قررت شركة “إنتل” توحيد أسماء الجيل القادم من معالجاتها الذكية، لتسهيل الاختيار على المستخدمين عند شراء أجهزة الكمبيوتر الجديدة وتجنب الحيرة.
نهاية الحيرة في الأسماء
وبحسب تقرير نشره موقع “دبليو سي سي إف تك” التقني، قررت إنتل الاعتماد على اسم “كور ألترا 4000” (Core Ultra 4000).
وسيتم إطلاق هذا الاسم التجاري على جميع شرائح الجيل القادم المعروفة حالياً باسم “نوفا ليك”.
ويعني هذا القرار أن الشركة ستتخلى أخيراً عن الأسماء المعقدة والمختلفة لكل فئة من أجهزتها.
وسيشمل هذا الاسم الموحد كل فئات الأجهزة المتاحة مستقبلاً، ولذلك سنجده في الحواسيب المكتبية القوية المخصصة للمهام الشاقة، وكذلك في أجهزة اللابتوب النحيفة والخفيفة.
تقنيات أسرع وأكثر ذكاءً
وأوضح التقرير أن عائلة “نوفا ليك” الجديدة لن تكتفي بتغيير الاسم الخارجي فقط. بل ستقدم هذه الأجهزة قفزة كبيرة في الأداء وسرعة تنفيذ الأوامر اليومية.
وستأتي هذه المعالجات (التي تمثل العقل المدبر لأي كمبيوتر) بتصميم داخلي جديد تماماً.
ويهدف هذا التصميم الحديث بشكل أساسي إلى استهلاك طاقة كهربائية أقل بكثير من الأجيال السابقة.
وفي الوقت نفسه، ستقوم بتشغيل برامج الذكاء الاصطناعي الثقيلة بسرعة فائقة وسلاسة تامة. وبذلك سيتمكن المستخدم من إنجاز مهامه المتعددة دون أن ترتفع حرارة الجهاز بشكل مزعج.

خطة تنافسية لكسب ثقة العملاء
وتسعى إنتل من خلال هذه الخطوة الذكية إلى تبسيط علامتها التجارية لعملائها العاديين.
فبدلاً من محاولة حفظ أرقام ورموز هندسية طويلة، سيعرف المشتري فوراً أنه يحصل على أحدث تكنولوجيا متوفرة بالأسواق.
وتأتي هذه التغييرات الجذرية في ظل منافسة شرسة جداً في عالم التكنولوجيا.
وتأمل إنتل أن تساعدها هذه المعالجات المبتكرة في جذب مزيد من المشترين.
ومن المتوقع أن يتم الكشف عن تفاصيل هذه الرقائق وأسعارها رسمياً في الفترة المقبلة، لتستعيد الشركة سيطرتها بقوة على سوق الكمبيوتر العالمي.














Add comment