121NEWS

يمكن علاجه في مراحله المبكرة.. 10 نصائح غذائية تساعد على تقليل الدهون وحماية الكبد

يُعد الكبد الدهني من المشكلات الصحية الشائعة التي قد تصيب الأشخاص دون ظهور أعراض واضحة، ولا يقتصر حدوثه على الأشخاص الذين يتناولون الكحول، إذ يرتبط في كثير من الحالات بزيادة الوزن ومقاومة الإنسولين ومرض السكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول.

ما أسباب الإصابة بالكبد الدهني؟

ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فإن إجراء تغييرات في النظام الغذائي ونمط الحياة قد يساعد على تقليل الدهون المتراكمة في الكبد، وتحسين حالة المرض لدى بعض المصابين، خاصة عند اكتشافه في المراحل المبكرة.

أوضحت الدكتورة فيليبا كاي، طبيبة عامة وكاتبة بريطانية، أن مرض الكبد الدهني المرتبط باضطرابات التمثيل الغذائي، المعروف اختصارًا باسم MASLD، يحدث عندما تتراكم الدهون داخل الكبد، وغالبًا ما يرتبط بزيادة الوزن وقلة النشاط البدني واضطرابات التمثيل الغذائي.

ووفقًا لما ورد في التقرير، يُقدّر أن المرض يصيب نحو شخص واحد من كل أربعة بالغين في المملكة المتحدة، مع تزايد معدلات الإصابة بالتزامن مع انتشار السمنة والسكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول.

وتشمل عوامل الخطر أيضًا التقدم في العمر، خاصة بعد سن الخمسين، وقلة الحركة، وبعض الحالات الهرمونية مثل متلازمة تكيس المبايض.

وتكمن خطورة الكبد الدهني في أنه قد يتطور دون أعراض ملحوظة، لكن استمرار تراكم الدهون لدى بعض المرضى قد يؤدي إلى التهاب الكبد، ثم التليف، وفي الحالات المتقدمة قد يصل إلى تشمع الكبد ومضاعفات خطيرة.

الإصابة بالكبد الدهني

هل يمكن علاج الكبد الدهني وتراجع تلف الكبد؟

تشير الدكتورة فيليبا كاي إلى أن اكتشاف الكبد الدهني مبكرًا وإجراء تغييرات مناسبة في نمط الحياة قد يساعدان على تقليل الدهون المتراكمة وتحسين حالة الكبد.

ويُعد خفض الوزن من أهم التدخلات التي قد تفيد المرضى الذين يعانون زيادة الوزن؛ إذ يمكن لفقدان نحو 5% إلى 10% من وزن الجسم أن يساعد على تقليل الدهون في الكبد، بينما قد يرتبط فقدان 10% أو أكثر بتحسن التهاب الكبد والتليف لدى بعض المرضى.

كما يمكن للنشاط البدني أن يساعد على تقليل الدهون المتراكمة في الكبد، حتى قبل ملاحظة تغير واضح على الميزان.

وتختلف النتائج وفقًا لدرجة المرض والحالة الصحية لكل شخص، لذلك لا يعني فقدان الوزن بالضرورة اختفاء جميع الأضرار، خاصة لدى المصابين بتليف متقدم.

الإصابة بالكبد الدهني

10 نصائح غذائية للمساعدة في تقليل دهون الكبد

ـ التوقف عن المشروبات المحلاة:

توصي النصائح الغذائية بتقليل المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة والقهوة المحلاة بالسكر والعصائر بكميات كبيرة، لأنها قد تحتوي على كميات مرتفعة من السكريات، بما فيها الفركتوز والسكروز.

ويؤدي الإفراط في تناول السكريات والسعرات الحرارية إلى زيادة احتمالات تراكم الدهون في الكبد، لذلك يُعد استبدال هذه المشروبات بالماء خيارًا مفيدًا لتحسين النظام الغذائي.

الإصابة بالكبد الدهني

ـ تناول القهوة باعتدال:

أشار التقرير إلى أن دراسات رصدية ربطت تناول القهوة بانتظام، بمعدل كوبين إلى ثلاثة أكواب يوميًا، بانخفاض الدهون في الكبد والتليف لدى بعض الفئات.

لكن هذه النتائج لا تثبت أن القهوة تعالج الكبد الدهني بصورة مباشرة، كما أنها لا تناسب الجميع بالقدر نفسه، خاصة الأشخاص الذين يعانون القلق أو اضطرابات النوم أو حساسية الكافيين.

ويُفضّل تجنب إضافة كميات كبيرة من السكر والشراب المنكه إلى القهوة.

ـ استبدال الخبز والأرز الأبيض بالحبوب الكاملة:

تُهضم الحبوب المكررة، مثل الخبز الأبيض والمكرونة والأرز الأبيض، بسرعة أكبر مقارنة بالحبوب الكاملة.

لذلك يمكن استبدالها بالشوفان والأرز البني وخبز الحبوب الكاملة، التي توفر الألياف وتساعد على الشعور بالشبع، ضمن نظام غذائي متوازن.

الإصابة بالكبد الدهني

ـ الإكثار من البقوليات:

تُعد الفاصوليا والعدس والحمص من الخيارات الغذائية المفيدة، لاحتوائها على الألياف والبروتين النباتي.

كما يمكن أن تساعد إضافتها إلى الوجبات في زيادة الشعور بالشبع وتحسين جودة النظام الغذائي، خاصة عند استخدامها بديلًا لبعض الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة.

ـ تقليل الدهون المشبعة:

توجد الدهون المشبعة بكميات متفاوتة في الزبدة والقشدة واللحوم الدهنية وبعض الحلويات والمعجنات.

وينصح التقرير بتقليل الإفراط في تناول هذه الأطعمة، واستبدالها بمصادر الدهون غير المشبعة، مثل زيت الزيتون والمكسرات غير المملحة، مع مراعاة الكميات المناسبة من السعرات الحرارية.

الإصابة بالكبد الدهني

ـ تناول الأسماك الدهنية مرتين أسبوعيًا:

يمكن أن تكون الأسماك الدهنية، مثل السلمون والماكريل والسردين، جزءًا من نظام غذائي صحي، لأنها تحتوي على أحماض أوميجا 3 الدهنية.

وقد تساعد هذه الأحماض في تحسين بعض مؤشرات الدهون والتمثيل الغذائي، لكن تناول الأسماك وحده لا يُعد علاجًا مستقلًا للكبد الدهني.

ـ تقليل اللحوم الحمراء والمصنعة:

ينصح التقرير بتناول اللحوم الحمراء باعتدال، وتقليل اللحوم المصنعة، مثل اللانشون والسجق والسلامي واللحم المقدد.

ويمكن الاعتماد بصورة أكبر على الدجاج والأسماك والبيض والتوفو والبقوليات، باعتبارها خيارات متنوعة للحصول على البروتين ضمن نظام غذائي متوازن.

ـ الحد من الأطعمة فائقة المعالجة:

تشمل الأطعمة فائقة المعالجة بعض الوجبات الجاهزة والوجبات السريعة والمقرمشات والوجبات الخفيفة المعبأة وحبوب الإفطار الغنية بالسكر.

وقد تجمع هذه المنتجات بين السكريات والدهون المشبعة والكربوهيدرات المكررة، مع انخفاض محتواها من الألياف في بعض الحالات.

ويمكن تقليل الاعتماد عليها من خلال إعداد الطعام في المنزل واختيار مكونات بسيطة، حتى لو كان ذلك لعدة وجبات أسبوعيًا فقط.

الإصابة بالكبد الدهني

ـ الإكثار من الخضراوات والفواكه:

ينصح التقرير بإضافة الخضراوات والفواكه المتنوعة إلى النظام الغذائي، مثل الخضراوات الورقية والبروكلي والفلفل والتوت والتفاح.

وتوفر هذه الأطعمة الألياف والفيتامينات والمعادن، كما تساعد على تحسين جودة النظام الغذائي عند تناولها بدلًا من الأطعمة الغنية بالسكريات المضافة والدهون غير الصحية.

ـ اتباع النظام الغذائي المتوسطي:

يُعد النظام الغذائي المتوسطي من الأنماط الغذائية التي تحظى بأدلة علمية داعمة لفوائده لدى المصابين بالكبد الدهني المرتبط باضطرابات التمثيل الغذائي.

ويعتمد هذا النظام على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات وزيت الزيتون والأسماك، مع تقليل اللحوم المصنعة والسكريات والأطعمة فائقة المعالجة.

ولا تقتصر فوائده المحتملة على صحة الكبد، بل قد يساعد أيضًا على تحسين صحة القلب والتمثيل الغذائي عند الالتزام به ضمن نمط حياة صحي.

الإصابة بالكبد الدهني

هل يؤثر الكحول في الكبد الدهني؟

رغم أن الكبد الدهني المرتبط باضطرابات التمثيل الغذائي قد يحدث لدى أشخاص لا يتناولون الكحول، فإن تناول الكحول يمكن أن يزيد من مخاطر تلف الكبد، خاصة لدى المصابين بمرض كبدي موجود بالفعل.

وينبغي للمصابين بالكبد الدهني مناقشة تناول الكحول مع الطبيب، وقد يكون الامتناع عنه هو الخيار الأكثر أمانًا، خاصة عند وجود التهاب أو تليف بالكبد.

كما أن الإقلاع عن التدخين والاهتمام بالنشاط البدني وضبط مستويات السكر وضغط الدم والكوليسترول يمكن أن يدعم الصحة العامة ويقلل عوامل الخطر المرتبطة بأمراض الكبد.

الإصابة بالكبد الدهني

هل توجد أدوية لعلاج الكبد الدهني؟

في بعض الحالات، قد يوصي الطبيب بأدوية تستهدف السمنة أو اضطرابات التمثيل الغذائي أو مراحل محددة من أمراض الكبد، وفقًا للتشخيص والحالة الصحية.

وأشار التقرير إلى وجود أبحاث حول استخدام دواء سيماجلوتايد، المعروف تجاريًا باسم ويجوفي، لدى بعض المرضى المصابين بأمراض الكبد المرتبطة باضطرابات التمثيل الغذائي.

لكن لا ينبغي استخدام أدوية التخسيس أو أي علاج للكبد الدهني دون إشراف طبي، كما لا يمكن اعتبارها مناسبة لجميع المرضى أو ضمانًا لعكس التليف.

 الإصابة بالكبد الدهني

متى يجب إجراء فحوصات للكبد؟

قد لا يسبب الكبد الدهني أعراضًا واضحة في مراحله المبكرة، وقد يُكتشف بالصدفة أثناء إجراء تحاليل أو فحوصات لأسباب أخرى.

لذلك يُنصح الأشخاص الذين لديهم عوامل خطر، مثل السمنة أو السكري من النوع الثاني أو ارتفاع ضغط الدم أو اضطراب الدهون، بمناقشة تقييم صحة الكبد مع الطبيب.

ويعتمد التقييم على التاريخ المرضي والفحص والتحاليل المناسبة، وقد يتطلب الأمر فحوصات إضافية لتقدير درجة التليف أو استبعاد أسباب أخرى لمرض الكبد.




Source link

ranzware

Add comment

Highlight option

Turn on the "highlight" option for any widget, to get an alternative styling like this. You can change the colors for highlighted widgets in the theme options. See more examples below.

Instagram

Instagram has returned empty data. Please authorize your Instagram account in the plugin settings .

Advertisement

Small ads

Flickr

  • Nina
  • Mood
  • Auto-stop
  • Compo
  • Jeannelune
  • Camouflage
  • Tardif
  • Reptiles
  • Prairie

Social Widget

Collaboratively harness market-driven processes whereas resource-leveling internal or "organic" sources.

ThemeForest

Follow us

Don't be shy, get in touch. We love meeting interesting people and making new friends.