
وافق مجلس الوزراء، خلال اجتماعه اليوم برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، على البرنامج الجديد لرد الأعباء التصديرية، تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال “منتدى مصر 2026” بتحديث البرنامج وزيادة المساندة للقطاعات الواعدة، بما يعزز تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق الخارجية.
أبرز مزايا البرنامج الجديد لرد الأعباء التصديرية
-زيادة المساندة التصديرية وفقاً لطبيعة كل قطاع وتحدياته ومتطلباته، وتشمل جميع البرامج المستفيدة.
-توسيع الأسواق المستهدفة بإضافة الولايات المتحدة الأمريكية ودول جنوب شرق آسيا (تايلاند، فيتنام، كمبوديا، لاوس، ميانمار، إندونيسيا، ماليزيا، سنغافورة، الفلبين، بروناي، تيمور الشرقية) إلى الأسواق التي تحظى بالحوافز الإضافية، مع استمرار العمل بالحوافز المقررة في البرنامج الحالي.
-تطوير منظومة الشحن من خلال محور مستقل لمساندة الشحن.
-استمرار دعم الخدمات المرتبطة بتنمية الصادرات (المعارض، والتدريب ورفع القدرات) بذات القواعد المعمول بها.
-تسريع إجراءات الصرف: مع استمرار قواعد الصرف نفسها، عُدّل البند (رابعاً) من القواعد العامة، بحيث تسلّم الشركات ملفاتها مستوفاة لكل البيانات والمستندات، ويجري التأكد من اكتمالها قبل قبولها وإثبات استلامها، لتفادي تراكم الملفات الناقصة وتعطل الصرف.
مدة التنفيذ
التنفيذ على مرحلتين: الأولى قصيرة المدى (قبل نهاية 2026) لتحقيق أثر سريع على نمو الصادرات وجذب شركات جديدة للبرنامج، والثانية متوسطة المدى (يوليو 2027) لمواجهة التحديات واغتنام الفرص التصديرية المتاحة.
القطاعات المستفيدة
-الصناعات النسيجية: الملابس الجاهزة، ومستلزماتها، والمفروشات المنزلية، والغزل والمنسوجات.
-الحاصلات الزراعية.
-الصناعات الغذائية.
-الصناعات الهندسية.
-الصناعات الطبية والأدوية ومستحضرات التجميل: المستلزمات والأجهزة الطبية، ومستحضرات التجميل، وصادرات الأدوية، ومساندة تسجيل الأدوية والمستلزمات والأجهزة الطبية.
-الأثاث.
-المصنوعات الجلدية والأحذية.
-الصناعات الكيماوية والتعبئة والتغليف والكتب.
-مواد البناء والحراريات والصناعات المعدنية: الرخام والجرانيت، والمواد العازلة، والجلفنة والدرفلة على البارد، والزجاج المسطح وسحب الأسلاك والمسامير، والسيراميك.
-الصناعات اليدوية والحرفية.
ويسري البرنامج الجديدة لرد الأعباء التصديرية على المشحونات اعتباراً من بداية نوفمبر الجاري، بحسب ما أعلن الدكتور محمد فريد وزير الاسثتمار والتجارة الخارجية.














Add comment