121NEWS

أنباء عن مقترح إيراني جديد “يؤجل بحث القضايا النووية”، والرئيس اللبناني يقول “الخائن من يأخذ بلده إلى حروب الآخرين”

أكّد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أن إسرائيل، بدعم من الولايات المتحدة، “راهنت على إنهاء المقاومة” في لبنان، لكنها فشلت رغم استمرار الحرب منذ عملية “أولي البأس” في 23 سبتمبر/أيلول 2024، على حد تعبيره.

وفي خطاب سياسي تناول تطورات الحرب، قال قاسم اليوم إن “العدو الإسرائيلي وصل إلى طريق مسدود”، مشيراً إلى أن “المقاومة ما زالت قوية ومتماسكة” وتحظى بدعم شعبي واسع رغم الخسائر والنزوح.

واتهم قاسم السلطات اللبنانية باتباع ما وصفه بـ”تنازلات مجانية”، معتبراً أن خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل “مرفوض بشكل قطعي”، داعياً إلى وقف ما وصفه بالاتصالات المباشرة والعودة إلى مسار التفاوض غير المباشر.

وحدد قاسم ما اعتبرها “شروطاً أساسية لأي حل” تشمل وقف العدوان الإسرائيلي، وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي المحتلة، والإفراج عن “الأسرى”، وعودة السكان إلى قراهم، إضافة إلى إعادة الإعمار.

وأكد أن “المقاومة لن تتخلى عن سلاحها”، معتبراً أنه “سلاح دفاعي في مواجهة الاحتلال”، مضيفاً أن الخيارات المطروحة هي “التحرير أو الذل”، على حد وصفه.

كما شدّد على رفض “أي قرارات محلية تستهدف المقاومة”، داعياً إلى “حوار داخلي” يعيد ترتيب الأولويات السياسية في لبنان بعيداً عن الضغوط الخارجية.

وفي سياق الحرب، اعتبر قاسم أن وقف إطلاق النار في مراحل سابقة جاء نتيجة ما وصفه بـ “صمود المقاومة ودور إيران”، مثنياً على ما سماه “الدور الإيراني” في المفاوضات.

وختم قاسم بالتأكيد على أن “المقاومة ستواصل” عملياتها العسكرية “رداً على العدوان”، محذراً من أن التهديدات الإسرائيلية لن تؤدي إلى أي تراجع، ومؤكداً استمرار التنسيق مع القوى اللبنانية الحليفة.

الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم.

صدر الصورة، EPA/Shutterstock

التعليق على الصورة، الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم.

Source link

ranzware

Add comment

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.