
كشف الإعلامي أمير هشام، تفاصيل أزمة رباعي فريق الشباب بنادي الزمالك، مؤكدًا أن رحيل اللاعبين لم يكن بسبب أسباب فنية أو قرار من الجهاز الفني، وإنما جاء نتيجة خطأ إداري تسبب في خروجهم من قوائم الفريق.
وقال أمير هشام، عبر برنامجه على قناة “مودرن” إن الزمالك لا يملك في الوقت الحالي رفاهية الاستغناء عن لاعبين شباب يمتلكون إمكانيات كبيرة، مشيرًا إلى أن هناك عناصر داخل النادي كانت تحظى بإشادة واسعة، وعلى رأسها أنس وائل، الذي يرى البعض أنه يمتلك قدرات تؤهله ليكون خليفة محمود عبد الرازق شيكابالا.
وأوضح أن المعلومات التي حصل عليها من داخل النادي تشير إلى أن الأزمة تعود إلى خطأ إداري خلال فترة الإدارة الرياضية السابقة برئاسة جون إدوارد، بعدما تم قيد اللاعبين القدامى في القائمة الأولى، بينما تعذر فتح القائمة الثانية التي كان من المنتظر أن تضم الصفقات الجديدة بسبب غلق باب القيد.
وأشار إلى أن رباعي الشباب لم يتم إدراجهم في القائمة الأولى بسبب “نسيانهم”، وهو ما ترتب عليه خروجهم من قوائم الزمالك وأصبحوا لاعبين أحرارًا.
وأضاف أن إدارة الزمالك تواصلت مع اللاعبين بعد ذلك، وطالبتهم بالحضور لتوقيع العقود والاستمارات، وبالفعل حضر أيمن أمير عبد العزيز ووقع على عقد جديد لمدة أربع سنوات، إلا أن الأزمة استمرت بسبب عدم قدرة النادي على قيد اللاعبين بعد غلق باب القيد وعدم وجود قائمة ثانية.
وأكد أمير هشام، أن اللاعبين تساءلوا عن طريقة حل الأزمة، خاصة أن قيدهم أصبح أمرًا صعبًا بعد خروجهم من القائمة الأولى، في الوقت الذي يقترب فيه موعد غلق باب القيد يوم 15 أغسطس.
وشدد على أن الأزمة تسببت في ضرر كبير للاعبين، خاصة مع صعوبة انتقالهم لأندية أخرى في ظل ضيق الوقت، مؤكدًا أن أنس وائل كان من أبرز المواهب التي تحظى بثقة داخل الزمالك وكان يُنظر إليه كأحد العناصر الواعدة في النادي.





Add comment