121NEWS

“كأني حفرت قبري بيدي”: هل يغيّر الذكاء الاصطناعي مصير آلاف العاملين فعلاً؟

صورة تظهر نصف وجه سيدة تتحدث إلى ميكروفون خلال اتصال

صدر الصورة، Bloomberg via Getty Images

التعليق على الصورة، تُعرف الفلبين بأنها عاصمة مراكز الاتصال في العالم

اعتمدت ليزا، وهي أم تعول أبناء بمفردها، على كتابة المحتوى لكسب رزقها طوال 15 عاماً.

بدأت مسيرتها المهنية في الكتابة فور تخرجها في الجامعة، وعملت على نحو مستقل لسنوات، قبل أن تسلك مساراً لجأ إليه العديد من الشباب في الفلبين، عندما التحقت بإحدى الشركات متعددة الجنسيات العاملة في قطاع التعهيد (أي الاستعانة بمصادر خارجية للإنتاج)، وهو قطاع مزدهر في البلاد.

وتؤكد ليزا أنها لم تشعر في أي وقت بالحاجة إلى الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في أداء عملها.

وقالت لبي بي سي: “يمكنني القول إنني قادرة على أداء عملي، وألتزم بالمواعيد النهائية، ومن وجهة نظري، لا توجد حاجة إلى الذكاء الاصطناعي”.

بيد أنه بعد ثمانية أشهر من مباشرتها مهام أحدث وظائفها، وقبل شهر واحد فقط من الموعد المقرر لتثبيت تعيينها، جرى الاستغناء عنها.


Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

تطبيقنا

العربية بث مباشر

إعلان