121NEWS

الأسهم الآسيوية ترتفع مع تراجع النفط وآمال إعادة فتح مضيق هرمز


 ارتفعت الأسهم الآسيوية خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مدعومة بتراجع أسعار النفط وانخفاض عوائد السندات، وسط آمال متزايدة بإمكانية إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي قريبا، فيما يستعد المستثمرون لنتائج أعمال شركة إنفيديا، أحد أبرز مؤشرات ازدهار قطاع الذكاء الاصطناعي، والتي قد تكون حاسمة في تحديد اتجاه أسهم التكنولوجيا.
وقالت إيران إنها استأنفت المحادثات مع سلطنة عمان بشأن إدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز، في ظل تصاعد الضغوط الاقتصادية التي يمارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على طهران، مع اقتراب الصراع المستمر منذ نحو ستة أشهر من التأثير بصورة أوسع على أسواق النفط وإثارة مخاوف التضخم عالميا.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت للجلسة الثالثة على التوالي، منخفضة بأكثر من 2% إلى 86.41 دولار للبرميل، وسط توقعات بأن يؤدي أي اتفاق بشأن المضيق إلى عودة مزيد من الإمدادات إلى الأسواق. وكان المضيق يمرر قبل اندلاع الحرب ما يقارب خمس النفط المتداول عالميا.

وساهم انخفاض أسعار النفط في دفع عوائد السندات إلى التراجع، إذ بلغ عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات نحو 4.634%، بعد انخفاضه 6.5 نقطة أساس أمس الثلاثاء.

وقال محللو جيه بي مورجان – في مذكرة – إن المحادثات بين إيران وعمان لم تشهد تقدما فعليا أو تتضمن تفاصيل واضحة بشأن الاتفاق، كما أكدت طهران أن المضيق سيظل مغلقا حتى استيفاء شروط معينة، إلا أن حركة الأسعار أظهرت أن الأسواق تسارع إلى تسعير التفاؤل بشأن إعلان مؤقت محتمل.

وتتجه الأنظار إلى نتائج أعمال إنفيديا للربع الثاني، المقرر صدورها في وقت لاحق من اليوم الأربعاء، وسط تركيز على قدرة طفرة الإنفاق على تقنيات الذكاء الاصطناعي على الاستمرار وتحقيق أرباح تتماشى مع التوقعات المرتفعة للمستثمرين.

وارتفع مؤشر «إم إس سي آي» الأوسع نطاقا لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان بنسبة 0.85%، بينما صعد مؤشر نيكاي الياباني 0.7%، وارتفع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي، المثقل بأسهم التكنولوجيا، 1%.

وفي المقابل، تراجعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 0.15%، بينما ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأوروبية 0.15%.

وقالت تشارو تشانانا كبيرة استراتيجيي الاستثمار لدى ساكسو في سنغافورة، إن إنفيديا تقترب من مرحلة أصبح فيها تجاوز التوقعات أمرا متوقعا، وبالتالي قد لا تكون الأرقام الرئيسية وحدها كافية لتحديد رد فعل السوق.

وأضافت أن السؤال لم يعد ما إذا كانت الشركة ستتجاوز التوقعات، وإنما بأي هامش ستتجاوزها، وما إذا كانت توقعاتها المستقبلية ستكون قوية بما يكفي لدفع تقديرات الأرباح إلى مستويات أعلى.

ويتوقع المحللون أن تتوقع إنفيديا ارتفاع مبيعات الربع الثالث بنسبة 82.8% إلى 104.20 مليار دولار، مع بقاء هامش الربح الإجمالي المعدل للربعين الثاني والثالث قرب 75%.

ويرى محللو جيه بي مورجان أن نتائج إنفيديا من المرجح أن تدعم أسهم وتوجهات الذكاء الاصطناعي، لكنها قد لا تمنح قطاع أشباه الموصلات دفعة قوية على المدى القريب.

واستقرت أسواق العملات إلى حد كبير، مع تماسك الدولار بعد تراجعه مؤخرا، بينما يترقب المستثمرون صدور أحدث بيانات التضخم الأمريكية في وقت لاحق اليوم الأربعاء، قبل اجتماع جاكسون هول السنوي لبنك الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع.

وبلغ مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام 6 عملات رئيسية، نحو 98.934 نقطة، لكنه لا يزال في طريقه لتسجيل انخفاض يقارب 1% خلال أغسطس.

ولا تزال الأسواق تقيم تداعيات تحركات وزارة الخزانة الأمريكية لتخفيف الضغوط على عوائد السندات طويلة الأجل، بعد توسيع برنامج إعادة شراء الديون الحكومية.

وقالت كريستينا كليفتون الخبيرة الاقتصادية لدى بنك الكومنولث الاسترالي، إن الخطوة قد تخفض إجمالي تكاليف الفائدة بشكل هامشي، لكنها لا تغير العوامل الأساسية وراء ارتفاع مدفوعات الفائدة، وعلى رأسها تزايد حجم الدين الحكومي الأمريكي والمخاوف بشأن هيمنة السياسة المالية واستقلالية بنك الاحتياطي الفيدرالي.

وأدى ذلك إلى انتقال جانب من ضغوط السوق من السندات إلى الدولار، ما أعاد إحياء ما يعرف بـ«رهان تآكل قيمة العملة»، حيث يتجه المستثمرون إلى أصول مثل الذهب والبيتكوين تحسبا لأن يؤدي ارتفاع الإنفاق الحكومي وتراكم الديون إلى تراجع قيمة العملات.




Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

تطبيقنا

العربية بث مباشر

إعلان