الأطعمة عالية FODMAP.
ـ الأشخاص الذين يتناولون أدوية مميعات الدم يجب أن يحافظوا على ثبات كمية فيتامين K في الفستق.




Add comment