الماء.. خطوة أولى في روتين شعر أكثر صحة
#شعر
زهرة الخليج
اليوم
تفاصيل صغيرة في روتين العناية بالشعر، تمرّ بنا كل يوم، دون أن نتوقف عندها، منها: درجة حرارة الماء، ومدة الاستحمام، وطريقة تجفيف الشعر، وحتى الماء نفسه، الذي ينساب من رأس «الدوش». وبينما نولي عناية كبيرة لاختيار الشامبو، والبلسم، والماسكات، والزيوت، قد لا يخطر ببالنا أن جودة المياه، التي نغسل بها شعرنا، يمكن أن تكون جزءاً من معادلة صحته، وجماله.
فإذا كان شعركِ يبدو جافاً، رغم استخدام منتجات الترطيب، أو فقد لمعانه تدريجياً، أو أصبح أكثر خشونة وتشابكاً مما اعتدتِ عليه، فقد يكون من المفيد النظر إلى الصورة كاملة، خصوصاً إذا كنتِ تعيشين بمنطقة تتميز بمياه غنية بالمعادن.
-

الماء.. خطوة أولى في روتين شعر أكثر صحة
الماء الذي يلامس شعركِ كل يوم:
تُعرف المياه، التي تحتوي على مستويات مرتفعة نسبياً من المعادن، مثل: الكالسيوم، والمغنيسيوم، باسم «المياه العَسِرة». وهي ليست بالضرورة مشكلة صحية عند استخدامها بصورة طبيعية، لكن تكرار تعرض الشعر لها قد يؤدي إلى تراكم بعض الرواسب المعدنية على سطح الشعرة.
وبمرور الوقت، قد تجعل هذه الترسبات الشعر يبدو أقل نعومة، ولمعاناً. كما يمكن أن تؤثر في قدرته على الاستفادة بصورة جيدة من بعض مستحضرات العناية. وهنا، تبدأ الحلقة، التي تبدو محيّرة للكثيرات من النساء، وهي: مزيد من الماسكات والزيوت، لكن النتيجة لا تزال بعيدة عن النعومة، واللمعان، المطلوبين.
والسبب قد لا يكون أن الشعر يحتاج إلى مزيد من المنتجات، بل إلى إزالة ما تراكم عليه أولاً. ولكن، كيف تعرفين أن المشكلة قد تكون في تراكم المعادن؟!.. لا توجد علامة واحدة تؤكد أن المياه هي السبب، لكن مجموعة من الملاحظات قد تدفعكِ إلى التفكير في الأمر، منها: أن يصبح الشعر خشناً أو باهتاً رغم اتباع روتين عناية منتظم، أو أن تشعري بأن مستحضرات الترطيب لا تعطي النتيجة المعتادة.
وقد تلاحظ بعض النساء، أيضاً، زيادة في التشابك، أو صعوبة في تصفيف الشعر، بينما يبدو الشعر المصبوغ أقل حيوية مع الوقت. وتزداد أهمية هذه الملاحظة؛ عندما تترافق مع استخدام مياه معروفة بارتفاع نسبة المعادن فيها.
لكن لا ينبغي التعامل مع هذه العلامات باعتبارها تشخيصاً؛ فالشعر قد يفقد حيويته لأسباب كثيرة، تبدأ من الحرارة والصبغات، ولا تنتهي عند التعرض للشمس، والعوامل البيئية.
بدايةً.. لا تجعلي الماء شديد السخونة جزءاً من المشكلة، فقد يكون الماء نفسه جزءاً من روتين الاستحمام، لكن درجة حرارته تستحق الانتباه أيضاً. والماء شديد السخونة قد يزيد جفاف الشعر، وفروة الرأس؛ لذلك يبقى الماء الفاتر خياراً أكثر لطفاً، خلال غسل الشعر. كما أن تقليل مدة التعرض للماء الساخن يمكن أن يكون تعديلاً بسيطاً، لكنه مفيد ضمن روتين العناية اليومي.
-

الماء.. خطوة أولى في روتين شعر أكثر صحة
ومن المهم الاشارة إلى أن فلتر رأس «الدوش» خطوة صغيرة تستحق التجربة، اليوم، أصبح تركيب فلاتر مخصصة لرأس «الدوش» خياراً شائعاً لدى من يرغبن في تحسين جودة المياه، المستخدمة للاستحمام.
لكن من المهم معرفة أن قدرة الفلاتر تختلف من منتج إلى آخر، وأن بعضها مخصص لتقليل الكلور، أو بعض الشوائب أكثر من إزالة عُسر الماء نفسه. لذلك، إذا كان الهدف هو التعامل، تحديداً، مع المعادن المرتبطة بعُسر الماء، فمن الضروري قراءة مواصفات الفلتر بعناية، والتأكد من نوع المعالجة التي يوفرها؛ فليس كل فلتر للدوش حلاً لمشكلة المياه العسرة.
علاج من الصالون:
تتوفر في بعض الصالونات علاجات مخصصة لإزالة التراكمات المعدنية، وقد تكون خياراً مناسباً خصوصاً للشعر الذي تعرض لفترات طويلة للمياه الغنية بالمعادن، أو أصبح من الصعب التحكم في ملمسه، ومظهره. أما الشعر شديد التلف، أو الذي تغيرت حالته بصورة مفاجئة، فيستحق تقييماً متخصصاً، بدلاً من تجربة سلسلة طويلة من المنتجات.
روتين ذكي.. يبدأ من الحمّام:
اختاري منظفاً مناسباً لطبيعة شعركِ، واستخدمي منتجاً مخصصاً لإزالة المعادن عند الحاجة، ثم أعيدي التركيز على الترطيب، وخففي حرارة الماء، وقللي استخدام أدوات التصفيف الحراري، ولا تنسي واقي الحرارة عند الحاجة. وإذا كنتِ تعيشين بمنطقة ذات مياه عسرة، فقد يكون من المفيد اختبار فلتر مناسب لرأس «الدوش»، مع الانتباه إلى قدرته الفعلية على معالجة نوع المشكلة الموجودة في المياه. والأهم، راقبي شعركِ؛ فالشعر لا يحتاج، دائماً، إلى المزيد من المنتجات، بل أحياناً إلى روتين أبسط، وأكثر ذكاءً.
Source link







Add comment