د. مانع سعيد العتيبة يكتب: طَرِيقُ الحُبّ
#مقالات رأي
د. مانع سعيد العتيبة
اليوم
بِالكَلِمَاتِ الحُبُّ يَضُوعُ
مَع أنّ الكَلِمَاتِ دُمُوعُ
وَأَنَا أَحْبَبْتُكِ فِي صَمْتٍ
فَضَجِيجُ الكِلْمَةِ مَمْنُوعُ
مَا قَصَّرَ شِعْرِي عَنْ بَوْحٍ
صَوْتٌ وَكِتَابٌ مَطْبُوعُ
أَعْطَى أَحْبَابِي كَلِمَاتٍ
فَغَدَا لِلْكَلِمَاتِ شُيُوعُ
فَالكَلِمَاتُ لِحُبٍّ خُبْزٌ
مَنْ يَأْكُلُهُ لَيْسَ يَجُوعُ
مَنْ يَهْوَاهُ القَلْبُ حَبِيبٌ
خَفْقُ القَلْبِ لَهُ مَسْمُوعُ
قُلْ: أَهْوَاكَ لَهُ بِحَنَانٍ
كَيْ يَهْدَأَ قَلْبٌ مَوْجُوعُ
قُلْهَا كُلَّ صَبَاحٍ آتٍ
حِينَ يُرَى لِلشَّمْسِ طُلُوعُ
فَالبَوْحُ مُهِمٌّ مَطْلُوبٌ
وَالقَلْبُ لِبَوْحٍ يَنْبُوعُ
وَبِمَا أَنَّ الحُبَّ سَلَامٌ
فَالكَلِمَاتُ لَدَيْهِ دُرُوعُ
بَشِّرْ بِسَلَامٍ أَبَدِيٍّ
حَبْلُ الحَرْبِ هُوَ المَقْطُوعُ
وَالحُبُّ طَرِيقٌ لِسَلَامٍ
وَلَنَا نَحْوَ السِّلْمِ رُجُوعُ
Source link














Add comment