121NEWS

هكذا تستعدين لأول يوم دوام.. بعد إجازة العيد


هكذا تستعدين لأول يوم دوام.. بعد إجازة العيد

#تنمية ذاتية

انقضت إجازة عيد الفطر السعيد القصيرة، واليوم هو أول أيام العمل الرسمي، فكيف سيكون اليوم الأول، بعد التعود على ساعات عمل أقل على مدار شهر كامل، وعلى واجبات مالية ومنزلية كانت تقسم اليوم إلى نصفين.. قبل الإفطار، وبعده؟

وللعودة إلى أجواء العمل الروتينية، من المهم القيام بالتهيئة النفسية للأمر، من خلال وضع خطة واضحة في آخر أيام شهر رمضان الفضيل لأيام إجازة العيد الأربعة، بحيث تخصص الأيام الثلاثة الأولى لاجتماع العائلة، والقيام بالواجبات الاجتماعية، وخروج الأبناء مع آبائهم في نزهات العيد، ومع أصدقائهم، لكن من الضروري تخصيص يوم الإجازة الأخير للبقاء في المنزل، من أجل التحضير لعودة الحياة إلى طبيعتها في اليوم التالي، بالنسبة للآباء، ولطلاب المدارس، والجامعات أيضاً.

  • هكذا تستعدين لأول يوم دوام.. بعد إجازة العيد
    هكذا تستعدين لأول يوم دوام.. بعد إجازة العيد

وعلى الصعيد العملي، يمكن للعائلة، في اليوم الأخير من الإجازة، القيام بنشاط صباحي، عبر تناول الإفطار معاً، وتجهيز ملابس الخروج للعمل والدراسة، إضافة إلى تحضير الكتب وأدوات العمل والدراسة، وشراء ما ينقص من الحاجات المنزلية خلال النهار، مع تخصيص وقت آخر لاجتماع العائلة مساءً على وجبة العشاء مثلاً، والذهاب إلى النوم في وقت غير متأخر قليلاً، للاستيقاظ مبكراً في اليوم التالي.

أما على الصعيد النفسي، فمن المهم تهيئة الجسم والعقل لانتهاء أيام الإجازة، وأنه من الصباح التالي ستعود الحياة إلى نظامها الطبيعي، وهذا الأمر مهم جداً في تهيئة الجسم لمتطلبات العمل والدراسة.

وعند الحضور للعمل في أول يوم بعد الإجازة، من المهم العمل على التواصل الاجتماعي والإنساني مع الزملاء، عبر تبادل التهاني بمناسبة العيد، فضلاً عن بدء الاندماج في مهمات العمل تدريجياً، بحيث يتم البدء باختيار المهمات القصيرة، التي يمكن إنجازها، وإتمام العمل عليها في وقت قصير نسبياً للشعور بتحقيق الإنجاز، كما من الضروري الاطلاع على جدول المواعيد، أو المهمات اليومية، لبدء تحقيقها واحداً تلو آخر، دون إبطاء أو تأخير.

  •  
  • هكذا تستعدين لأول يوم دوام.. بعد إجازة العيد
    هكذا تستعدين لأول يوم دوام.. بعد إجازة العيد

ومن الضروري، كذلك، تحديد أولويات المهام الموكلة، والبدء بالأمور الواجب إنجازها دون تأخير، ما يساعد على إدارة الوقت بفاعلية، ويمنح العقل فرصة عدم الخوف من تراكم مهمات العمل، ويمنح الجسم طاقة تقلل الشعور بالإرهاق.

ويمكن خلال أول يوم عمل بعد الإجازة، تقسيم مهمات العمل الموكلة إليك، وتحديد وقت معين لكل مهمة، وبعد الانتهاء منها ارتاحي بين 5 إلى 10 دقائق، إما بالجلوس أو المشي لمسافة قصيرة قبل البدء بالمهمة التالية، لتحقيق اليقظة الذهنية الكافية.

ومن أبرز التنبيهات، التي تجب مراعاتها في أول أيام العمل، العودة إلى المنزل فوراً، والاجتماع مع العائلة على مائدة الطعام، والتخطيط بهدوء لليوم التالي، مع الحرص على النوم بوقت ملائم، يحقق راحة الجسم بعد يوم طويل من العمل.


Source link

ranzware

Add comment

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.