
تختتم منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري السعودي للمحترفين اليوم بإقامة أربع مواجهات تحمل الكثير من الحسابات المختلفة في ظل سعي عدد من الفرق لتعويض تعثر البداية بينما تبحث أندية أخرى عن مواصلة النتائج الإيجابية وحصد انتصار جديد يمنحها دفعة مبكرة في سباق الموسم.
وتتجه الأنظار إلى مدينة جدة حيث يستضيف الأهلي نظيره أبها في مواجهة يسعى خلالها أصحاب الأرض إلى تحقيق الفوز الثاني على التوالي بينما يأمل الضيف في تسجيل نتيجة إيجابية بعد بداية متعثرة على مستوى الدوري وكأس الملك.
وتشهد الجولة أيضاً مواجهة الفتح أمام الاتفاق والخلود ضد التعاون إلى جانب لقاء الشباب والخليج في أربع مباريات ينتظر أن تشهد منافسة قوية في ظل تقارب طموحات الفرق ورغبتها في تحسين موقفها مبكراً.
الأهلي يبحث عن بداية قوية على ملعبه
يدخل الأهلي مباراته أمام أبها بمعنويات مرتفعة بعدما استهل مشواره في الدوري السعودي بانتصار ثمين على الدرعية بهدف دون مقابل في مباراة لم تكن سهلة على الفريق الجداوي لكنه تمكن خلالها من حصد النقاط الثلاث.
وكان الأهلي قد خاض مواجهته الأولى خارج ملعبه أمام الدرعية في العاصمة الرياض قبل أن ينتقل إلى منافسات كأس الملك حيث واجه الأنوار في حوطة بني تميم ليواصل استعداداته للموسم الجديد وسط رغبة واضحة في الظهور بصورة قوية على مختلف البطولات.
ويأمل الفريق الأهلاوي في استغلال إقامة المباراة على ملعبه وبين جماهيره من أجل تحقيق الانتصار الثاني توالياً ومواصلة حصد النقاط منذ الأسابيع الأولى للمسابقة خصوصاً أن الفريق يمتلك قائمة تضم العديد من العناصر القادرة على صناعة الفارق.
وتأتي مواجهة أبها في توقيت مهم للأهلي الذي يعيش مرحلة فنية جديدة بعد رحيل المدرب الألماني ماتياس يايسله وتولي مواطنه مارينو بوسيتش مسؤولية القيادة الفنية.
ورغم التغيير الذي طرأ على الجهاز الفني نجح الأهلي في الظهور بشكل مطمئن خلال بدايته للموسم وهو ما يمنح الفريق دفعة إضافية قبل الاستحقاقات المقبلة خاصة مع اقتراب مباراته المهمة في كأس القارات يوم الأربعاء.
أبها يبحث عن مفاجأة أمام الأهلي
على الجانب الآخر يدخل أبها المباراة بهدف تجاوز البداية الصعبة التي تعرض لها الفريق عقب عودته إلى منافسات الدوري السعودي للمحترفين.
ولم يتمكن أبها من حصد أي نقاط في الجولة الأولى بعدما خسر أمام الحزم بنتيجة 2-1 قبل أن يتلقى ضربة أخرى في كأس الملك بالخروج أمام العروبة من دور الـ32.
ويدرك الفريق أن مواجهة الأهلي لن تكون سهلة في ظل الفوارق الكبيرة على مستوى الإمكانات والخبرات لكنه يراهن على تقديم أداء أكثر تماسكاً ومحاولة الخروج من جدة بنتيجة تمنحه الثقة اللازمة لاستكمال مشواره في البطولة.
ويحتاج أبها إلى التعامل بحذر مع اللقاء خاصة أن الأهلي يدخل المباراة بحثاً عن تأكيد انطلاقته القوية وعدم إهدار فرصة تحقيق فوزه الثاني في المسابقة.
الفتح يريد تصحيح المسار أمام الاتفاق
وفي الأحساء يستقبل الفتح منافسه الاتفاق في مباراة يسعى خلالها أصحاب الأرض إلى وضع حد للبداية السلبية التي شهدها الفريق منذ انطلاق الموسم.
وتلقى الفتح خسارة قاسية أمام النصر بثلاثة أهداف دون رد في الجولة الافتتاحية للدوري قبل أن تتواصل معاناته بالخروج من بطولة كأس الملك عقب الهزيمة أمام العلا في الدور الأول.
ويبحث الفريق عن استعادة توازنه سريعاً خصوصاً أن استمرار النتائج السلبية في بداية الموسم قد يضعه تحت ضغط مبكر وهو ما يجعل مواجهة الاتفاق فرصة مهمة لإعادة ترتيب الأوراق وتحقيق الانتصار الأول.
لكن المهمة لن تكون سهلة إذ يظهر الاتفاق بصورة أكثر استقراراً على مستوى الدوري بعدما حقق فوزاً مثيراً على الرياض بنتيجة 4-2 في الجولة الأولى وقدم مردوداً هجومياً لافتاً جعله من الفرق التي سجلت بداية قوية للمسابقة.
ورغم ذلك تلقى الاتفاق صدمة في كأس الملك بعدما خسر أمام الجبلين وودع البطولة من دورها الأول وبالتالي سيكون مطالباً بتعويض جماهيره سريعاً والعودة إلى طريق الانتصارات.
الخلود يتطلع لأول انتصار أمام التعاون
ويستضيف الخلود فريق التعاون في مواجهة يدخلها أصحاب الأرض بثقة متزايدة بعد البداية الإيجابية في الدوري.
ونجح الخلود في انتزاع نقطة من الاتحاد خلال الجولة الأولى بعد التعادل معه وهي نتيجة منحت الفريق دفعة معنوية كبيرة أمام أحد أبرز المنافسين قبل أن يؤكد جاهزيته في كأس الملك بفوز كبير على جدة بخمسة أهداف دون رد ليضمن التأهل إلى الدور التالي.
ويطمح الخلود إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور وتحويل التعادل الأول إلى انتصار يمنحه ثلاث نقاط ثمينة خاصة أن الفريق يسعى لتثبيت أقدامه مبكراً في المسابقة وتجنب الدخول في حسابات معقدة خلال الأسابيع المقبلة.
في المقابل يبحث التعاون عن فوزه الأول أيضاً بعدما اكتفى بالتعادل مع الخليج في الجولة الافتتاحية.
ويأمل التعاون في تقديم أداء أكثر فاعلية أمام مرمى المنافس واستغلال الفرص التي تتاح له خصوصاً أن فقدان المزيد من النقاط في بداية الموسم قد يزيد صعوبة المنافسة لاحقاً.
الشباب أمام الخليج.. البحث عن التعويض
وفي العاصمة الرياض يخوض الشباب مواجهة جديدة أمام الخليج في لقاء يرفع خلاله الفريقان شعار التعويض وتحقيق بداية أفضل.
الشباب يدخل المباراة وسط رغبة كبيرة في استعادة توازنه بعدما تعرض لنتيجة سلبية في بداية مشواره قبل أن تتفاقم الضغوط بخروجه المبكر من كأس الملك إثر الخسارة أمام الوحدة القادم من دوري الدرجة الأولى في الدور الأول.
وتمثل مواجهة الخليج فرصة مثالية أمام الفريق العاصمي لتصحيح المسار واستعادة الثقة خاصة مع إقامة المباراة على ملعبه إلى جانب طموح النادي في الظهور بصورة مختلفة خلال الموسم الحالي والمنافسة بقوة منذ البداية.
وكان الشباب قد دعم صفوفه خلال فترة الانتقالات بعدد من العناصر المهمة من بينها الغاني توماس بارتي في إطار محاولاته تعزيز تشكيلته ورفع مستوى المنافسة داخل الفريق.
أما الخليج فيدخل اللقاء بعدما حصل على نقطة من مباراته الأولى أمام التعاون في مواجهة أظهر خلالها قدرة على التعامل مع منافسه خارج ملعبه.
ويتطلع الخليج إلى تكرار الأداء القوي والخروج بنتيجة إيجابية من الرياض سواء بالحصول على نقطة جديدة أو تحقيق فوزه الأول بما يمنحه دفعة معنوية مهمة في مستهل مشواره.





Add comment