البرقوق الطازج من الفواكه التي تجمع بين المذاق الحلو والحامض والقيمة الغذائية، إذ يحتوي على الألياف ومجموعة من الفيتامينات والمعادن والمركبات النباتية التي تساعد على دعم الصحة العامة، ما يجعله خيارًا مناسبًا ضمن نظام غذائي متنوع.
ووفقًا لموقع BBC Good Food البريطاني، فإن البرقوق يحتوي على مركبات مضادة للأكسدة، بما فيها مركبات البوليفينول، التي تساعد على حماية الخلايا من الأضرار المرتبطة بالإجهاد التأكسدي. كما تشير المعلومات الغذائية إلى أن الألياف الموجودة فيه قد تساعد على تنظيم الشهية ودعم صحة الجهاز الهضمي.
ومن المزايا المهمة للبرقوق أنه يمكن تناوله بسهولة كوجبة خفيفة، أو إضافته إلى سلطة الفواكه والشوفان والزبادي، كما يمكن استخدامه في إعداد الصلصات وبعض الأطباق المطهية. وتساعد هذه المرونة على إدخاله في النظام الغذائي دون الحاجة إلى تحضيرات معقدة.

يحمي القلب
البرقوق غني بالكيرسيتين، وهو نوع من البوليفينول و هذه المركبات النباتية غنية بمضادات الأكسدة ذات الخصائص المضادة للالتهابات و تشير الدراسات إلى أن البوليفينولات تُحسّن صحة القلب.
يحسن الذاكرة
كما تُساعد البوليفينولات الموجودة في البرقوق على استرخاء الأوعية الدموية، مما يُحسّن تدفق الدم إلى الدماغ وتُشير الدراسات التي أُجريت على البوليفينولات إلى أن هذه المادة الغذائية قد تُحسّن الذاكرة ووظائف الدماغ.
يقوي العظام
العناصر الغذائية الموجودة في البرقوق ، مثل فيتامين سي وفيتامين ك والبوتاسيوم ، تُقوي العظام وقد وجدت دراسة أجريت على نساء بعد انقطاع الطمث تناولن البرقوق يوميًا انخفاضًا في معدلات فقدان العظام وتحسّنًا في صحتهن العامة.
يساعد البرقوق والخوخ المجفف على تقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام.














Add comment