121NEWS

“أحد أعظم الألغاز العلمية التي لم تُحل”: ما الذي يكشفه التخدير عن أدمغتنا؟

تجهيز للجراحة

صدر الصورة، BBC/ Serenity Strull/ Getty Images

التعليق على الصورة، لا يزال مستعصياً على العلماء التوصل إلى فهم كامل لآلية عمل المواد المستخدمة في التخدير العام

لم يصل العلماء بعد إلى فهم كامل لكيفية عمل مواد التخدير العام، لكن هذه المواد تكشف تدريجياً عن دلائل مهمة تتعلق بطبيعة الوعي.

في عام 1797، خضع القائد البحري البريطاني الأدميرال هوراتيو نيلسون لجراحة بهدف بتر ذراعه اليمنى، وبالفعل أنقذت العملية حياته. لكن، وفقاً للروايات المتداولة، فإن المخدر الوحيد الذي تناوله كان جرعة من مشروب الروم.

وعلى مدار التاريخ البشري، كانت عمليات بتر الأطراف تُجرى للمرضى وهم في كامل وعيهم. لكن إدخال التخدير العام سنة 1846 شكّل تحولاً جذرياً.

فأصبح بالإمكان تعطيل الوعي مؤقتاً في أي وقت وأي مكان ولأي شخص. وكان بإمكان نيلسون حينها أن يخضع للبتر ثم يحضر إلى الإفطار في اليوم التالي.

واليوم، تُجرى أكثر من 350 مليون عملية جراحية سنوياً تحت التخدير العام. ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح تماماً كيف تتمكن هذه الأدوية الغامضة من إدخالنا في حالة من اللاوعي.


Source link

ranzware

Add comment

Follow us

Don't be shy, get in touch. We love meeting interesting people and making new friends.