121NEWS

أعمال فنية عمرها 2000 عام.. ضمن المقتنيات الجديدة لـ«متحف اللوفر أبوظبي»


أعمال فنية عمرها 2000 عام.. ضمن المقتنيات الجديدة لـ«متحف اللوفر أبوظبي»

#منوعات

تضم مجموعة مقتنيات «متحف اللوفر أبوظبي» أعمالاً تمتد إلى أكثر من 2000 عام من الإبداع الإنساني، وتتصدّر هذه الأعمال لوحة نادرة للفنان بيير-أوغيست رينوار، إضافة إلى أعمال من «قبرص القديمة»، وأوروبا في القرن التاسع عشر، وجمهورية مالي المعاصرة، ما يتيح للزوار فرصة استكشاف مجموعة متنوعة من التقاليد الفنية، والحكايات التي تزخر بها مجموعة مقتنيات «المتحف».

ودعا «متحف اللوفر أبوظبي» زواره إلى اكتشاف أربع محطات بارزة، من مجموعة مقتنياته الفنية، معروضة حالياً في قاعات «المتحف»، ابتداءً من الصورة العائلية، التي تصوّر بيرت موريسو، وابنتها جولي مانيه، وصولاً إلى مشهد حالم من قصة «الأميرة النائمة»، وعمل معاصر من النسيج النابض بالحيوية، ومنحوتة من «قبرص القديمة». ويقدّم كل عمل فني منظوراً فريداً، يُبرز تنوّع المجموعة الفنية، واتساع نطاقها.

  • أعمال فنية عمرها 2000 عام.. ضمن المقتنيات الجديدة لـ«متحف اللوفر أبوظبي»
    أعمال فنية عمرها 2000 عام.. ضمن المقتنيات الجديدة لـ«متحف اللوفر أبوظبي»

لوحة عائلية نادرة من «عصر الانطباعية»:

تُعد الصورة المزدوجة النادرة، التي رسمها الفنان بيير-أوغيست رينوار، من أبرز الأعمال التي يقدمها «متحف اللوفر أبوظبي». وقد أهداها رينوار إلى موريسو، ثم انتقلت، لاحقاً، إلى ابنتها جولي مانيه، وظلت ضمن مجموعة مقتنيات العائلة طوال القرن العشرين.

وتُجسّد هذه اللوحة الرباط الوثيق بين الأم وابنتها، وتعكس في الوقت ذاته الصداقة الوطيدة، التي جمعت رينوار وموريسو، وهي إحدى الشخصيات المؤسسة للحركة الانطباعية. ووصف رينوار هذا الرابط، لاحقاً، قائلاً: إنه «أحد أعمق الروابط في حياتي!». ومن هذا المنطلق، لا تمثل تلك اللوحة إنجازاً فنياً لافتاً فحسب، بل تشكل أيضاً شهادة مؤثرة على العلاقات الإنسانية والشخصية، التي أسهمت في تشكيل «الحركة الانطباعية».

  • أعمال فنية عمرها 2000 عام.. ضمن المقتنيات الجديدة لـ«متحف اللوفر أبوظبي»
    أعمال فنية عمرها 2000 عام.. ضمن المقتنيات الجديدة لـ«متحف اللوفر أبوظبي»

رحلة إلى «غابة مسحورة»:

تصور لوحة «الأمير يدخل إلى غابة براير»، للفنان إدوارد بورن جونز، التي تم رسمها عام 1869، أميراً يدخل «غابة براير المسحورة»، حيث يرقد أربعة فرسان في سكون ساحر. وتمثل هذه اللوحة الآسرة لحظةً محوريةً في سلسلة لوحات «وردة براير»، للفنان بورن جونز، كما تجسد أحد أبرز ملامح رؤيته الجمالية. وقد أبدعها جونز عام 1869.

وتَصحب اللوحة الزوار إلى عالم حالم، تتشابك فيه أغصان الورد الكثيفة، وتغلب عليه الألوان الخافتة، والتفاصيل الغنية المتراكبة، ما يكشف شغف الفنان بالأساطير، والحكايات، والتصميم الزخرفي، والخيال، والقوة الخالدة لفن السرد القصصي.

  • أعمال فنية عمرها 2000 عام.. ضمن المقتنيات الجديدة لـ«متحف اللوفر أبوظبي»
    أعمال فنية عمرها 2000 عام.. ضمن المقتنيات الجديدة لـ«متحف اللوفر أبوظبي»

لوحة «الطوارق».. احتفاء معاصر بتراث جمهورية مالي:

يحتفي الفنان عبد الله كوناتي، عبر لوحته، بنقش يمثل «الطوارق» على خلفية زرقاء من الساحل، والصحراء، وأنجز كوناتي هذا العمل المتميز باستخدام أشرطة متراكبة من الأقمشة المنسوجة والمصبوغة، مستلهماً مناظر مالي الطبيعية، وتقاليدها، وتراثها الثقافي، إضافة إلى الطوارق، وهم إحدى المجموعات العرقية الأمازيغية في أفريقيا.

ويهيمن على العمل اللون الأزرق النيلي الداكن، وهو لون يرتبط بالطوارق، الذين يُعرفون، غالباً، باسم «رجال الصحراء الزرق»؛ لأن ملابسهم كانت تتميز بهذا اللون الأزرق النيلي. ويُحوّل العمل الرموز البصرية الموروثة في فنون النسيج إلى عمل فني تركيبي معاصر، ومن خلال الأنسجة المتميزة، والحضور البصري النابض بالحياة، يستكشف هذا العمل الفني سبل الحفاظ على الذاكرة الثقافية؛ لتواصل التطور، والتجدد، جيلاً بعد جيل.

وجه من «قبرص القديمة»:

تمثل اللوحة رأس شاب في قبرص، خلال القرن الخامس قبل الميلاد، حيث نُحت هذا الرأس اللافت من الحجر الجيري قبل أكثر من 2500 عام، ولا تزال آثار من ألوانه الأصليَّة: الأزرق، والأسود، والأحمر، باقية حتى اليوم.

وتكشف ابتسامته المميزة، وخصلات شعره المجعّدة، وإكليل الأوراق، الذي يكلّل رأسه عن جانب من التقاليد الفنية، التي ازدهرت في «قبرص القديمة»، كما تُبرز النزوع الإنساني المتجذر إلى التعبير عن الهوية، والمعتقد، والجمال، من خلال الفن. ويحاكي الإكليل، الذي يُزيّن الرأس، ويتكون من أوراق أشجار وتوت، الأكاليل التي كان المشاركون يضعونها على رؤوسهم، خلال الاحتفالات الدينية.

ويدعو «متحف اللوفر أبوظبي» الزوار إلى اكتشاف الأعمال المعروضة بمختلف قاعات «المتحف»، والاطلاع على الروابط بين الثقافات والعصور، التي تكشف عنها هذه الأعمال. وفي عرض خاص، يمكن للمقيمين في دولة الإمارات الاستفادة من خصم 30% على تذاكر الدخول، حتى نهاية شهر سبتمبر المقبل. لمزيد من المعلومات، وللتخطيط للزيارة، يرجى زيارة: louvreabudhabi.ae


Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

تطبيقنا

العربية بث مباشر

إعلان