121NEWS

علامات في سلوك طفلك قد تكشف تعرّضه للتنمر


قد يواجه بعض الأطفال صعوبة في التعبير عن تعرضهم للتنمر، سواء داخل المدرسة أو بين الأصدقاء أو عبر الإنترنت، ما يجعل ملاحظة التغيرات السلوكية التي تطرأ عليهم أمرًا بالغ الأهمية.

وفي كثير من الأحيان، لا يبدأ الطفل بالحديث عما يتعرض له، لكنه قد يرسل إشارات غير مباشرة من خلال تصرفاته اليومية أو حالته النفسية والجسدية.

وبحسب تقرير نشره موقع «هندوستان تايمز»، أوضح طبيب الأعصاب الدكتور كيه كيه جيندال أن استمرار الضغوط النفسية الناتجة عن التنمر قد يؤثر في نوم الطفل وتركيزه وذاكرته وقدرته على التحكم في مشاعره، وهو ما يستدعي انتباه الوالدين وعدم تجاهل التغيرات المستمرة في سلوكه.

 8 علامات تحذيرية قد تشير إلى تعرض الطفل للتنمر

هناك مجموعة من التغيرات التي يُنصح الآباء بملاحظتها، خاصة إذا ظهرت بصورة مفاجئة أو استمرت لفترة دون سبب واضح، ومن أبرزها:

1- الانعزال والابتعاد عن الآخرين

إذا كان الطفل معتادًا على اللعب مع أصدقائه والتحدث مع أفراد أسرته، ثم بدأ يفضل البقاء بمفرده والابتعاد عن التجمعات، فقد يكون ذلك مؤشرًا على تعرضه لضغوط نفسية أو مشكلة يواجه صعوبة في الحديث عنها.

2- التراجع الدراسي وضعف التركيز

قد ينعكس القلق الناتج عن التنمر على قدرة الطفل على الانتباه داخل الفصل أو استيعاب الدروس، فتظهر صعوبات في التركيز أو تراجع ملحوظ في مستواه الدراسي مقارنة بالفترة السابقة.

3- اضطرابات النوم والكوابيس

يمكن أن تؤدي الضغوط النفسية إلى صعوبة النوم أو الاستيقاظ المتكرر خلال الليل، كما قد يعاني الطفل من كوابيس متكررة، خاصة إذا كان يشعر بالخوف أو التوتر بسبب مواقف يتعرض لها خلال يومه.

4- الشكوى المتكررة من الصداع أو ألم البطن

قد يعبّر الأطفال عن التوتر النفسي من خلال أعراض جسدية، مثل الصداع المتكرر أو آلام البطن دون سبب واضح. ومع ذلك، لا ينبغي افتراض أن هذه الأعراض ناتجة عن التنمر فقط، بل يجب تقييمها طبيًا عند الحاجة.

5- فقدان الاهتمام بالأنشطة المفضلة

من العلامات التي تستحق الانتباه أن يتوقف الطفل عن ممارسة الألعاب أو الهوايات التي كان يستمتع بها، أو يفقد حماسه للأنشطة التي اعتاد المشاركة فيها.

6- رفض الذهاب إلى المدرسة

إذا بدأ الطفل يختلق الأعذار لتجنب المدرسة، أو ظهرت عليه علامات خوف واضحة قبل موعد الذهاب إليها، فمن المهم معرفة ما إذا كان يواجه مشكلة مع زملائه أو يشعر بعدم الأمان داخل البيئة المدرسية.

7- العصبية أو السلوك العدواني المفاجئ

قد يظهر الضغط النفسي في صورة غضب سريع أو انفعال زائد أو تصرفات عدوانية لم تكن معتادة لدى الطفل. وقد تكون هذه السلوكيات وسيلة غير مباشرة للتعبير عن مشاعر لا يستطيع شرحها بالكلمات.

8- إخفاء ما يفعله على الهاتف أو الإنترنت

قد يكون الانسحاب المفاجئ من الأنشطة الرقمية أو إخفاء الرسائل والمحادثات أو الشعور بالقلق بعد استخدام الهاتف من العلامات التي تستحق الحديث مع الطفل بشأنها، خاصة مع احتمال تعرضه للتنمر الإلكتروني.

وتظل هذه العلامات مؤشرات محتملة وليست دليلًا قاطعًا على وقوع التنمر؛ لذلك ينبغي النظر إلى التغيرات مجتمعة، ومقارنتها بطبيعة الطفل المعتادة، بدلًا من التسرع في الاستنتاج.

 كيف يتعامل الأهل مع الشك في تعرض طفلهم للتنمر؟

 الاستماع للطفل دون مقاطعته أو لومه

الخطوة الأولى هي اختيار وقت هادئ يسمح للطفل بالتحدث بحرية، مع طرح أسئلة مفتوحة مثل: «هل حصل موقف ضايقك في المدرسة؟» أو «هل في حد بيخليك تحس بالخوف أو الحزن؟».

ومن المهم تجنب مقاطعته أو التشكيك في كلامه أو سؤاله بطريقة توحي بأنه المسؤول عما حدث. كما يجب طمأنته إلى أن طلب المساعدة ليس خطأ، وأن تعرضه للتنمر لا يعني أنه يستحق ما حدث له.

 التواصل مع المدرسة ومتابعة المشكلة

إذا ظهرت مؤشرات جدية على تعرض الطفل للتنمر، يُنصح بتسجيل المواقف التي يرويها، مع تدوين توقيتها والأشخاص المشاركين فيها قدر الإمكان، ثم التواصل مع المعلم أو إدارة المدرسة لوضع خطوات واضحة لحمايته.

ومن الأفضل التعامل مع المدرسة بهدوء وحزم، ومتابعة ما اتُّخذ من إجراءات. أما مواجهة الطفل الآخر أو أسرته بصورة مباشرة فقد تؤدي أحيانًا إلى تصعيد المشكلة، لذلك يُفضّل البدء بالتواصل مع المسؤولين في المدرسة.

توفير بيئة آمنة داخل المنزل

يحتاج الطفل إلى الشعور بأن المنزل مكان يستطيع فيه الحديث عن مخاوفه دون أن يتعرض للسخرية أو العقاب. ويمكن دعم إحساسه بالأمان من خلال تخصيص وقت يومي للحديث معه، والاهتمام بنومه ووجباته، وتشجيعه على ممارسة الأنشطة البدنية وقضاء وقت ممتع مع الأسرة.

كما يساعد تعزيز ثقة الطفل بنفسه وتذكيره بقدراته ونقاط قوته على تجاوز التجربة، مع التأكيد أن طلب مساعدة شخص بالغ موثوق تصرف شجاع وليس ضعفًا.

 متى يحتاج الطفل إلى مساعدة متخصصة؟

إذا استمرت التغيرات السلوكية أو أثرت في حياة الطفل اليومية أو علاقاته أو تحصيله الدراسي، فمن الأفضل الاستعانة بأخصائي نفسي للأطفال أو أحد المتخصصين المناسبين لتقييم حالته وتحديد الدعم الذي يحتاج إليه.

أما ظهور أعراض مثل الصداع الشديد أو المتكرر، أو نوبات التشنج، أو الإغماء، أو تغير مستوى الوعي، فيستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا. وإذا تحدث الطفل عن إيذاء نفسه. 




Source link

ranzware

Add comment

Highlight option

Turn on the "highlight" option for any widget, to get an alternative styling like this. You can change the colors for highlighted widgets in the theme options. See more examples below.

Instagram

Instagram has returned empty data. Please authorize your Instagram account in the plugin settings .

Advertisement

Small ads

Flickr

  • sky
  • swing
  • Fall #
  • Fall
  • Ost
  • Ost 1
  • Sun
  • Mega
  • Flash

Social Widget

Collaboratively harness market-driven processes whereas resource-leveling internal or "organic" sources.

ThemeForest

Follow us

Don't be shy, get in touch. We love meeting interesting people and making new friends.