121NEWS

تحول اقتصادي عالمي وفرص استثمارية تاريخية لمصر.. قمة بريكس في نيودلهي توثق التوسع السريع للتجمع من 5 لـ11 دولة في أقل من عامين

قمة بريكس 18: كيف تعيد تشكيل الاقتصاد العالمي وتفتح أفقاً استثمارياً جديداً لمصر:

-تجمع بريكس يمثل 49.5% من سكان العالم و40% من الناتج العالمي

-التوسع السريع لـ بريكس: من 5 إلى 11 دولة في أقل من عامين

-استثمارات بريكس في مصر تقفز 29.7%: من 2.9 إلى 3.7 مليار دولار في 6 أشهر

-من 29.3 إلى 36.7 مليار دولار..نمو سنوي قياسي في التجارة المصرية

-مصر جسر بين آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط

عقدت قمة بريكس الـ18 بالعاصمة الهندية نيودلهي في وقت يتغير فيها شكل الاقتصاد العالمي لتكون واحدة من أهم قمم المجموعة منذ تأسيسها، فالقمة لا تأتي في ظروف اقتصادية عادية بعد تجاوز سعر خام برنت حاجز 104 دولارات، مع استمرار المخاوف بشأن إمدادات الطاقة وحركة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب لتتصاعد أزمة الممرات التي تؤثر علي التجارة العالمية خصوصا أن اضطرابات الإمدادات قد تؤدي إلى انخفاض إمدادات البترول العالمية خلال 2026 بنحو 5.7 مليون برميل يوميًا. 

ويعد تجمع بريكس كأحد أهم التكتلات الاقتصادية في العالم، وتضم بريكس حاليًا 11 دولة هي: البرازيل وروسيا والهند والصين ومصر وجنوب أفريقيا وإثيوبيا والسعودية والإمارات وايران وإندونيسيا وتمثل هذه الدول نحو 49.5% من سكان العالم و40% من الناتج العالمي و26% من التجارة العالمية بما يجعلها كتلة ذات ثقل ديموغرافي واقتصادي وجيوسياسيلا يمكن تجاهله. 

وقد اتسعت عضوية المجموعة بصورة كبيرة منذ يناير 2024 بانضمام مصر وإثيوبيا وإيران والسعودية والإمارات ثم انضمت إندونيسيا باعتبارها العضو ال 11 في يناير 2025.

وترتبط مصر اقتصادياً بمعظم دول تجمع “بريكس” على المستويين التجاري والاستثماري، خاصة مع روسيا والصين والهند والإمارات والسعودية.

الرئيس السيسي يلتقي رئيس الوزراء الهندي على هامش قمة بريكس

استثمارات بريكس في مصر ترتفع من 2.9 إلى 3.7 مليار دولار

وكشفت بيانات رسمية عن ارتفاع قيمة استثمارات دول مجموعة «بريكس» في مصر إلى 3.7 مليار دولار خلال النصف الأول من العام المالي 2025/2026، مقابل 2.9 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام المالي 2024/2025، بنسبة ارتفاع بلغت 29.7%.

وتستهدف مصر جذب استثمارات إنتاجية طويلة الأجل تركز على التصنيع والتصدير ونقل التكنولوجيا وتعظيم القيمة المضافة، ما يجعلها بيئة تنافسية لدول تجمع “بريكس” لضخ استثمارات في تلك القطاعات الهامة والتوسع بالفعل في المشروعات القائمة للدول الأعضاء، حيث ترتكز استثمارات تلك الدول حاليا في الصناعات النسيجية والهندسية وكذلك الصناعات الكيماوية والقطاع العقاري والزراعي.

 كيف تخطط مصر للتجارة مع بريكس بالعملات المحلية

وعضوية مصر في هذا التحالف الاقتصادي الذي يهيمن على أكثر من 42% ؜من  الناتج المحلي العالمي يمثل فرصة عظيمة لدخول مصر في استثمارات مشتركة ورفع حجم التبادل التجاري مع الدول الاعضاء بالعملة المحلية بعيدا عن هيمنة الدولار، ما يخفف الضغط على الحصيلة الدولارية المتاحة في مصر.

وكذلك تعزيز الشراكات الدولية من خلال تحالف بريكس وتعظيم الاستفادة من المزايا التفضيلية التى تتيحها اتفاقيات التعاون والتبادل التجارى لجذب الاستثمارات للاقتصاد المصرى وفتح أسواق جديدة أمام الصادرات المصرية وتوطين الصناعة والاستفادة من الخبرات المتعددة لدول الـ«بريكس».

بالإضافة إلى تعامل مصر مع بنك التنمية الجديد (NDB)، لتطوير أدوات تمويل مبتكرة تلبي احتياجات الدول الأعضاء ودعم مشروعات التنمية، وكذلك الحصول على تمويل مشروعات البنية التحتية ومشروعات التنمية المستدامة بشكل أفضل.

وتعد مصر بوابة استثمارية وتجارية لدول بريكس إلى الأسواق الأفريقية والعربية، والتي يمكن من خلالها عبور منتجات تلك الدول إلى أسواق القارة الأفريقية، وكذلك الاستفادة من إقامة مشروعات استثمارية يمكنها الاستفادة من الاتفاقيات التجارية لمصر مثل الكوميسا والاتحاد الجمركي العربي. 

وارتفع إجمالي التبادل التجاري بين مصر ودول بريكس بنسبة 25.5% إلى 36.7 مليار دولار مقابل 29.3 مليار دولار خلال الفترة نفسها من 2025.

ودعت مصر إلى دعم إنشاء منصات وقنوات تعاون مشتركة بين دول «بريكس»، بما يساعد على تحويل المبادرات والتفاهمات إلى برامج ومشروعات عملية، وتعزيز التعاون بين الحكومات ومجتمعات الأعمال. 

 زيادة التجارة والاستثمار والمشروعات المشتركة

كان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد أكد في كلمته خلال مشاركته في الاجتماعات السنوية لتجمع بريكس بالهند؛ على مواصلة العمل على زيادة التجارة والاستثمار بين دول بريكس وشركائها، وتشجيع المشروعات المشتركة، بما يعزز الترابط الاقتصادي ويقلل من آثار الصدمات الخارجية.

وأشار الرئيس إلى أهمية تعزيز دور مؤسسات التمويل التنموي، وفي مقدمتها «بنك التنمية الجديد»، لتوفير التمويل اللازم لمشروعات البنية التحتية وجهود التنمية، وتوسيع قدرة الدول النامية على الوصول إلى التمويل الميسر.

جاء ذلك خلال مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، في العاصمة الهندية نيودلهي، في الجلسة المفتوحة وغداء العمل لقادة الدول الأعضاء والدول الشريكة في تجمع بريكس، والتي انعقدت تحت عنوان «الصمود والابتكار والتعاون والاستدامة: صياغة مستقبل النمو العالمي الشامل».

وتشارك مصر في قمة نيودلهي للمرة الثالثة على التوالي منذ انضمامها رسميًا إلى بريكس في يناير 2024.




Source link

ranzware

Add comment

Follow us

Don't be shy, get in touch. We love meeting interesting people and making new friends.

Most popular