
وقال المكتب المركزي للاتحاد السويسري، في بيان، إنه قرر سحب الدعم المعلن في يونيو 2026 لترشح إنفانتينو، وذلك عقب “إعادة تقييم معمقة للتطورات التي شهدتها الأشهر الأخيرة”.
ويشهد عالم كرة القدم انقساما حادا بشأن طريقة إدارة إنفانتينو، التي يعتبرها منتقدوه غير شفافة، متهمين إياه بوضع خطة من دون تشاور، تقضي بإيداع عائدات كأس العالم في شركة تجارية مفتوحة أمام مستثمرين من القطاع الخاص.
وفي مطلع أغسطس، وجهت الاتحادات القارية الأوروبية “يويفا“، وأميركا الشمالية والوسطى والكاريبي “كونكاكاف“، والآسيوية، رسالة مشتركة إلى “عائلة كرة القدم”، أعربت فيها عن رفضها لنهج رئيس “فيفا“.
في المقابل، حظي إنفانتينو بدعم “إجماعي” من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف“، فضلا عن دعم جزء من اتحاد أميركا الجنوبية “كونميبول”، إلى جانب اتحادات أخرى ولاعبين سابقين وشخصيات سياسية، من بينها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وينظر إلى الكندي فيكتور مونتاغلياني، رئيس “كونكاكاف” ونائب رئيس “فيفا”، على نطاق واسع باعتباره المنافس الأبرز لإنفانتينو، بينما استبعد السلوفيني ألكسندر تشيفرين، رئيس “يويفا”، نفسه من المنافسة.
وكان مونتاغلياني يعد لفترة طويلة حليفا مقربا لإنفانتينو، لكن ظهرت مؤشرات، حتى قبل ابتعاده عنه على خلفية المشروع المثير للجدل، على اختلاف رؤيته لدور “فيفا” عن نظرة السويسري-الإيطالي.
وفي وقت سابق من سبتمبر، اتهم “فيفا” نظيره الأوروبي بشن “حملة تشويه” و”عملية بحث عشوائي عن أدلة” ضد إنفانتينو.
وبصفته المرشح المعلن الوحيد حتى الآن للانتخابات المقررة في الرباط، يحتاج إنفانتينو إلى أغلبية بسيطة من أصوات الاتحادات الأعضاء في “فيفا”، وعددها 211، لتمديد ولايته التي بدأت عام 2016 وجددت في 2023.
ويتعين تقديم طلبات الترشح للانتخابات المقبلة بحلول 18 نوفمبر.














Add comment