
وقال موتسيبي إن الحديث عن خضوع الاتحاد الإفريقي لإملاءات من “فيفا” أو “يويفا” هو “هراء، وهراء مطلق”.
وأضاف: “كأس الأمم الإفريقية، لأنها إحدى المسائل التي نتحدث عنها، اتخذنا قرارا بشأنها بصفتنا الأفارقة، وذلك في ظل وجود العديد من الاعتبارات. لكن يمكنني أن أؤكد لكم أننا ناقشنا الأمر خلال الأيام القليلة الماضية، وقررنا دراسة جميع الخيارات، بما في ذلك العودة إلى إقامة كأس الأمم الإفريقية كل عامين. موقفنا واضح تماما”.
وجاءت تصريحات موتسيبي خلال اليوم الختامي لمؤتمر استراتيجي استمر ثلاثة أيام للاتحاد الإفريقي لكرة القدم في كاب فيردي (الرأس الأخضر).
وكان موتسيبي قد أعلن في ديسمبر الماضي أن كأس الأمم الإفريقية، التي تقام كل عامين، ستتحول إلى نظام يقضي بإقامتها كل أربع سنوات اعتبارا من عام 2028.
وأثار القرار، الذي اتخذ آنذاك لمواءمة موعد البطولة مع الأجندة الدولية لـ”فيفا“، استياء العديد من الأطراف خلال النسخة المقامة حاليا في المغرب، إذ رأى البعض أنه جاء استجابة لرغبات أوروبية على حساب مصالح كرة القدم الإفريقية.
وبدا أن موتسيبي، رجل الأعمال الجنوب إفريقي الملياردير ونائب رئيس “فيفا”، قد تأثر بالانتقادات الموجهة إلى القرار.
وقال موتسيبي: “إن مهمتي الأولى وواجبي الأساسي هما حماية مصالح إفريقيا وتعزيزها والنهوض بها. وهناك أوقات يتعين علي فيها التمسك بموقفي وأن أقول استمعوا، سنخوض معركة بشأن هذه المسألة. وهناك أوقات أخرى يتعين علي فيها أن أقول لا”.
وكان موتسيبي قد جدد، الخميس، تأكيده على الدعم “بالإجماع” الذي تحظى به قيادة جياني إنفانتينو، رئيس “فيفا” الذي يتعرض لانتقادات واسعة، فيما ذكّر إنفانتينو الاتحادات الإفريقية، التي قد تشارك في التصويت على انتخابه، بالاستثمارات التي ضخها “فيفا” في كرة القدم الإفريقية منذ توليه رئاسة الاتحاد قبل 10 أعوام.
وجدد موتسيبي تأكيده أن النسخة المقبلة من كأس الأمم الإفريقية ستقام في موعدها المحدد العام المقبل في كينيا وتنزانيا وأوغندا، رغم تقارير إعلامية فرنسية حديثة أشارت إلى تأخر مشروعات البناء عن الجدول الزمني المحدد، وإلى وجود ضغوط من بعض أعضاء الاتحاد الإفريقي لنقل البطولة إلى مكان آخر.
وقال موتسيبي: “يجب أن تؤمنوا بإفريقيا. ستكون هناك مشكلات وإخفاقات، وهذا أمر طبيعي، لكننا سنكون حاضرين. هذا ما علمنا إياه مانديلا”.














Add comment