في عالم الموضة.. نساء إماراتيات غَيَّرن «قواعد اللعبة»
#أخبار الموضة
زهرة الخليج
اليوم
قوة وتأثير المرأة الإماراتية أصبح ملموساً، في السنوات الأخيرة، أكثر من أي وقت مضي، فقد فرضت اسمها داخل البلاد، وخارجها في العديد من المجالات، ومن بينها عالم الموضة والأزياء الذي يشهد منافسة شرسة دائماً. وقد نجحت النساء الإماراتيات في تحويل العناصر المحلية إلى لغة تصميم حديثة، بعضها اتجه إلى الأزياء الجاهزة، وبعضها إلى الأزياء الفاخرة والسهرة، فيما وصل بعضها إلى الأسواق العالمية.. بمناسبة «يوم المرأة الإماراتية 2026»، نستعرض بعض علامات الأزياء لمصممات إماراتيات امتلكن علاماتهنَّ، التي أصبحت جزءاً من المشهد الإماراتي.
رفيعة هلال بن دري.. رائدة العباية الفاخرة مع «Mauzan»:
من أبرز الأسماء في عالم الأناقة الإماراتية، رفيعة هلال بن دري، مؤسسة العلامة التجارية «Mauzan»، التي أصبحت من أشهر دور الأزياء الإماراتية، المتخصصة في العبايات، والأزياء الفاخرة. وتحرص رفيعة على تقديم العباية كقطعة تراثية أنيقة بأسلوب أكثر عصرية وفخامة، فيحمل التصميم شخصية المرأة، ويعكس أسلوب حياتها. وتقدم «الدار» الشهيرة العبايات والقفاطين والفساتين والأوشحة والإكسسوارات والعطور، إلى جانب خطوط مختلفة تجمع بين الأزياء الجاهزة، والتصاميم الحصرية. كما تمتلك «العلامة» شبكة من المتاجر في الإمارات، والسعودية، وقطر.
مدية الشرقي.. علامة إماراتية وصلت إلى مشاهير العالم:
من مدينة الفجيرة انطلقت مدية الشرقي، لتؤسس علامتها، التي تحمل اسمها عام 2012، مقدمة رؤية مختلفة للملابس النسائية المعاصرة. واستطاعت «العلامة»، خلال سنوات قليلة، أن تخرج من نطاق السوق المحلي إلى حضور إقليمي ودولي، مع تصاميم ارتدتها أسماء عالمية، مثل: زيندايا، وكلوي كارداشيان، وبريانكا شوبرا، وفق بيانات «Forbes Middle East». وتتميز تجربة مدية الشرقي بكونها تجمع بين الطابع الأنثوي المعاصر والحرفية، مع حرص واضح على أن تبقى عملية الإنتاج مرتبطة بالإمارات؛ إذ أكدت المصممة أن وجود عبارة «صنع في الإمارات» (Made in the UAE) على قطعها يمثل أهمية كبيرة لها، رغم اعتمادها على خامات، وتطريزات، من إيطاليا، وفرنسا.
حصة الفلاسي.. العباية لغة للبساطة المعاصرة:
منذ إطلاق علامتها عام 2011، صنعت حصة الفلاسي اسماً واضحاً في عالم الأزياء المحتشمة. وتعتمد العلامة الإماراتية على تقديم العباية بأسلوب معاصر، حيث تركز على الأقمشة الراقية، والتفاصيل الدقيقة، والتطريزات الأنثوية. وتهتم حصة بدعم الاستدامة في تصاميمها، وتصف علامتها بأنها أول علامة إماراتية للأزياء المحتشمة، تتبنى مفهوم «عدم الإهدار» (Zero Waste)، ضمن مجموعاتها.
منال الحمادي.. إعادة تعريف الملابس المحتشمة:
منذ عام 2006، سلكت منال الحمادي طريقاً مختلفاً في تصميم العباية، فلم يكن هدفها مجرد إضافة زخارف، أو تفاصيل جديدة إلى القطعة التقليدية، بل إعادة التفكير في طريقة ارتدائها، وحركتها لتناسب المرأة العصرية. وتعتمد علامة منال الحمادي على القصات المريحة والانسيابية والحركة، مع لمسات معمارية، وطابع طليعي واضح؛ لتصبح واحدة من المصممات، اللواتي ساهمن في تغيير الفكرة القديمة عن الملابس المحتشمة.
أحلام شاهين.. أنوثة جريئة من دبي:
في عام 2016، أطلقت أحلام شاهين علامتها الخاصة «AHLAM SHAHIN»، التي اختارت لها هوية ترتكز على الفخامة الهادئة، والأنوثة الواثقة، وتتميز تصاميمها بالقصات المنسدلة الناعمة، والأكمام اللافتة، والنقوش التي تمنح القطع شخصية واضحة. وكشفت المصممة الإماراتية أن قرار إطلاق علامتها جاء مدفوعاً برؤية تقوم على الأنوثة الجريئة والواثقة؛ لتصبح «العلامة»، خلال السنوات التالية، جزءاً من مشهد الأزياء الفاخرة في دبي.
شريفة الهاشمي.. «ONORI» تعيد بريق الماضي:
تمثل شريفة الهاشمي جيلاً جديداً من المصممات الإماراتيات، من خلال علامتها «ONORI»، التي تأسست في دبي عام 2023. وتقدم «العلامة» رؤية تجمع بين سحر الموضة في ستينيات، وسبعينيات، وثمانينيات القرن الماضي، وبين القصات الحديثة. وتعيد «ONORI» الماضي بصورة حرفية، من خلال صياغة عناصره؛ لتناسب المرأة المعاصرة، عن طريق الأزياء الجاهزة، والقصات اللافتة، والتفاصيل، التي تعتمد على الكريستال، واللؤلؤ، والريش، وغيرها من العناصر، التي تمنح القطع طابعاً درامياً. وقد وصلت تجربة شريفة إلى منصات دولية مهمة؛ إذ كانت من المتأهلين لنهائيات «Fashion Trust Arabia»، لعام 2025.





Add comment