121NEWS

فورد تكذب بشأن قوة محرك سيارة فورد “دارك هورس”


أثار تقرير فني حديث حالة من الجدل في أوساط عشاق السيارات الرياضية، بعدما أخضعت أربع منصات اختبار “داينو” مختلفة في ولاية كاليفورنيا سيارة فورد موستانج دارك هورس موديل 2026 للاختبار، لتخرج كل منصة برقم مختلف تمامًا عن الآخر. 

ورغم تأكيد شركة فورد رسميًا أن السيارة تنتج 500 حصان عند المحرك، إلا أن نتائج قياس “القوة الواصلة للعجلات” تفاوتت بشكل غير متوقع، مما يفتح التساؤلات حول دقة أرقام الأداء التسويقية.

تفاوت الأرقام بين 420 و465 حصانًا

أظهرت نتائج الاختبارات أن نفس السيارة أنتجت أرقامًا تتراوح بين 420 و465 حصانًا عند العجلات (Wheel Horsepower). 

هذا الفارق الكبير الذي يصل إلى 45 حصانًا بين المنصات الأربع يعود بشكل أساسي إلى اختلاف تقنيات القياس ومعايير كل جهاز “داينو”، حيث تعتمد بعض الأجهزة على بكرات ثقيلة بينما تعتمد أخرى على أنظمة كبح هيدروليكية، مما يجعل الوصول إلى رقم “مطلق” أمرًا شبه مستحيل خارج مختبرات المصنع.

لغز فقدان القوة في منظومة الدفع

تعتمد فورد في تصنيف الـ 500 حصان على قياس القوة عند “عمود الكرنك” (Crank HP) قبل انتقالها عبر ناقل الحركة وعمود الدوران وصولاً إلى الإطارات. 

وتشير التقارير إلى أن نسب الفقد في القوة تختلف بناءً على نوع ناقل الحركة وظروف التشغيل؛ فبينما تفترض الحسابات التقليدية فقدان نحو 15%، أظهرت بعض منصات الاختبار كفاءة أعلى أو أقل للمنظومة، مما جعل المطالبة برقم موحد عند العجلات “معادلة صعبة” تقنيًا.

تأثير العوامل الجوية ومعايير التصحيح

كشف الاختبار أن العوامل الجوية مثل درجة الحرارة، الرطوبة، والضغط الجوي تلعب دورًا حاسمًا في النتائج؛ حيث إن معامل التصحيح الجوي وحده قد يتسبب في إزاحة النتائج بنحو 100 حصان في بعض الحالات المتطرفة. 

فالمحركات التنفس الطبيعي مثل محرك “Coyote V8” سعة 5.0 لتر في “دارك هورس” تتأثر بشدة بكثافة الأكسجين في الهواء، وهو ما يفسر لماذا قد تعطي السيارة أداءً “خارقًا” في الصباح البارد وأداءً “متواضعًا” في ظهيرة كاليفورنيا الحارة.

أهمية الأرقام في التسويق مقابل الواقع

تظل أرقام القوة الحصانية وعزم الدوران هي العمود الفقري لمبيعات السيارات الرياضية وأداة تسويقية قوية حتى لسيارات الـ SUV. 

ومع ذلك، تؤكد هذه التجربة أن المستهلك لا يجب أن يضع ثقة مطلقة في “الرقم الورقي”؛ فالمهم هو كيفية ترجمة هذه القوة إلى أداء حقيقي على الحلبات وتسارع ملموس، وهو ما تتفوق فيه “دارك هورس” بغض النظر عن اختلاف منصات القياس في تحديد الرقم النهائي.

بالنسبة لمن يرغب في تعديل سيارته وقياس أثر القطع الجديدة، ينصح الخبراء بضرورة إجراء جميع الاختبارات (قبل وبعد التعديل) على نفس جهاز الداينو وفي ظروف جوية متقاربة قدر الإمكان. 

فاستخدام أجهزة مختلفة سيؤدي حتمًا إلى نتائج مضللة، لأن الهدف من “الداينو” هو قياس “الزيادة أو النقص” في القوة الناتجة عن التعديل، وليس إعطاء شهادة نهائية بقدرة المحرك التي يضمنها المصنع بمعايير مخبرية صارمة.




Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

إعلان

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.