
وأضاف بيرنام، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، أن المؤشرات تدل على أن إيران أدت دورا فيما حدث قرب القاعدة خلال عطلة نهاية الأسبوع، مشيرا إلى استمرار تحقيقات شرطية “معقدة وجدية”.
وفي تصريح منفصل لشبكة “سكاي نيوز”، قال: “تريثنا للتأكد مما يمكننا قوله”، مضيفا: “نعتقد أن إيران أدت دورا”.
وتشكل تصريحاته أول إعلان رسمي بريطاني عن مؤشرات تربط إيران بالحادث، من دون الكشف عن طبيعة الأدلة أو حسم نتائج التحقيق.
وكانت السفارة الإيرانية في لندن قد أعربت عن “رفضها القاطع وإدانتها الشديدة” لما وصفته بأنه “تكهنات خبيثة لا أساس لها” بشأن ارتباط طهران بالقضية.
وبدأت الواقعة ليل السبت إلى الأحد، بعد رصد ثلاث مركبات مشبوهة قرب قاعدة فيرفورد في جنوب غرب إنجلترا. وقالت مزارعة إنها أبلغت الشرطة بعدما شاهدت مجموعة من الرجال الملثمين ومركبات بدت كأنها تتجه نحو القاعدة.
وأوقفت الشرطة خمسة رجال بريطانيين للاشتباه في ارتكاب مخالفات تتعلق بالمتفجرات والإرهاب، قبل أن تخلي سبيلهم بكفالة مع استمرار التحقيقات.
وبعد ثلاثة أيام من الفحص، بمشاركة وحدة لتفكيك القنابل، أعلنت الشرطة، الثلاثاء، أنها لم تعثر على متفجرات في المركبات، لكنها ضبطت “كمية من البنزين”. ولم يوضح المسؤولون طبيعة التهديد الذي استدعى الاستنفار الأمني.
وأفادت صحيفة “تايمز”، الأربعاء، بأن أحد المشتبه بهم اتصل بالشرطة قبل توقيف المجموعة، في تطور قالت الصحيفة إنه أسهم في إحباط مخطط.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو قد أشارا إلى أن أجهزة الاستخبارات كانت على علم بالمشتبه بهم، وإلى احتمال تورط دولة أجنبية، من دون تعليق بريطاني آنذاك.
وتستخدم الولايات المتحدة قاعدة فيرفورد لتنفيذ ضربات ضد إيران، بموافقة الحكومة البريطانية، التي تصف هذه العمليات بأنها دفاعية.
وسبق أن حذرت طهران لندن من السماح لواشنطن باستخدام قواعد عسكرية بريطانية، وهو ما ألقى بظلاله على التحقيقات والتكهنات بشأن الجهة التي قد تكون مرتبطة بالحادث.














Add comment