121NEWS

ترامب يتجنب حربا طويلة مع إيران.. ماذا عن خيار إرسال قوات أميركية للسيطرة على المواد النووية؟

بقلم:&nbspClara Nabaa&nbsp&&nbspيورونيوز

نشرت في

قال جيه دي فانس، اليوم الأربعاء، إن ترامب لا يرغب في الانخراط بحرب طويلة تمتد لسنوات، مشيرًا إلى أن الارتفاع في أسعار الطاقة الناتج عن الوضع في الشرق الأوسط سيكون مؤقتًا.


اعلان


اعلان

وأوضح أن واشنطن اتخذت إجراءات لحماية اقتصادها، الأمر الذي جعل دولًا أخرى تدفع كلفة أعلى مقارنة بالولايات المتحدة.

وأضاف أن الأسابيع المقبلة ستكون صعبة، لكنها لن تطول، مشددًا على أن ترامب كان مستعدًا لاتخاذ كل الإجراءات اللازمة لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

ويُذكر أن فانس كان قد انتقد سابقًا تورط الولايات المتحدة في “حروب لا نهاية لها” في الشرق الأوسط، كما أشارت تقارير إعلامية محلية إلى أنه أعرب عن شكوكه حيال توجيه ضربة أمريكية لإيران قبل أن يتخذ ترامب قرار شن الحرب.

ترامب أمام “قرارات حاسمة”

في سياق متصل، نقلت شبكة “سي بي إس” عن مصادر مطلعة أن ترامب لم يحسم بعد قراره بشأن إرسال قوات أمريكية إلى إيران للاستيلاء على المواد النووية.

كما أفاد مصدران بأن ترامب يرى أن قدرات إيران العسكرية تدهورت بشكل كبير، مع تراجع فاعلية سلاحها البحري والجوي، إلا أنه يبدي قلقًا من قدرة طهران على زرع الألغام، معتبرًا أن مثل هذه العمليات، التي قد تعطل شحن النفط في مضيق هرمز، لا تتطلب سوى عدد محدود من الأفراد، قد لا يتجاوز ثلاثة أشخاص.

وبحسب المصادر نفسها، أبلغ ترامب مقربين منه أنه لا يزال أمامه الكثير من القرارات التي يتعين اتخاذها.

وقد أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي عن شكوكه في إمكانية تدمير البرنامج النووي الإيراني عبر العمل العسكري، مشيرًا إلى أنه برنامج واسع تم تطويره على مدى عقود وموزع على عدة منشآت.

وقال إن إيران “دولة كبيرة جدًا ولديها قاعدة صناعية متطورة”، مؤكدًا في الوقت نفسه أن استئناف المفاوضات الدبلوماسية بعد انتهاء القتال سيكون في مصلحة جميع الأطراف لمعالجة المخاوف المرتبطة بالبرنامج النووي.

وبحسب صور أقمار صناعية، فإن إيران قامت بردم مداخل الأنفاق في أحد مواقعها النووية بكميات كبيرة من التراب، وفق ما أفاد به الخبير النووي ورئيس معهد العلوم والأمن الدولي ديفيد أولبرايت، ما قد يطيل أمد أي عملية عسكرية تهدف للوصول إلى اليورانيوم عالي التخصيب.

وأوضح أولبرايت أن الأسطوانات التي تحتوي على هذا النوع من اليورانيوم قد يصل وزنها إلى نحو 100 رطل في حال احتوت على 25 كيلوغرامًا، نظرًا للغلاف السميك المصمم لمنع أي تسرب.

ويُذكر أنه بعد الضربات العسكرية الأمريكية التي استهدفت ثلاثة مواقع نووية الصيف الماضي، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها لم تتمكن من تحديد مصير نحو 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب الذي كانت إيران تمتلكه قبل تلك الضربات.

المصادر الإضافية • وكالات


Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

إعلان

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.