121NEWS

«أستون مارتن».. كلاسيكية خالدة – زهرة الخليج


«أستون مارتن».. كلاسيكية خالدة

#منوعات

هناك سيارة تنقلك من مكان إلى آخر، وسيارة تنقلك من زمن إلى آخر.. وتأتي سيارة «أستون مارتن» من النوع الثاني؛ فحين تراها تمر بالشارع، لا تسألك عيناك عن طرازها، أو محركها؛ بل عن شيء أعمق، عن ذلك الإحساس الغريب بأنك شاهدت هذا الجمال من قبل.. في فيلم ربما، أو في حلم، أو في ذاكرة لا تعرف من أين جاءت!

  • «أستون مارتن».. كلاسيكية خالدة
    «أستون مارتن».. كلاسيكية خالدة
  • «أستون مارتن».. كلاسيكية خالدة
    «أستون مارتن».. كلاسيكية خالدة

من تلال «أستون» إلى العالم

يعود التاريخ بالذاكرة إلى عام 1913 في لندن، حينما قرر الصديقان: روبرت بامفورد، وليونيل مارتن، تأسيس شركة صغيرة لبيع السيارات. لكنَّ شغفهما بسباقات السرعة لم يمهلهما طويلاً؛ فراودهما حلم أكبر، هو صناعة سيارتهما الخاصة. وفي عام 1915، وُلدت أول سيارة تحمل اسماً يجمع بين لقب ليونيل مارتن، ومنطقة «أستون هيل كليمب»، ذلك السباق المحلي، الذي أثبتت فيه آلتهما جدارتها أمام الجميع. ثم جاء عام 1947؛ ليفتح فصلاً جديداً؛ حين استحوذ السير ديفيد براون على «الشركة»، فأطلق سلسلة «DB» الأسطورية، وجعل من «أستون مارتن» رمزاً للأناقة البريطانية في أرقى صورها.

  • «أستون مارتن».. كلاسيكية خالدة
    «أستون مارتن».. كلاسيكية خالدة
  • «أستون مارتن».. كلاسيكية خالدة
    «أستون مارتن».. كلاسيكية خالدة

عميل سري.. وسيارة خالدة

الخطوة، التي حوّلت «أستون مارتن» من علامة فاخرة إلى أيقونة ثقافية عالمية، جاءت من مكان غير متوقع: (رسالة بريدية عابرة). ذات مساء لندني بارد من عام 1953، اقترح أحد قراء إيان فليمنغ أن يتخلى عميله السري «جيمس بوند» عن سيارته التقليدية؛ ليمسك بمقود «أستون مارتن». التقط فليمنغ الفكرة، ولم يكن يعلم أنه يصنع واحدة من أعظم الشراكات في تاريخ الثقافة الشعبية. وفي عام 1964، ظهرت «DB5» على الشاشة بمحركها الأسطواني، ورشاشاتها المخفية، ومقاعدها القابلة للقذف، وقادها شون كونري ببرود الواثق بنفسه؛ فخُلِّدت إلى الأبد. وظهرت، لاحقاً، في ثمانية أفلام من «السلسلة»، وسجّلت في «كازينو رويال» رقماً قياسياً في «موسوعة غينيس» بسبعة انقلابات متتالية في مشهد واحد.

  • «أستون مارتن».. كلاسيكية خالدة
    «أستون مارتن».. كلاسيكية خالدة

نجوم خلف المقود

لم يكن «بوند»، وحده، من أُغرم بهذه الآلة البريطانية؛ فبيرس بروسنان، الذي جسّد «بوند» على الشاشة لم يستطع الفكاك من سحرها في حياته الحقيقية؛ فامتلك «أستون فانكويش». وشوهد بن أفليك يقود «DB9 فولانتي»، فيما اختار جيسون ستاثام «DBS فولانتي» باللون الأسود؛ كأنها صُممت لشخصيته. أما ديفيد بيكهام، وزوجته فيكتوريا، فيجوبان بـ«V8 فانتاج» حمراء كلاسيكية شوارع مدريد، ونجم التنس رافاييل نادال يمتلك طراز «DBS». فيما آثرت العارضة إيل ماكفيرسون «DB5» العتيقة، تلك السيارة التي خلّدها «بوند» على الشاشة.

  • «أستون مارتن».. كلاسيكية خالدة
    «أستون مارتن».. كلاسيكية خالدة

هندسة تتجاوز حدود الآلة

ما يجمع كل هؤلاء ليس البحث عن التميز وحده، بل شيء أعمق، يصعب تفسيره بالأرقام. فمحركا: (V8)، و(V12) أسطوريان، وهياكل من ألياف الكربون والألمنيوم، ومقصورات داخلية؛ تشكّل معزوفة من الفخامة الحِرَفية اليدوية. ولخّص المصمم العالمي، جورجيو جيوجيارو، هذه الظاهرة بقوله: «إنها السيارة الوحيدة، التي تقضي ساعات في تأمل خطوطها دون ملل؛ لأنها هندسة صُممت لتبدو كمنحوتة فنية متحركة. وهذا، بالضبط، ما تشعر به حين تقف أمامها: أنك لست أمام آلة، بل أمام عمل فني يتنفس.

  • «أستون مارتن».. كلاسيكية خالدة
    «أستون مارتن».. كلاسيكية خالدة

وحين تجلس خلف مقودها، لأول مرة، يقول لك المقود، بصمت، ما لا تستطيع الكلمات قوله: «أنت لا تقـــود ســيارة.. أنت تقود قصة»، وهذا بالضبط ما يجعلها لا تشيخ!


Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

تطبيقنا

العربية بث مباشر

إعلان