121NEWS

تعلمت الاستيقاظ بدون منبه خلال أسبوع، لكن كيف ساعدني ذلك على تحسين نومي؟

آلي هيرشلاغ تربط شعرها المجعد ذو اللون العسلي، وترتدي ملابس مريحة، تنام على سريرها وبجانبها قطتها وتضع قناعاً أسود للعينين قبل النوم.

صدر الصورة، Ally Hirschlag

تكتشف آلي هيرشلاغ أن الاستيقاظ بشكل طبيعي قد يكون أسهل مما نتوقع بطريقة مدهشة، في حال اهتممنا بأساسيات النوم الأخرى.

تفاوت اعتمادي على المنبهات كثيراً خلال حياتي. في فترة المراهقة، كنت أستيقظ في أيام الدراسة قبل رنين المنبه. لم أكن أقفز من السرير، لكن ساعتي البيولوجية كانت دقيقة بما يكفي حتى لا أقلق بشأن التأخير. ويعود ذلك جزئياً إلى روتيني اليومي المتواصل، الذي كان ينتهي عادة في الساعة الحادية عشرة مساءً، حين كنت أنام فوراً.

لكن في الجامعة، اختلّ روتين نومي بسبب جدول زمني أقل تنظيماً، وبدأت أعتمد بشكل أكبر على المنبه. وعندما انضممت لاحقاً إلى سوق العمل، عدت إلى روتيني السابق، واستعدت جدول نوم منتظماً إلى حد كبير، وأصبحت أستيقظ بسهولة دون الحاجة إلى المنبه.

إلا أنه في منتصف الثلاثينيات من عمري، وجدت نفسي أعتمد على المنبه أكثر فأكثر، والآن وقد تجاوزت الأربعين، لم يعد النوم يأتي بسهولة في الليل، بينما تدفعني نوبات النعاس الصباحية إلى تناول كميات كبيرة من الكافيين بانتظام.

لذا عندما اقترح عليّ رئيس التحرير تجربة الاستيقاظ دون منبه، بناءً على نصائح من باحثي النوم، وافقتُ بحماس. كان إيقاعي البيولوجي بحاجة إلى ضبط، وكنتُ مستعدة لبذل الجهد اللازم لإصلاحه.


Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

تطبيقنا

العربية بث مباشر

إعلان