مايلي سايرس تفتح صندوق الذكريات.. ماذا حدث خلف كواليس «هانا مونتانا»؟
#مشاهير العالم
زهرة الخليج
اليوم
في لحظةٍ حبست أنفاس عشاق «ديزني» حول العالم، أعادت النجمة مايلي سايرس عقارب الساعة إلى الوراء، مستحضرةً ملامح شخصيتها الأيقونية، التي أطلقت مسيرتها الفنية. فبشعرها الأشقر، و«الغرة» الشهيرة التي ميزت حقبة «هانا مونتانا»، اختارت سايرس أن تحتفي بمرور عقدين من الزمن على انطلاق المسلسل، الذي صنع منها نجمة بوب عالمية، وهي لا تزال في الثالثة عشرة من عمرها.
-

مايلي سايرس تفتح صندوق الذكريات.. ماذا حدث خلف كواليس «هانا مونتانا»؟
وخلال العرض الأول لبرنامج احتفالي خاص، عُرض مؤخراً عبر منصتَيْ: «ديزني+»، و«هولو»، اجتمعت سايرس مع كوكبة من نجوم المسلسل بمدينة لوس أنجلوس، في أجواءٍ غلب عليها الحنين واستعادة الذكريات. وبكثير من العفوية والصدق، فتحت سايرس «صندوق أسرارها»، لتعيد قراءة تلك المرحلة التأسيسية من حياتها كطفلة كانت تعيش صراع الهوية بين حياتها العادية كـ«مايلي ستيوارت»، ونجوميتها السرية كـ«هانا مونتانا».
ولم تخلُ هذه الاستعادة من لمسات خفيفة الظل؛ حيث كشفت سايرس بجرأتها المعهودة عن تفاصيل شخصية من كواليس العمل، مستذكرةً إعجاباتها الطفولية بعدد من زملائها في «ديزني» آنذاك، ومن بينهم: ديلان سبراوس، ونيك جوناس.
وفي عرضٍ تلفزيوني استثنائي، صُوّر أمام جمهور حي، تحولت الذكرى العشرين لمسلسل «هانا مونتانا» إلى مرآة عكست نضج مايلي سايرس، التي أتمت عامها الثالث والثلاثين كواحدة من ألمع نجمات البوب المعاصرات. وبين لقطات أرشيفية نادرة وفقرات غنائية حبست الأنفاس، انطلق الحفل على أنغام الأغنية الأيقونية «The Best of Both Worlds»، ليختتم بمشهد مؤثر، أهدت فيه سايرس أغنية جديدة لنفسها الطفلة، كأنها تصالح الماضي بالماضي.
-

مايلي سايرس تفتح صندوق الذكريات.. ماذا حدث خلف كواليس «هانا مونتانا»؟
دفء العائلة.. وعودة «المصافحة الشهيرة»:
شهد البرنامج حضوراً لافتاً لعائلة سايرس، وأصدقائها المقربين، وكان المشهد الأبرز هو ظهور والدها، نجم الكاونتري بيلي راي سايرس؛ حيث حاولا معاً استعادة «المصافحة الشهيرة»، التي لطالما ميزت علاقتهما في المسلسل. هذه اللحظة لم تكن مجرد استعراض، بل كانت إعلاناً ضمنياً عن طي صفحة الخلافات؛ إذ كشفت مايلي بصراحة عن تحسن علاقتها بوالدها بعد فترة من التوتر العائلي، الذي تصدر العناوين العام الماضي، مؤكدة أن عودة هذا الانسجام «هدية» لجمهور المسلسل، الذي ارتبط وجدانياً بصورة هذه العائلة لسنوات طويلة.
شهادات النجوم.. من سيلينا غوميز إلى تشابيل روان:
لم تقتصر الاحتفالية على العائلة فحسب، بل ضمت غريمتها السابقة في العمل النجمة سيلينا غوميز، والمغنية الصاعدة تشابيل روان، التي تحدثت بتأثر عن دور سايرس كملهمة في مسيرتها. كما شاركت نجمة الكاونتري ليني ويلسون بذكرى طريفة، كاشفة أنها بدأت مشوارها الفني كـ«مقلدة» لشخصية «هانا مونتانا»، في حفلات أعياد الميلاد، والمهرجانات المحلية، ما يعكس الأثر العميق الذي تركه المسلسل في جيل كامل من المبدعين.
-

مايلي سايرس تفتح صندوق الذكريات.. ماذا حدث خلف كواليس «هانا مونتانا»؟
اعترافات غريبة.. وتأملات عميقة:
وبعفويتها المعهودة، لم تتردد سايرس في كشف جوانب غريبة من شخصيتها خلف الكاميرا، لعل أبرزها عادتها الغذائية المثيرة للدهشة؛ حيث كانت تتناول الأرز الأبيض ممزوجاً بـ«دايت كولا»، بدلاً من صلصة الصويا!.. ورغم استغراب المحيطين بها، إلا أنها أكدت أن هذا النوع من الغرابة جزء من هويتها، التي تشكلت تحت أضواء الشهرة.
وفي ختام اللقاء، وجهت سايرس تحية إجلال لوالديها: تيش وبيلي راي سايرس، مشيرة إلى أن تجربة «هانا مونتانا» لم تكن مجرد عمل تلفزيوني، بل كانت مشروعاً عائلياً، صهر حياتهم المهنية والشخصية في بوتقة واحدة، ما منح شخصيتها القوة والصلابة، اللتين تظهر بهما اليوم كفنانة تملك زمام أمرها.
Source link







Add comment