أعلن ذلك المحافظ فلاديمير مازور عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وحسب قوله، سيستقبل مفتشو الصيد الحكوميون الطلبات في مناطق مقاطعة تومسك. وللحصول على المكافأة، يجب تقديم تصريح لصيد دب، على أن تنتهي صلاحيته في موعد لا يسبق الأول من أكتوبر 2026، إضافة إلى الأدلة المطلوبة، التي يمكن معرفة تفاصيلها من موظفي الإدارة ومفتشي الصيد.
وتبلغ قيمة المكافأة 30 ألف روبل، وسيتم إيداع المبلغ في الحساب المصرفي لمقدم الطلب.
وسيُطبق هذا الإجراء التحفيزي للصيادين في جميع أنحاء مقاطعة تومسك حتى نهاية عام 2026.

وفي 25 سبتمبر الماضي، أُعلنت حالة التأهب القصوى في المنطقة، والتي تعني، من بين أمور أخرى، حظر الرعي غير المنضبط للحيوانات الزراعية في مناطق الصيد. كما يُنصح السكان بالحد من وجودهم في الغابات، بما في ذلك لجمع النباتات البرية.
وقال أوليغ زوبكوف، مالك حديقتي الحيوان “تايجان” و”سكازكا” في شبه جزيرة القرم، إن الدببة ستتوقف عن زيارة المستوطنات ومهاجمة الناس مع اقتراب فصل الشتاء. وبحسب قوله، تمر هذه الحيوانات حاليا بفترة نشاط خريفي، لكنها تدخل في السبات خلال نوفمبر وديسمبر المقبلين.
وأضاف الخبير: “بحلول ذلك الوقت، ستنخفض حالات زيارة الدببة للمستوطنات البشرية وهجماتها”.
كما وصف زوبكوف سلسلة هجمات الدببة على البشر التي تشهدها روسيا خلال العام الجاري بأنها نزعة خطيرة، مؤكدا أهمية اتخاذ تدابير وقائية لحماية الناس.
وسبق أن أشار خبراء صحيفة “روسيسكايا غازيتا” إلى أن نقص مصادر الغذاء يمثل أحد أسباب تزايد حالات خروج الدببة من الغابات. كما أكدوا أن الحيوانات التي اعتادت التغذي على نفايات النشاط البشري تفقد بسرعة خوفها من البشر.
لذلك، من غير المرجح أن تخيف الدب في القرية صرخات عادية، رغم أنها كثيرا ما تساعد في دفع الحيوان إلى العودة للغابة، حيث يخاف من الضجيج والأصوات غير المألوفة. وقد يكون ذلك، على سبيل المثال، صوتا عاليا وواثقا، أو شعلة نارية، أو إطلاق أعيرة نارية.
كما نصح الخبير بعدم إدارة الظهر للدب مطلقا، ولا سيما عدم الهروب منه، لأن ذلك قد يحفز الحيوان على الهجوم. وقال: “إذا لم يكن هناك ملجأ قريب، فمن الأفضل مواجهة الخطر واقفا. ويمكن رفع حقيبة الظهر فوق الرأس لتبدو أطول”.
المصدر: روسيسكايا غازيتا
إقرأ المزيد
Source link














Add comment