«الستائر القصيرة» تعود بقوة!.. إليكِ الطريقة المُثلى لاعتمادها في منزلكِ
#ديكور
زهرة الخليج
اليوم
بعد سنوات من تراجعها إلى هامش عالم الديكور، تعود «الستائر القصيرة» (ستائر المقاهي) إلى الواجهة من جديد، بصورة مختلفة تماماً عن تلك، التي ارتبطت بها في مطابخ المنازل القديمة؛ فهذه الستائر القصيرة، التي تغطي عادةً الجزء السفلي من النافذة، أصبحت اليوم عنصراً تصميمياً قادراً على منح المنزل خصوصية ناعمة، وإضاءة متوازنة، ولمسة من الشخصية من دون أن تثقل المساحات.
-

«الستائر القصيرة» تعود بقوة!.. إليكِ الطريقة المُثلى لاعتمادها في منزلكِ
والنسخ الحديثة من هذه الستائر لم تعد تعتمد فقط على الكشكشة التقليدية، بل أصبحت أكثر جرأة في الأقمشة، والألوان، والتفاصيل، وأكثر تنوعاً في أماكن استخدامها.. إليكِ ما يجعلها، اليوم، مناسبة للمنازل المعاصرة.
وعودة هذه الستائر ليست مجرد حنين إلى الماضي، وإنما جزء من توجه أوسع نحو التصاميم، التي تستعيد دفء التفاصيل التقليدية، وتُعيد تقديمها بطريقة أكثر عصرية. وقد استفادت «ستائر المقاهي» من صعود الاتجاهات، التي تحتفي بالنقوش، والأقمشة الغنية بالتفاصيل. والأهم أنها تتمتع بجاذبية خالدة تجعلها قابلة للاستمرار، بعيداً عن دورها كصيحة مؤقتة.
أقمشة تناسب «الستائر القصيرة»:
كانت هذه الستائر، قديماً، تُصنع أحياناً من أبسط الخامات المتوفرة في المنزل، مثل: مناشف الشاي، وبقايا الأقمشة، والدانتيل. أما اليوم، فأصبح الكتان والقطن من أبرز الخيارات المستخدمة؛ لما يتمتعان به من مظهر أنيق، وعملي، في الوقت نفسه. وتمنح هذه الخامات مساحة واسعة للتلاعب بالتفاصيل، من خلال النقوش، أو الألوان، أو أساليب الكسرات، والثنيات. كما يمكن اختيار ستائر جاهزة، أو الاتجاه إلى التصميم حسب الطلب؛ للحصول على قطعة تتلاءم بدقة مع أبعاد النافذة، وألوان الغرفة.
-

«الستائر القصيرة» تعود بقوة!.. إليكِ الطريقة المُثلى لاعتمادها في منزلكِ
كيف تختارين القماش؟
إذا كان الهدف توفير أجواء هادئة وراقية، فإن الكتان بدرجاته الطبيعية خيار مثالي. أما إذا كانت الغرفة محايدة، وتحتاج إلى عنصر بصري أكثر حضوراً، فيمكن اختيار القطن المطبوع بنقوش نباتية، أو هندسية. وفي المطابخ ذات الطابع الريفي تحديداً، تبدو نقوش المربعات، أو الخطوط التقليدية مناسبة للغاية، خصوصاً عندما تأتي بألوان مستوحاة من لوحة المطبخ نفسها. ومن أبرز التحولات، التي طرأت على هذا الاتجاه، أن استخدامه لم يعد مقتصراً على المطبخ؛ فالستائر القصيرة أصبحت تدخل الحمامات، وغرف النوم، وغرف المساحيق، وزوايا الإفطار، وحتى المخازن المنزلية. والفكرة الأساسية هي استخدامها حيث نحتاج إلى الخصوصية، والنعومة، واللمسة الزخرفية.
في الحمام.. خصوصية لا تحجب الضوء:
في الحمامات الكبيرة، يمكن للستائر القصيرة أن تؤدي وظيفة عملية وجمالية في الوقت نفسه، خصوصاً أمام النوافذ التي تحتاج إلى قدر أكبر من الخصوصية. ولإضفاء طابع أكثر فخامة، يمكن اختيار تفاصيل، مثل: الحواف العلوية المزودة بأشرطة، أو الكسرات المنظمة. بينما يمكن الاكتفاء بتصميم بسيط يعتمد على فتحة تمرير القضيب؛ إذا كان الديكور أكثر بساطة. ومن الناحية الجمالية، يمكن تنسيق لون الستارة مع المناشف، أو ورق الجدران، أو بعض التفاصيل الصغيرة في الحمام، بدل اختيارها بمعزل عن بقية عناصر المكان.
في غرفة النوم.. طبقات أكثر أناقة:
تكتسب الستائر القصيرة، في غرف النوم، طابعاً أكثر رومانسية، خصوصاً عندما تُنفذ بأقمشة أحادية اللون، أو نقوش هادئة تتناغم مع بقية المفروشات. وإذا كانت الخصوصية أولوية، فيمكن الجمع بينها، وبين الستائر الرومانية؛ للحصول على معالجة نافذة متعددة الطبقات. وهذا الأسلوب يمنح صاحبة المنزل مرونة أكبر في التحكم بدرجة التغطية، مع إضافة عمق بصري إلى النافذة. وللحصول على مظهر أكثر تطوراً، يمكن اختيار خامتين متباينتين بوضوح، أو استخدام أقمشة متقاربة في اللون والنقشة؛ للحصول على نتيجة هادئة، ومتناغمة.
-

«الستائر القصيرة» تعود بقوة!.. إليكِ الطريقة المُثلى لاعتمادها في منزلكِ
كيف تختارين النقشة المناسبة؟
هنا، تحديداً، يمكن للستائر القصيرة أن تصبح عنصراً أساسياً في شخصية الغرفة:
– النقوش الزهرية: مناسبة للأجواء الرومانسية والريفية، ويمكن تنسيقها مع ألوان الأزهار نفسها في الوسائد، أو الإكسسوارات.
– المربعات: خيار كلاسيكي يمنح المطبخ طابعاً ريفياً واضحاً، خصوصاً عند استخدام درجات: الأبيض مع الأزرق، أو الأخضر، أو الأحمر.
– الخطوط: تمنح النافذة مظهراً أكثر ترتيباً وبساطة، كما يمكنها تعزيز الإحساس بالاتساع، بحسب اتجاه الخطوط.
– النقوش المستوحاة من الطبيعة: تلائم المنازل، التي تعتمد على الخشب، والخامات الطبيعية، والنباتات الداخلية.
طريقة تعليق الستارة:
من الأخطاء، التي قد تقلل فخامة هذا الاتجاه، اختيار القماش بعناية، ثم التعامل مع أدوات التعليق كعنصر ثانوي. يمكن استخدام قضبان بسيطة، أو اختيار قضيب أكثر حضوراً؛ إذا كان التصميم يسمح بذلك. وتبرز في المادة خيارات، مثل: القضبان ذات النهايات الفرنسية، والقضبان ذات النهايات الزخرفية، والمشابك النحاسية، والقضبان النحاسية القابلة للتمدد. والقاعدة الأهم أن يكون المعدن متناسقاً مع بقية تفاصيل الغرفة؛ فإذا كانت مقابض الخزائن نحاسية مثلاً، فمن الأفضل أن ينسجم معها قضيب الستارة بدل إدخال معدن جديد من دون رابط بصري.
كيف تجعلين الاتجاه يبدو فاخراً وليس قديماً؟
السر في التوازن؛ فالستارة القصيرة تستمد جمالها من جذورها التقليدية، لكن الإفراط في الكشكشة، والنقوش، والعناصر الريفية في المكان نفسه، قد يجعل النتيجة تبدو أقرب إلى ديكور قديم. لذلك، إذا اخترتِ قماشاً غنياً بالنقوش، فاجعلي بقية عناصر النافذة أكثر بساطة. وإذا كان القماش هادئاً، فيمكنك رفع مستوى الفخامة، من خلال القضيب، أو طريقة تنفيذ الكسرات، كما أن اختيار طول مناسب أمر أساسي؛ فالستارة يجب أن تبدو مقصودة، ومتناسبة مع النافذة، لا كأنها قطعة قماش قصيرة فحسب.
Source link








Add comment