121NEWS

أوبن إيه آي تدرس إبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي المتقدم

تدرس شركة أوبن إيه آي OpenAI، المطورة لـChatGPT، إمكانية إبطاء وتيرة تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، فيما يسعى الرئيس التنفيذي للشركة، سام ألتمان، إلى إقناع شركات الذكاء الاصطناعي الأخرى باتخاذ خطوة مماثلة.

وبحسب أشخاص مطلعين على الأمر تحدثوا لـ “بلومبرج” شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، نظرا لحساسية التفاصيل، أبلغ “سام ألتمان” موظفي الشركة خلال اجتماع داخلي عقد هذا الأسبوع بأن “أوبن إيه آي” قد تتجه إلى تنظيم وتيرة تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، وربما بالتنسيق مع عدد من مختبرات الذكاء الاصطناعي الأخرى، إلا أن بعض الشركات قد لا توافق على هذه الخطوة.

وتأتي هذه التطورات في وقت يتزايد فيه القلق داخل شركات الذكاء الاصطناعي الرائدة بشأن المخاطر المحتملة للأنظمة المتقدمة، بعدما بدأ عدد من العاملين والباحثين في هذه الشركات في التحذير علنا من تداعيات تسارع سباق تطوير الذكاء الاصطناعي.

وكانت كل من أوبن إيه آي ومنافستها أنثروبيك قد قدمتا في وقت سابق من عام 2026 أوراقا سرية تمهيدا لطرح أسهمهما للاكتتاب العام، ورفضت أوبن إيه آي التعليق على هذه المعلومات.

أوبن إيه آي

كبير علماء أوبن إيه آي يدعو إلى إبطاء التطوير
 

وكان كبير العلماء في أوبن إيه آي، ياكوب باتشوكي، قد حذر مؤخرا من مخاطر الذكاء الاصطناعي، مؤكدا اعتقاده بأن شركات القطاع ينبغي أن تنسق فيما بينها لإبطاء تطوير التقنيات المستقبلية عند الحاجة.

وأشار باتشوكي إلى أمله في أن تصبح عمليات الإبطاء الطوعية لتطوير الذكاء الاصطناعي أمرا شائعا، إلى أن يتم وضع معايير سلامة مشتركة وواضحة.

وفي السياق ذاته، أعلنت أوبن إيه آي أنها أبطأت بالفعل بعض جوانب تطوير نماذجها، كما أوقفت مؤخرا بعض عمليات تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي الداخلية بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة.

وفي يوليو الماضي، قال ألتمان إنه تحدث مع مسؤولين في البيت الأبيض بشأن “الحاجة” إلى تنظيم وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي.

مخاوف متزايدة من سباق الذكاء الاصطناعي
 

وتصاعدت المخاوف هذا الأسبوع بعد أن أعلن الباحث في مجال الذكاء الاصطناعي جاكوب كوكسون، استقالته من وظيفته، موجها انتقادات حادة إلى شركتي أنثروبيك وأوبن إيه آي، وهما شركتان عمل لديهما سابقا.

واتهم كوكسون الشركتين بـ “المقامرة بحياتنا” من خلال التسابق نحو تطوير ذكاء اصطناعي فائق الذكاء، وقال في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن العاملين على تطوير هذه الأنظمة يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي قد “يقضي علينا جميعا بحلول نهاية العقد”.

وسرعان ما انتشرت تصريحاته على نطاق واسع، محققة أكثر من 150 مليون مشاهدة، وجذبت اهتمام عدد من المشرعين والشخصيات العامة البارزة.

وفي الخميس التالي، كشف باحثان غادرا مؤخرا منصبيهما في أنثروبيك وجوجل DeepMind عن مخاوف مماثلة بشأن السرعة المتزايدة لتطوير الذكاء الاصطناعي، مطالبين شركات القطاع بمزيد من الشفافية بشأن المخاطر المرتبطة بهذه التكنولوجيا.

وفي أواخر يوليو، وقع أكثر من 1000 موظف من مختلف شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى عريضة تطالب بآلية تسمح بإبطاء وتيرة تطوير هذه التقنيات. 

كما استقال خلال الأشهر الأخيرة عدد من العاملين المتخصصين في مجال سلامة الذكاء الاصطناعي من مختبرات رائدة.

حوادث أمنية تزيد المخاوف

ورغم أن مسؤولين وموظفين في قطاع الذكاء الاصطناعي حذروا منذ سنوات من المخاطر الوجودية المحتملة لهذه الأنظمة، فإن المخاوف تصاعدت مؤخرا بعد الكشف عن حوادث أمنية مرتبطة بوكلاء الذكاء الاصطناعي.

ومن بين أبرز هذه الحوادث، عمل وكلاء ذكاء اصطناعي تابعون لأوبن إيه آي معا في محاولة لاختراق إجراءات الاحتواء والوصول إلى موقع إلكتروني تابع لجهة خارجية.

وأثارت هذه الواقعة، إلى جانب حوادث أمنية مشابهة، مخاوف متزايدة بشأن القدرات السيبرانية للنماذج الجديدة، فضلا عن التساؤلات حول قدرة شركات الذكاء الاصطناعي على منع أنظمتها من تنفيذ عمليات غير مرغوبة أو الخروج عن نطاق السيطرة.




Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

تطبيقنا

العربية بث مباشر

إعلان