وأشار بيان الاتحاد، الأربعاء، إلى “بعض القرارات المرتبطة بتقنية حكم الفيديو المساعد (فار)، التي أثارت الكثير من علامات الاستفهام، خاصة في ظل الانتقادات الواسعة التي وجهتها العديد من وسائل الإعلام والمحللين الرياضيين لهذا الأداء”.
وأكد الاتحاد “تمسكه بحقوق منتخب مصر، وحرصه على اتخاذ كل ما تكفله اللوائح من إجراءات تحفظ العدالة ونزاهة المنافسة”.
ورغم انتهاء مشوار المنتخب في البطولة، فإن “الفخر بما قدمه لاعبونا سيظل قائما، بعد أن أظهروا التزاما وروحا قتالية نالت احترام الجميع، وقدموا صورة مشرفة لكرة القدم المصرية”، وفق البيان.
واعتبر الاتحاد المصري لكرة القدم أن “ما تحقق في هذه البطولة يمثل خطوة مهمة في مسيرة تطوير الكرة المصرية، وأن المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة العمل بالتعاون مع مؤسسات الدولة، لتنفيذ مشروع قومي شامل لتطوير كرة القدم، وتوسيع قاعدة الممارسة، واكتشاف المواهب، وبناء أجيال جديدة تواصل رفع اسم مصر في المحافل القارية والدولية”.
ووصلت مصر إلى الأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخها، قبل أن تقصي أستراليا في دور الـ32، لتواجه الأرجنتين في دور الـ16 بمباراة شهدت انتقادات كبيرة للحكم الفرنسي فرانسوا ليتيكسيه.
وخلال اللقاء، ألغي هدف لمصر بدعوى خطأ في قطع الكرة ببداية الهجمة، بينما طالب لاعبوها من دون جدوى بركلة جزاء قرب النهاية، كانت كفيلة بقلب النتيجة لصالح “الفراعنة”.
وعقب المباراة، أعلن رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم هاني أبوريدة، أنه تقدم بشكوى للاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، مطالبا فيها بالتحقيق مع ليتيكسيه.
وقال أبوريدة في تصريحات للصحفيين مساء الثلاثاء، إنه تقدم بشكوى “بعد الأخطاء التحكيمية الفادحة التي ارتكبها طاقم الحكام والكيل بمكيالين، مما تسبب في خسارة منتخب مصر للمباراة والخروج من المونديال”.
وأضاف أنه طالب بالتحقيق مع طاقم الحكام بالكامل بمن فيهم حكام تقنية الفيديو، بسبب “الأخطاء الفجة والإصرار على عدم مراجعة بعض اللقطات التي نرى أنها لصالح منتخب مصر ونرى فيها أحقية الفراعنة في هدف صحيح وركلة جزاء”.
وأوضح أنه طالب أيضا باستبعاد الحكم والطاقم بالكامل من المونديال “بعد التحقيق في هذه الأخطاء وثبوت جريمة التمييز ضد منتخب مصر، والتسبب في خسارته للمباراة وخروجه من البطولة”.





Add comment