121NEWS

السويد.. القبض على مشتبه به ثانٍ في الهجوم بالسيف على مدرسة ثانوية

بقلم:&nbspChaima Chihi&nbsp&&nbspيورونيوز

نشرت في آخر تحديث

أعلنت النيابة العامة السويدية، الأربعاء، توقيف شخص ثانٍ للاشتباه في تورطه في الهجوم بالسيف الذي وقع الأسبوع الماضي داخل مدرسة ثانوية في مدينة فاغيرستا وسط البلاد، وأسفر عن مقتل فتاة تبلغ 17 عاماً وإصابة ثلاثة أشخاص بجروح خطيرة.


اعلان


اعلان

ويأتي توقيف المشتبه به الثاني بعد اعتقال مشتبه به أول في 21 أغسطس/آب، ووضعه رهن الاحتجاز للاشتباه في ارتكاب جريمة قتل وثلاث محاولات قتل.

وقال المدعي العام في بيان إن الشخص الذي أوقف الأربعاء “يشتبه في كونه شريكاً في جريمة قتل ومحاولة قتل في فاغيرستا في 21 أغسطس/آب”، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول هويته أو طبيعة دوره في الهجوم.

طالب في المدرسة بين المشتبه بهم

بحسب وثائق قضائية اطلعت عليها وكالة فرانس برس، فإن المشتبه به الأول يبلغ من العمر 18 عاماً، ويدعى ليام نيبيل، وهو طالب في مدرسة برينيل الثانوية التي شهدت الهجوم.

وقُتلت في الاعتداء فتاة تبلغ 17 عاماً، فيما أصيب ثلاثة أشخاص بجروح خطيرة، بينهم شابان يبلغان 12 و17 عاما.

وكانت الشرطة قد استبعدت في البداية احتمال وجود أكثر من منفذ للهجوم، فيما لا يزال الدافع وراء الاعتداء مجهولا.

وتتركز التحقيقات، وفق وسائل إعلام سويدية، من بين أمور أخرى، على حساب في منصة “تيك توك” يعود إلى المشتبه به الأول، وقد أزيل الحساب لاحقاً.

وقالت وكالة فرانس برس إنها اطلعت على الحساب قبل حذفه، وكان يتضمن عدداً من مقاطع الفيديو التي تشير إلى هجمات استهدفت مدارس، فيما أظهر آخر تحديث للحساب صورة سيف.

وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون السويدية “إس في تي” أن المشتبه به سبق أن أُدين في قضية اعتداء. وأوضحت أنه كان يرتدي خوذة ويحمل سيفاً أثناء تنفيذ الهجوم داخل المدرسة.

هجوم يعيد إلى الواجهة اعتداءات استهدفت مدارس

وتقع فاغيرستا، التي يبلغ عدد سكانها نحو 12 ألف نسمة، وسط السويد، وتضم مدرسة برينيل الثانوية 447 طالباً.

وكانت المدرسة قد أُخليت في الثامن من مايو/أيار الماضي بعد تعرضها لتهديد، في حادث منفصل عن الهجوم الأخير.

ولا تزال التحقيقات جارية لتحديد ملابسات الاعتداء ودور المشتبه به الثاني، فيما تواصل السلطات السويدية البحث عن الدافع وراء الهجوم.

وزار رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون مدينة فاغيرستا، السبت، وشارك زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي المعارض ماغدالينا أندرسون في الوقوف أمام النصب التذكاري للضحية.

وقال كريسترسون: “لقد حدث مجدداً أمر كان يجب ألا يحدث أبداً”.

وأعاد هجوم فاغيرستا إلى الواجهة سلسلة من الاعتداءات الدامية التي استهدفت مؤسسات تعليمية في السويد خلال السنوات الماضية.

ففي فبراير/شباط 2025، قُتل عشرة أشخاص في مركز لتعليم الكبار بمدينة أوربرو، في أسوأ حادث إطلاق نار جماعي تشهده السويد. وقالت الشرطة آنذاك إن منفذ الهجوم، البالغ 35 عاماً، كان يعاني ضائقة مالية ونفسية، وإنه كان يسعى إلى إنهاء حياته.

وفي مارس/آذار 2022، قتل طالب يبلغ 18 عاماً معلمين اثنين طعناً داخل مدرسة ثانوية في مدينة مالمو جنوبي السويد.

وقبل ذلك، شهدت مدرسة في مدينة ترولهاتان غربي البلاد، في أكتوبر/تشرين الأول 2015، هجوماً نفذه رجل كان يحمل سيفاً، وأسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، في اعتداء قالت السلطات إن دوافعه كانت عنصرية.


Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

تطبيقنا

العربية بث مباشر

إعلان