«توريد الشفاه».. كل ما تحتاجين إلى معرفته عن تقنية تعزيز لون الشفاه
#بشرة
زهرة الخليج
اليوم
«توريد الشفاه» إجراء تجميلي شبه دائم، يعتمد على إدخال الصبغة في الطبقة السطحية من جلد الشفاه. والنتيجة هي لون ناعم وطبيعي يمنح الشفاه درجة من اللون، وتحديدًا خفيفًا من دون أن تبدو مبالغًا فيها.
وتختلف أسباب اللجوء إلى توريد الشفاه. فبعض النساء يرغبن في تصحيح تفاوت لون الشفاه. بينما تهدف أخريات إلى توفير الوقت، الذي يستغرقه وضع مستحضرات المكياج في الصباح. كما ترغب بعضهن ببساطة في أن تبدو شفاههن أكثر امتلاءً وتحديدًا بصورة يومية.
-

«توريد الشفاه».. كل ما تحتاجين إلى معرفته عن تقنية تعزيز لون الشفاه
كيف يتم توريد الشفاه؟
يتطلب هذا الإجراء دقة وأدوات مناسبة ويدًا خبيرة. وتستغرق الجلسة عادةً بين ساعتين إلى ثلاث ساعات. ويضع المختص أولًا كريمًا مخدرًا على الشفاه، ويتركه لمدة تراوح بين 20، و30 دقيقة تقريبًا. بعد تخدير الشفاه، يستخدم جهازًا يدوياً صغيرًا، أو جهازاً مخصصاً لإدخال الصبغة على الشفاه عبر تمريرات خفيفة ومتعددة الطبقات.
وتتم العملية ببطء وعناية، ويعمل المختص على أجزاء مختلفة من الشفاه بهدف بناء اللون بصورة متساوية. وتشعر نساء كثيرات بضغط خفيف، أو إحساس بسيط يشبه الخدش، وليس ألمًا حادًا.
اختيار درجة الصبغة المناسبة:
يساعدكِ المختص على اختيار درجة لونية تتناسب مع لون بشرتكِ، ولون شفتيكِ الطبيعي. وتبدو الدرجة المناسبة بعد التئام الشفاه أفتح قليلًا من شكلها مباشرة بعد الإجراء.
ويأخذ المختص المحترف، في الاعتبار، التغير الذي يطرأ على الصبغة أثناء عملية الالتئام قبل بدء الإجراء.
وتُعد الدرجات المحايدة والوردية من الخيارات الأكثر شيوعًا. بينما تحظى درجات: الموف الترابي والتوتي بشعبية، أيضًا، لدى من يفضلن مظهرًا أكثر جرأة.
ومن أبرز مزايا توريد الشفاه تصحيح التفاوت البسيط بين جانبي الشفاه. فيستطيع المختص تحديد حواف الشفاه بدقة، ما يمنحها شكلًا أكثر توازنًا وتحديدًا، من دون الحاجة إلى استخدام محدد الشفاه يوميًا.
ومباشرة بعد الجلسة، ستبدو الشفاه أكثر قتامة، وقد يظهر عليها تورم بسيط، وهذا أمر طبيعي تمامًا. ويتراجع اللون بنحو 30 إلى 50% مع التئام الشفاه، خلال الأسبوعين التاليين. وبعد اكتمال الالتئام، تكتسب الشفاه لونًا ناعمًا وطبيعيًا. فتبدو كما لو أنها تتمتع بلون طبيعي منذ الولادة، وليس كما لو أنكِ تضعين أحمر الشفاه. وتظهر النتيجة النهائية من الأسبوع الرابع إلى السادس.
-

«توريد الشفاه».. كل ما تحتاجين إلى معرفته عن تقنية تعزيز لون الشفاه
كم يستمر توريد الشفاه؟
نتائج توريد الشفاه شبه دائمة، وليست دائمة إلى الأبد، لكنها تستمر لفترة طويلة نسبياً، ويستمر توريد الشفاه عادةً بين عامين وخمسة أعوام. والنتائج تبدأ بالتلاشي تدريجيًا بعد مرور عامين إلى ثلاثة أعوام.
ويُعد التعرض لأشعة الشمس من أبرز العوامل المؤثرة في مدة بقاء اللون، وتعمل الأشعة فوق البنفسجية على تفكيك الصبغة بصورة أسرع. وقد تلاحظ النساء اللواتي يقضين وقتًا طويلًا في الهواء الطلق من دون استخدام واقٍ من الشمس على الشفاه، تلاشي اللون في وقت أسرع.
كما تميل البشرة الدهنية إلى تلاشي الصبغة بصورة أسرع، مقارنة بالبشرة الجافة. ويمكن لعادات معينة، مثل: التدخين أو الإفراط في تقشير الشفاه، أن تقلل أيضًا مدة استمرار النتائج.
كما أن المنتجات، التي تستخدم على الشفاه، يوميًا، لها دور في ذلك، إذ يمكن لبعض مرطبات الشفاه، التي تحتوي على مكونات فعالة أن تؤثر في مدة ثبات الصبغة.
العناية بالشفاه بعد توريدها:
يساعد الالتزام بالخطوات التالية، خلال الأسبوعين الأولين على حماية النتائج، وتسريع عملية الالتئام:
– حافظي على نظافة الشفاه، وجفافها، خلال أول 24 ساعة.
– ضعي مرهم الالتئام، الذي يوصي به المختص عدة مرات يوميًا.
– لا تنزعي القشور أو تقشري المنطقة المعالجة أو تفركيها.
– تجنبي المشروبات الساخنة والأطعمة الحارة والسباحة خلال الأسبوع الأول.
– تجنبي مقشرات الشفاه والمكونات الفعالة حتى اكتمال الالتئام.
– ابتعدي عن أشعة الشمس المباشرة، وتجنبي أسرّة التسمير خلال فترة الالتئام.
– لا تضعي أحمر الشفاه أو ملمع الشفاه على المنطقة المعالجة حتى تلتئم.
Source link







Add comment