121NEWS

هل يمكن أن يساعد فقدان الوزن في علاج سلس البول الإجهادي؟

أكد خبراء في طب أمراض المسالك البولية النسائية أن فقدان الوزن واتباع نظام غذائي صحي يمكن أن يساهما بشكل كبير في تقليل أعراض سلس البول والسيطرة على مشكلة تسرب البول، التي تؤثر في جودة حياة ملايين الأشخاص، خاصة النساء.

فقدان الوزن يحسن أعراض سلس البول

وأوضح الخبراء أن إجراء بعض التغييرات البسيطة في نمط الحياة، مثل خسارة الوزن، وممارسة تمارين كيجل، وتجنب بعض الأطعمة والمشروبات، قد يساعد في تحسين وظائف المثانة وتقليل نوبات التسرب.

وأشارت التوصيات الطبية إلى أن النساء اللاتي يعانين من السمنة يمكن أن يلاحظن تحسنًا ملحوظًا في أعراض سلس البول بعد فقدان جزء بسيط من أوزانهن.

وأوضح الخبراء أن خسارة ما بين 5% و10% من وزن الجسم قد تقلل بشكل واضح من تسرب البول، إلى جانب فوائدها الأخرى في تحسين الصحة العامة وجودة الحياة.

فقدان الوزن يحسن أعراض سلس البول

تمارين كيجل لتقوية عضلات الحوض

تعد تمارين كيجل من أكثر الوسائل فعالية للمساعدة في علاج سلس البول، حيث تعتمد على شد وإرخاء عضلات قاع الحوض التي تدعم المثانة والرحم والأمعاء والمستقيم.

وتساعد هذه التمارين على تقوية العضلات المسؤولة عن التحكم في البول، كما قد تساهم أيضًا في الحد من سلس البراز، ولا تستغرق سوى بضع دقائق يوميًا للحصول على نتائج تدريجية.

فقدان الوزن يحسن أعراض سلس البول

أطعمة ومشروبات قد تزيد من تسرب البول

وحذر الخبراء من الاعتقاد الخاطئ بأن تقليل شرب الماء يقلل عدد مرات دخول الحمام، موضحين أن نقص السوائل قد يؤدي إلى تهيج المثانة، مما يزيد الرغبة في التبول، باستثناء تقليل السوائل قبل النوم لتخفيف التبول الليلي.

كما أوضحوا أن بعض الأطعمة والمشروبات قد تؤدي إلى تفاقم أعراض سلس البول، ومنها:
المشروبات الكحولية.
المشروبات المحتوية على الكافيين.
الشوكولاتة.
الحمضيات.
الأطعمة الحارة.
السكريات.
الأطعمة المصنعة.

فقدان الوزن يحسن أعراض سلس البول

الألياف والإقلاع عن التدخين يدعمان صحة المثانة

وأشار الخبراء إلى أن تناول الأطعمة الغنية بالألياف يساعد في تحسين صحة الجهاز الهضمي وتقليل الإمساك، وهو ما يخفف الضغط على المثانة.

كما أن التدخين وبعض الأدوية قد يسهمان في زيادة أعراض سلس البول، لذلك يُنصح بمراجعة الطبيب إذا كانت المشكلة مستمرة.

فقدان الوزن يحسن أعراض سلس البول

متى يجب استشارة الطبيب؟

وأكد الخبراء أن الالتزام بخسارة الوزن، وممارسة تمارين كيجل، واتباع نظام غذائي متوازن، وتجنب الأطعمة المهيجة للمثانة، قد يساعد في السيطرة على معظم حالات تسرب البول.

ومع ذلك، إذا استمرت الأعراض أو أثرت في الحياة اليومية، فمن الضروري استشارة طبيب متخصص لتقييم الحالة ووضع خطة علاجية مناسبة، والتي قد تشمل العلاج الدوائي أو جلسات تأهيل عضلات قاع الحوض أو التدخلات الطبية وفقًا للحالة.




Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

تطبيقنا

العربية بث مباشر

إعلان