«نوماد أبوظبي 2».. محطة عالمية للفن وحوار يجمع الإرث بالتصميم المعاصر
#ثقافة وفنون
زهرة الخليج
اليوم
تستعد أبوظبي لاستضافة حدث بارز على أجندة الفن والتصميم المعاصر، بعدما كشفت «دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي» عن تفاصيل برنامج الدورة الثانية من «معرض نوماد أبوظبي»، الذي يُقام خلال الفترة من 18 إلى 22 نوفمبر 2026، في تظاهرة ثقافية تجمع بين الإبداع الفني والتصميم المعاصر.
-

«نوماد أبوظبي 2».. محطة عالمية للفن وحوار يجمع الإرث بالتصميم المعاصر
بعد النجاح الذي شهدته دورته الافتتاحية عام 2025، يعود «معرض نوماد أبوظبي» إلى مبنى المسافرين رقم «1» في مطار أبوظبي الدولي القديم، الذي افتُتح عام 1982، ليمنح هذا المعلم المعماري التاريخي دوراً جديداً بوصفه فضاءً للفن والتصميم المعاصر. ويأتي اختيار الموقع منسجماً مع هوية أبوظبي الثقافية، التي تجمع بين الاعتزاز بالإرث الحضاري والانفتاح على التجارب الإبداعية العالمية، في مدينة تسعى إلى صون ذاكرتها المعمارية وإعادة تقديمها برؤى معاصرة.
وتشهد الدورة الثانية مشاركة أكثر من 50 عارضاً من مختلف أنحاء العالم، يمثلون مجالات الفن المعاصر، والتصميم، والمجوهرات، والحرف اليدوية، إلى جانب توسّع مساحات العرض لتحتضن أعمالاً تركيبية وتكليفات فنية صُمّمت خصيصاً لتتفاعل مع طبيعة المبنى وهندسته التاريخية. وبهذا، يتجاوز المعرض مفهوم العرض التقليدي ليشكّل مساحة للحوار بين التراث والحداثة، وبين الإبداع المحلي والتجارب العالمية، في انعكاس للمكانة التي ترسّخها أبوظبي بوصفها ملتقى للثقافات ومنصة للفنون والتصميم.
وفي هذا السياق، تتحول أربع بوابات خاصة داخل مبنى مطار أبوظبي القديم إلى مساحات عرض استثنائية تشرف عليها صالات عالمية رائدة مثل: «إيه تو زد»، و«نيلوفار»، و«جاليري فومي»، و«جاليري جاستو»، إلى جانب انضمام أسماء جديدة لأول مرة مثل صالة عرض «Maison Intègre» من بوركينا فاسو بقطعها البرونزية المعاصرة، وصالة «Vein» الناشئة من سيول، و«ÆQUŌ Gallery» من مومباي التي تمزج التصميم المعاصر بالتراث الهندي العريق.
-

«نوماد أبوظبي 2».. محطة عالمية للفن وحوار يجمع الإرث بالتصميم المعاصر
ولا يقتصر التألق على الصالات الدولية، بل يمتد ليمنح الحرف المحلية والتراث الإماراتي حضوراً ساطعاً عبر مشاركة مؤسسات بارزة تشمل «بيت الحرفيين»، و«مجلس إرثي للحرف المعاصرة»، و«لجنة التصميم – أبوظبي»، إلى جانب حضور «معهد العالم العربي» في باريس الذي يطلق منصة سنوية لتعزيز الحوار بين التصميم المعاصر والحرف التقليدية في دولة الإمارات. كما يشهد «معرض نوماد أبوظبي» تعاوناً لافتاً بين «مجلس إرثي» ومبادرة «سوبر لوب» لإعادة إحياء حرفة «التلي» الإماراتية بأساليب تصميمية حديثة.
ويقدم المعرض برنامجاً ثقافياً غنياً يتضمن حوارات وورش عمل تضع الفن والعمارة تحت المجهر بمشاركة وجوه فنية ومعمارية محلية وعالمية. ويمتد صدى الحدث ليتجاوز جدران المبنى التاريخي عبر شراكات استراتيجية جديدة، تشمل التعاون مع «إرث أبوظبي» لاحتضان لقاءات ثقافية تجمع المبدعين وهواة الاقتناء، فضلاً عن الشراكة مع مبادرة «أبوظبي للفن العام» لتقديم عروض أدائية وأعمال بصرية خلال أيام الحدث.
ويؤكد نيكولاس بيلافانس ليكومبت، الشريك المؤسس ومدير «نوماد» بحسب «مكتب أبوظبي الإعلامي»، أن الدورة الثانية تقدم تجربة أعمق وأكثر تنوعاً، بصفتها منصة جوالة برهنت على قدرتها على التكيف مع هوية العاصمة لتنسج أروع الروابط بين التصميم المعاصر والتقاليد الحرفية العريقة التي تزخر بها المنطقة.
Source link














Add comment