121NEWS

في «اليوم العالمي للعمل الإنساني».. الإمارات تمد يديها بالخير إلى «كوكب الأرض»


في «اليوم العالمي للعمل الإنساني».. الإمارات تمد يديها بالخير إلى «كوكب الأرض»

#منوعات

 

تشارك دولة الإمارات دول العالم، اليوم الأربعاء 19 أغسطس، الاحتفاء بـ«اليوم العالمي للعمل الإنساني»، مجسدة رؤيتها القائمة على دعم القيادة الرشيدة، عبر مد يد العون لكل المحتاجين على «كوكب الأرض»، دون النظر إلى جنسٍ، أو لونٍ، أو دينٍ، مقدمة عطاءات لا تنتهي؛ حتى باتت الإمارات الدولة ذات اليد الطولى، وصاحبة الأيادي البيضاء في نجدة الملهوف.

  • في «اليوم العالمي للعمل الإنساني».. الإمارات تمد يديها بالخير إلى «كوكب الأرض»
    في «اليوم العالمي للعمل الإنساني».. الإمارات تمد يديها بالخير إلى «كوكب الأرض»

ويعد «اليوم العالمي للعمل الإنساني» محطة ترسخ دولة الإمارات، من خلالها، ثقافة البذل والعطاء والإخاء، عبر إبراز جهود وإسهامات طواقم، وكوادر العمل الإنساني، التي نستلهم من تفانيها، وعطاءاتها، المعاني والقيم النبيلة، التي تجمعنا تحت مظلة الإنسانية.

وفي «وطن الإنسانية»، تكتسب هذه المناسبة دلالاتٍ إضافية، حيث جعلت الدولة العمل الإنساني نهجاً وطنياً ومؤسسياً، وعززت ريادتها العالمية في إطلاق ودعم المبادرات والمشروعات الإنمائية والإنسانية، وفي مد يد العون إلى مجتمعات العالم دون تفرقةٍ، أو تمييز، وفاءً لنهج الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وترجمةً للتوجيهات السديدة لقيادتنا الرشيدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

وتقوم دولة الإمارات بأدوار ريادية عالمياً، على صعيد العمل الإنساني العالمي، كونها وطناً للإنسانية. وتعد المناسبة العالمية بمثابة عهد وفاء تجدده الإمارات بمساندة المجتمعات الأكثر احتياجاً، وتعزيز قدرة العمل الإنساني على الاستجابة للتحديات المتزايدة حول العالم، والانتقال من الاستجابة للاحتياجات الآنية، إلى بناء حلول أكثر استدامة تسهم في تمكين المجتمعات، وتعزيز قدرتها على التعافي، ومواجهة الأزمات.

وتحتفي «مؤسسة زايد الخير»، بهذه المناسبة، كامتداد لمسيرة دولة الإمارات، التي رسخت منذ تأسيسها نموذجاً عالمياً في العمل الإنساني يستلهم رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي جعل مساعدة الإنسان، والوقوف إلى جانب المحتاجين قيمة أصيلة في مسيرة الدولة، ونهجاً يتجاوز الحدود والجغرافيا، وينطلق من الإيمان بأن الإنسان هو الغاية الأولى للتنمية، والعمل الإنساني.

و«مؤسسة زايد الخير» إحدى أبرز الهيئات الإماراتية الفاعلة في العمل الإنساني، برئاسة سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، وقد قال سموه بهذه المناسبة: إن دولة الإمارات قامت على إرث إنساني عظيم، أرسى دعائمه الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي آمن بأن الخير مسؤولية، وأن ما تحققه الدول من تقدم يكتسب معناه الحقيقي؛ عندما يمتد أثره إلى حياة الناس، لذلك يظل عطاء دولة الإمارات مسانداً للإنسان، أينما كان، وحيثما كانت الحاجة.

وأكد سموه: ويتواصل هذا النهج الإنساني القيم، في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي جعل كرامة الإنسان وحمايته وتمكينه في صميم رؤية الإمارات للعمل الإنساني والتنموي، ورسخ مكانة الدولة شريكاً دولياً موثوقاً في مواجهة الأزمات، والاستجابة للكوارث، ودعم المجتمعات في مسارات التعافي، والتنمية.

  • في «اليوم العالمي للعمل الإنساني».. الإمارات تمد يديها بالخير إلى «كوكب الأرض»
    في «اليوم العالمي للعمل الإنساني».. الإمارات تمد يديها بالخير إلى «كوكب الأرض»

ولفت سموه إلى أن التجربة الإماراتية، في العمل الإنساني، لا تقف عند حدود تقديم المساعدات، بل تنطلق من رؤية أشمل تجمع بين سرعة الاستجابة، واستدامة الأثر، وبين إغاثة الإنسان في لحظة الأزمة، ومساعدته في استعادة قدرته على بناء مستقبله، ويتجسد هذا في المبادرات والمشروعات، التي تنفذها مؤسسات الدولة العاملة في القطاع الإنساني، بالتعاون مع الشركاء الدوليين في مختلف أنحاء العالم. موضحاً سموه أن «مؤسسة زايد الخير» تحمل هذا الإرث كمسؤولية ورسالة، وتعمل على ترجمته من خلال تدخلات إنسانية، ومشروعات تنموية، تستجيب للأولويات الحقيقية للمجتمعات، وتسهم في تعزيز الأمن الغذائي، ودعم التنمية المستدامة، وبناء قدرات المجتمعات الأكثر احتياجاً.

وتعمل «مؤسسة زايد الخير» في إطار توجهها الاستراتيجي الجديد، الذي تم إطلاقه في الربع الأول من عام 2026، على تطوير نموذج يربط العمل الإنساني بالتنمية المستدامة، وينتقل من تلبية الاحتياجات إلى بناء قدرة المجتمعات مستقبلاً، مع التركيز على مجالات ذات تأثير مباشر في حياة الإنسان، وفي مقدمتها: الأمن الغذائي، والزراعة المستدامة، والمياه، وتنمية المجتمعات، وتعزيز قدرتها على الصمود.

ووصلت مشاريع «مؤسسة زايد الخير»، وبرامجها، إلى أكثر من 180 دولة حول العالم، وهو رصيد مهم للانطلاق نحو مرحلة جديدة من العمل المؤسسي، القائم على الشراكات، وقياس الأثر، والاستدامة، والاستفادة من الابتكار والحلول الجديدة في الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجاً بكفاءة وفاعلية أكبر، حيث مثلت دولة الإمارات نموذجاً متقدماً جمع بين سرعة التحرك عند وقوع الأزمات، وبناء شراكات دولية، تسهم في تحقيق أثر طويل الأمد، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن التحديات الإنسانية العابرة للحدود تتطلب تعاوناً دولياً، وتكاملاً بين الحكومات، والمؤسسات الإنسانية، والتنموية، والمنظمات الدولية، والقطاع الخاص.


Source link

ranzware

Add comment