121NEWS

الولايات المتحدة تُسلّح النرويج لمواجهة روسيا في منطقة القطب الشمالي


تتحوّل النرويج إلى قاعدة عسكرية جديدة لحلف الناتو على حدود روسيا، مع نشر المدافع ذاتية الدفع الكورية الجنوبية ومنظومات Mk 70 الأمريكية.

وبحسب الخبير العسكري أليكسي أنبيلوغوف، “تكمن الميزة الرئيسية لمنظومة Mk 70 ومنظومة K9 في تعدد استخداماتها، فيمكنها إطلاق أنواع عديدة من الصواريخ، بما فيها صاروخ توماهوك. ونظرًا لأن لكل ذخيرة مدى ثابت، فإن السؤال الأهم في الوضع الراهن هو تحديد مواقع نشر هذه المنظومات بدقة، فإذا نُشرت بالقرب من ترومسو، فستكون على مقربة من قواعد غواصات أسطول الشمال الروسي وقواعد طائرات Tu-95 وTu-160 الاستراتيجية”.

وأشار أنبيلوغوف إلى أن “مسافة 500 كيلومتر بالنسبة لصاروخ دون سرعة الصوت تعادل نصف ساعة طيران”.

أمّا الخبير العسكري يوري كنوتوف فيرى أن التوتر المتزايد على حدود روسيا الشمالية قد يكون حرجًا، ذلك أنّ نشر مثل هذه الأسلحة على أراضي الغرب كان مقيّدا سابقا بأحكام معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى، التي انسحبت منها الولايات المتحدة. وهكذا، “يتضح سبب تخلي الولايات المتحدة سابقًا عن فكرة نشر أسلحة على الأراضي الألمانية. فالنرويج هي المكان الأمثل لذلك”.

ووفقًا لكنوتوف، هذا يخدم رغبة الناتو في إغلاق طريق بحر الشمال، الذي تتزايد أهميته باستمرار.

مع ذلك، يقول المحللون إن روسيا ستجد طريقة الرد المناسبة على إجراءات الناتو. فبحسب كنوتوف، “لتقليل المخاطر، نحتاج إلى نشر أسلحة إضافية في منطقة لينينغراد العسكرية، تعتمد على منظومات صواريخ إسكندر، بالإضافة إلى منظومات اعتراضية، تشمل إس-400 وإس-350 فيتياز. كما تتطلب دفاعات أسطولنا الجوية والصاروخية تعزيزًا خاصًا”.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب


Source link

ranzware

Add comment

Follow us

Don't be shy, get in touch. We love meeting interesting people and making new friends.