121NEWS

الحيوانات تشهد تطوراً استثنائياً وسريعاً لتتمكن من البقاء على قيد الحياة

رأس سحلية خضراء

صدر الصورة، Getty Images

تحوّل البشر إلى إحدى أكبر القوى المؤثرة في التطور على كوكب الأرض، وللبقاء على قيد الحياة في مدننا، تستجيب الحيوانات، من الثعالب الحضرية إلى السحالي القادرة على تسلّق الزجاج، بتحولات تطورية استئثنائية، تساعدها على التكيّف.

في بورتوريكو، تبدو سحالي الأنول (سحالي شجرية صغيرة من فصيلة Anolis) التي تعيش في المدن، مختلفة إلى حد ما عن نظيراتها التي تعيش في الغابات. ويبدو أن هذه الزواحف الحضرية طوّرت أطرافاً أطول وعدداً أكبر من الصفائح الموجودة على أصابعها – هي الحراشف الدقيقة الموجودة أسفل أقدامها- من أجل تسلّق المباني، ويُعتقد أن هذه السمات تساعدها على التشبث بصورة أفضل بالأسطح الناعمة الملساء التي صنعها الإنسان مثل الزجاج والمعادن، ويبدو أن هذا التغير حدث في غضون سنوات فقط.

لقد أصبحت المدن أحدث النظم البيئية على الكوكب، وأرغمت العديد من الحيوانات التي تعيش فيها على التكيف من أجل البقاء.

في أقصى الحالات، تحدث هذه التغيرات، سلوكية كانت أم جينية، خلال فترات زمنية قصيرة جداً، وأحياناً عبر أجيال قليلة. وتأتي هذه التغيرات السريعة إما للتعامل مع تغير المناخ أو مع النشاط البشري المباشر، وقد أصبحت الخيارات والسلوكيات البشرية، من استخدام المضادات الحيوية إلى نقل الأنواع أو الفصائل الغازية، من بين أكبر القوى التطورية في العالم، ما يدفع بفصائل الحياة البرية إلى تسريع وتيرة تحوّلها بشكل ملحوظ، ويُعرف ذلك باسم “التطور المعاصر”.

يقول أندرو سيه، الذي يدرس تطور سلوك الحيوانات في جامعة كاليفورنيا إنّ “بعض الحيوانات في المدن تتأقلم بشكل جيد”.


Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

تطبيقنا

العربية بث مباشر

إعلان