كشفت تجربة عملية جديدة عن تفوق متبادل بين هاتفي «آيفون 18 برو» و«بيكسل 11 برو».
واختبرت التجربة قدرة الهاتفين على استخراج صور ثابتة واضحة من مقاطع الفيديو دون فقدان جودتها الأصلية.
حل عملي لأزمة تصوير الأهداف المتحركة
يعاني أغلب المستخدمين عند محاولة التقاط صور سريعة للأطفال أو الحيوانات الأليفة أثناء حركتهم المفاجئة.
ولتجنب ضياع اللحظة، يلجأ الكثيرون لتسجيل فيديو ثم التقاط صورة للشاشة، ما يقلل من دقة الصورة ووضوحها.
وبحسب تجربة أجراها الكاتب التقني توم بريتشارد ونشرها موقع Tom’s Guide، قدمت شركتا آبل وجوجل حلولاً مبتكرة لإنهاء هذه المعاناة، لكن بأسلوبين مختلفين تماماً.
ميزة بيكسل 11 برو.. الذكاء الاصطناعي يختار عنك
طرحت جوجل في هاتفها الجديد ميزة تسمى “الالتقاط السحري” (Magic Capture) كوضع مستقل داخل تطبيق الكاميرا.
وتسمح الميزة بتصوير مقطع فيديو قصير تصل مدته إلى دقيقتين فقط.
وفور توقف التسجيل، يتولى الذكاء الاصطناعي فحص الفيديو عبر خوادم جوجل السحابية لاختيار أفضل اللقطات تلقائياً.
ويمنحك الهاتف صورة واحدة في البداية، ثم ترتفع إلى خمس صور بعد انتهاء المعالجة.
ويعيب هذه الطريقة إلزام المستخدم بخمس صور فقط مهما كانت مدة المقطع، مع عدم قدرته على اختيار اللقطات بنفسه.

آيفون 18 برو.. تحكم يدوي كامل وأمان للبيانات
اختارت آبل طريقاً مختلفاً عبر نظام “iOS 27″، وأضافت خيار “حفظ إطار الفيديو كصورة” داخل تطبيق الصور، حيث لا يحتاج الأمر تشغيل وضع خاص بالكاميرا؛ فكل ما تفعله هو تصوير فيديو عادي بأي مدة تريدها.
وعند فتح المقطع، تضغط على القائمة الجانبية لحفظ اللحظة المعروضة على الشاشة كصورة مستقلة بكامل جودتها.
وتتميز ميزة آيفون بعدم إرسال أي بيانات خارج جهازك، ما يضمن حماية تامة لخصوصيتك.
في المقابل، يتطلب الوصول إلى اللقطة الدقيقة صبراً لتحريك شريط الفيديو يدوياً، ويفضل تدوير الهاتف أفقياً لتسهيل التحكم.

النتيجة النهائية.. أي الهاتفين تختاره؟
يعد هاتف بيكسل 11 برو الخيار الأنسب لمن يبحث عن الراحة والسرعة دون مجهود في البحث.
بينما يظل آيفون 18 برو الأفضل لمن يفضل مراجعة ذكرياته بنفسه والاحتفاظ بخصوصية ملفاته بعيداً عن الإنترنت.
ويتفق الخبراء على أن كلا الحلين يمثلان نقلة كبيرة مقارنة بالحلول التقليدية وتصوير الشاشة اليدوي.














Add comment