121NEWS

«البريبايوتيك» و«البروبيوتيك».. جيل جديد لدعم توازن البشرة


«البريبايوتيك» و«البروبيوتيك».. جيل جديد لدعم توازن البشرة

#بشرة

على سطح البشرة يعيش عالم كامل من الكائنات الدقيقة، التي تعمل في صمت للحفاظ على توازنها، وصحة حاجزها الواقي؛ ما جعل ميكروبيوم البشرة واحداً من أبرز المفاهيم، التي تُعيد تشكيل صناعة الجمال في السنوات الأخيرة. ومع تنامي الأبحاث حول هذا العالم المجهري، ظهرت مكونات جديدة تتصدر تركيبات مستحضرات العناية، يأتي في مقدمتها: «البريبايوتيك»، و«البروبيوتيك»، إلى جانب «البوستبيوتيك»؛ لتقدم مفهوماً مختلفاً للعناية بالبشرة، يقوم على دعم بيئتها الطبيعية، والحفاظ على توازنها.. فكيف يعمل «البريبايوتيك»، و«البروبيوتيك»؟.. وما الفرق بينهما؟.. ولماذا أصبحت هذه المكونات من أبرز اتجاهات الجمال الحديثة؟

  • «البريبايوتيك» و«البروبيوتيك».. جيل جديد لدعم توازن البشرة
    «البريبايوتيك» و«البروبيوتيك».. جيل جديد لدعم توازن البشرة

ما «ميكروبيوم» البشرة؟

يمكن تصور ميكروبيوم البشرة؛ باعتباره نظاماً بيئياً بالغ الدقة، يعيش على سطح الجلد، ويتكون من مجموعة من البكتيريا، والكائنات الدقيقة، التي تختلف نسبها، وتركيبتها، من شخص إلى آخر، بل ومن منطقة إلى أخرى في الجسم نفسه.

ولا يعني وجود البكتيريا على البشرة أنها ضارة بالضرورة؛ فهناك كائنات دقيقة طبيعية، تؤدي أدواراً مهمة في الحفاظ على التوازن الجلدي. وتوضح الأبحاث أن هذا «المجتمع الميكروبي» يرتبط بوظيفة الحاجز الجلدي، والمناعة المحلية، كما أن تغير درجة الحموضة، والتقدم في العمر، والتلوث والعوامل البيئية، وبعض ممارسات العناية القاسية، قد تؤثر في هذا النظام البيئي.

ومن هنا ظهر اتجاه العناية بالبشرة الصديقة لميكروبيوم الجلد «Microbiome-friendly skincare»، أي مستحضرات العناية المصممة لتساعد على الحفاظ على البيئة الميكروبية الطبيعية للبشرة، بدل التركيز فقط على القضاء على كل ما يوجد على سطح الجلد.

«البريبايوتيك».. غذاء للبكتيريا المفيدة:

«البريبايوتيك» أحد المفاهيم الأساسية في هذا الاتجاه، ويمكن تبسيطه باعتباره مادة تساعد على توفير البيئة، أو الغذاء المناسب للكائنات الدقيقة المفيدة الموجودة أصلاً.

وفي مستحضرات العناية بالبشرة، يمكن استخدام مكونات ذات خصائص بريبايوتيكية؛ للمساعدة في دعم نشاط بعض الميكروبات الطبيعية، وبالتالي المساهمة في الحفاظ على التنوع الميكروبي، ووظيفة الحاجز الجلدي.

  • «البريبايوتيك» و«البروبيوتيك».. جيل جديد لدعم توازن البشرة
    «البريبايوتيك» و«البروبيوتيك».. جيل جديد لدعم توازن البشرة

«البروبيوتيك».. ماذا يعني في مستحضرات التجميل؟

أما «البروبيوتيك»، فيستخدم المصطلح علمياً للإشارة إلى كائنات دقيقة حية تقدم فوائد صحية عند استخدامها بكميات مناسبة، لكن هنا تظهر نقطة مهمة عند الحديث عن مستحضرات التجميل: المنتج الذي يحمل عبارة «Probiotic skincare»، لا يعني بالضرورة أنه يحتوي على بكتيريا حية، فبعض التركيبات التجارية تستخدم مستخلصات، أو نواتج تخمير، أو مكونات مشتقة من البكتيريا، بدلاً من الكائنات الحية نفسها، بسبب تحديات الحفاظ على البكتيريا الحية داخل تركيبة تجميلية تحتوي على مواد حافظة، وتتعرض لتغيرات في الحرارة، والتخزين.

لماذا أصبحت هذه المكونات مهمة في عالم الجمال؟

الاهتمام بالبريبايوتيك، والبروبيوتيك، لا يأتي من فراغ؛ لأن الحاجز الجلدي القوي يمثل خط الدفاع الأول للبشرة ضد فقدان الماء، والعوامل الخارجية، وعندما يتعرض هذا الحاجز للضعف، قد تصبح البشرة أكثر عرضة للجفاف والتهيج والشعور بالشد وعدم الراحة.

وأشارت مراجعات علمية إلى أن مستحضرات العناية الداعمة للميكروبيوم، التي تشمل: «البريبايوتيك»، و«البروبيوتيك»، و«البوستبيوتيك»، قد تساعد في دعم الحاجز الجلدي، وتحسين الترطيب، وتقليل بعض مظاهر الالتهاب، لكن النتائج تختلف بحسب التركيبة، ونوع البشرة والمادة المستخدمة، ولا تزال هناك حاجة إلى تجارب سريرية أكبر، وأكثر توحيداً.

كما بدأت الأبحاث تستكشف العلاقة بين محور الأمعاء، والجلد (Gut-Skin Axis)، إذ تشير الدراسات إلى أن الميكروبيوم المعوي قد يتداخل مع المناعة والالتهاب وصحة البشرة، لكن هذه العلاقة المعقدة لا تعني أن تناول أي مكمل بروبيوتيك سيؤدي، تلقائياً، إلى تحسين البشرة؛ فالأدلة لا تزال متفاوتة بحسب الحالة، والسلالة، والجرعة، ومدة الاستخدام.

منتجات تعتمد على مفهوم «البريبايوتيك» و«البروبيوتيك»:

  • «البريبايوتيك» و«البروبيوتيك».. جيل جديد لدعم توازن البشرة
    «البريبايوتيك» و«البروبيوتيك».. جيل جديد لدعم توازن البشرة

مصل «Youthful».. من «Gallinée»:

يعد مصل «Youthful»، من «Gallinée»، من مستحضرات العناية، التي تركز مباشرة على الميكروبيوم، حيث تحتوي مكونات المنتج على «البروبيوتيك»، و«البريبايوتيك»، و«البوستبيوتيك» لدعم ميكروبيوم البشرة، كذلك يحتوي على «البريبايوتيك البحري»، و«حمض اللاكتيك» المرتبط بالبوستبيوتيك، مع تركيز على تحسين مظهر البشرة مع التقدم في العمر، وتستهدف التركيبة علامات، مثل: فقدان الإشراقة، والخطوط، والجفاف، وعدم تجانس الملمس.

  • «البريبايوتيك» و«البروبيوتيك».. جيل جديد لدعم توازن البشرة
    «البريبايوتيك» و«البروبيوتيك».. جيل جديد لدعم توازن البشرة

مرطب «Protect + Plump Firming & Hydrating».. من «TULA»:

يجمع مرطب «TULA» بين: البريبايوتيك، ومستخلصات البروبيوتيك، والسيراميدات، والببتيدات؛ ما يدعم ميكروبيوم البشرة، والحاجز الواقي. أما مستخلصات البروبيوتيك، فتستهدف تحسين النعومة، بينما تعمل السيراميدات والفيتامينات على دعم الترطيب، وتجديد مظهر البشرة.

مرطب «Toleriane Double Repair».. من «La Roche-Posay»:

يستند مرطب «La Roche-Posay» على دعم الحاجز الجلدي، والميكروبيوم، من خلال تركيبة تجمع بين: السيراميد، والنياسيناميد، والجلسرين، وماء الينابيع الحراري، الذي تصفه «العلامة» بأنه ذو تأثير بريبايوتيكي، كما توفر تركيبته ترطيباً طويل الأمد، مع تصميم يستهدف البشرة الحساسة، والجافة، والعادية، والمختلطة.

  • «البريبايوتيك» و«البروبيوتيك».. جيل جديد لدعم توازن البشرة
    «البريبايوتيك» و«البروبيوتيك».. جيل جديد لدعم توازن البشرة

لوشن «Daily Moisturizing».. من «Aveeno»:

تدخل «Aveeno» مفهوم «البريبايوتيك» إلى العناية بالجسم، من خلال منتجات تعتمد على الشوفان، وتوضح العلامة أن لديها أبحاثاً حول خصائص الشوفان المرتبطة بميكروبيوم البشرة، التي صممت للمساعدة في الحفاظ على توازن الميكروبيوم، خاصة لدى البشرة الجافة.


Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

تطبيقنا

العربية بث مباشر

إعلان