121NEWS

هذه العادة اليومية قد تزيد من خطر إصابتك بـ الالتهاب الرئوي.. لن تتوقع


غالباً ما يرتبط سوء نظافة الفم بتسوس الأسنان ورائحة الفم الكريهة وأمراض اللثة. مع ذلك، قد يؤدي إهمال العناية بالأسنان إلى عواقب تتجاوز الفم، إذ قد يزيد من خطر الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي كـ الالتهاب الرئوي. يكمن هذا الارتباط في كيفية دخول البكتيريا من تجويف الفم إلى الرئتين، خاصةً لدى كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة.

يوضح الدكتور جايديف ماتاباثي، الحاصل على ماجستير في طب الأسنان وزمالة الكلية الملكية للجراحين في أيرلندا (المملكة المتحدة)، أن الفم والرئتين مرتبطان ارتباطاً وثيقاً أكثر مما يدركه معظم الأشخاص.

ويقول: “يعتقد معظم الأشخاص أن الفم والرئتين جهازان منفصلان، لكنهما في الواقع متصلان اتصالاً مباشراً”. يمكن لكميات ضئيلة من اللعاب أن تدخل المجاري التنفسية عبر عملية تُسمى الاستنشاق. وعندما تصاحب بكتيريا الفم هذه القطرات، فقد تصل إلى الرئتين وتساهم في حدوث العدوى، خاصةً لدى الأشخاص الأكثر عرضة للخطر.

كيف يزيد تراكم البلاك السني من خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي؟

يُعدّ البلاك السني طبقة حيوية لزجة من البكتيريا تتراكم على الأسنان، وعلى طول خط اللثة، وعلى اللسان. وعندما لا تُراعى نظافة الفم بشكل كافٍ، يُمكن أن يُؤوي هذا التراكم كائنات دقيقة مرتبطة بالتهابات الجهاز التنفسي، بما في ذلك المكورات الرئوية، والمكورات العنقودية الذهبية، والزائفة الزنجارية. ووفقًا للدكتور ماتاباثي، “يُصبح الفم المهمل بيئة خصبة للجراثيم” التي قد تصل إلى الرئتين في ظل ظروف معينة.

قد تزيد أمراض اللثة من تفاقم المشكلة؛ إذ يتسبب التهاب دواعم الأسنان في حدوث التهاب مزمن وتغييرات في بيئة الفم، مما قد يؤدي إلى زيادة تراكم البكتيريا الضارة. ومن الممكن أن تنتقل هذه الكائنات الدقيقة عن طريق الاستنشاق إلى الجهاز التنفسي، حيث تساهم في حدوث العدوى.

من هم الأكثر عرضة للخطر؟

قد يكون كبار السن، والأشخاص الذين أصيبوا بسكتة دماغية، والمصابون بمرض باركنسون أو الخرف، والمرضى طريحو الفراش أكثر عرضة للخطر بشكل خاص؛ إذ يمكن أن يؤدي ضعف منعكس السعال أو صعوبة البلع إلى جعل التخلص من اللعاب والبكتيريا في المسالك الهوائية أمراً أكثر صعوبة.

كما يمكن أن تتراكم الكائنات الدقيقة على أطقم الأسنان التي لا تُنظف بشكل صحيح؛ فقد ارتبط ارتداؤها أثناء النوم بزيادة خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي لدى كبار السن. ويؤدي جفاف الفم -الذي قد يحدث مع التقدم في العمر أو كأثر جانبي لبعض الأدوية- إلى تقليل فاعلية اللعاب في التنظيف الطبيعي للفم. وينبغي أيضاً على المصابين بمرض السكري، ومرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، والمدخنين، إيلاء اهتمام خاص لصحة فمهم.

يوصي الدكتور ماتا باثي بتنظيف الأسنان بالفرشاة مرتين يومياً باستخدام معجون أسنان يحتوي على الفلورايد، مع تنظيف ما بين الأسنان، وتنظيف اللسان برفق. كما ينبغي على مستخدمي أطقم الأسنان تنظيفها يومياً وخلعها ليلاً. ويستدعي نزيف اللثة أو تورمها استشارة طبيب الأسنان. وبالنسبة لكبار السن أو طريحي الفراش، ينبغي على مقدمي الرعاية جعل العناية اليومية بالفم جزءاً من روتينهم. كما يساعد الحفاظ على رطوبة الجسم ومناقشة مشكلة جفاف الفم المستمر مع الطبيب في هذا الصدد.

ورغم أن العناية الجيدة بنظافة الفم لا تضمن القضاء على خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي، إلا أن الاهتمام المستمر بصحة الأسنان قد يسهم في تقليل أحد مصادر العدوى التي يمكن الوقاية منها.




Source link

ranzware

Add comment

Highlight option

Turn on the "highlight" option for any widget, to get an alternative styling like this. You can change the colors for highlighted widgets in the theme options. See more examples below.

Instagram

Instagram has returned empty data. Please authorize your Instagram account in the plugin settings .

Advertisement

Small ads

Flickr

  • Issue
  • Nina
  • Mood
  • Auto-stop
  • Compo
  • Jeannelune
  • Camouflage
  • Tardif
  • Reptiles

Social Widget

Collaboratively harness market-driven processes whereas resource-leveling internal or "organic" sources.

ThemeForest

Follow us

Don't be shy, get in touch. We love meeting interesting people and making new friends.