121NEWS

بتسيب موبايلك في العربية؟ .. سر يحمي هاتفك من الانفجار داخل السيارة

يواجه السائقون معضلة تكنولوجية متكررة تبلغ ذروتها خلال فصل الصيف؛ فبعد قرابة 20 دقيقة فقط من القيادة، تنخفض إضاءة شاشة الهاتف الذكي فجأة إلى مستوى يكاد يكون غير قابل للقراءة، ويتأخر استجابة نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، وترتفع حرارة الجهاز بشكل ملحوظ لتتجاوز أحياناً عتبة الـ 43 درجة مئوية.

وفي هذا السياق، كشفت تقارير ودراسات حديثة عن الأسباب الحقيقية وراء هذه الظاهرة، مفسرةً أن الأمر لا يعود إلى عيب في تصنيع الأجهزة، بل يرتبط مباشرة بثلاثة عوامل رئيسية تحدث داخل مقصورة السيارة، وهي: التعرض المباشر لأشعة الشمس، الشحن اللاسلكي غير الفعال، والتشغيل المكثف للتطبيقات في آنٍ واحد.

تأثير الاحتباس الحراري داخل المقصورة

تؤكد البيانات التقنية أن وضع الهاتف الذكي على لوحة القيادة (التابلوه) أو تثبيته على الزجاج الأمامي يعرضه لتأثير “الاحتباس الحراري”. فبينما قد تسجل حرارة المقصورة الداخلية للسيارة ما يزيد عن 31 درجة مئوية، فإن أشعة الشمس المباشرة الموجهة إلى سطح الجهاز ترفع درجة حرارته الداخلية بسرعة قياسية، مما يجبر النظام على خفض السطوع والأداء لحماية المكونات الداخلية من التلف.

الشحن اللاسلكي: هدر الطاقة على شكل حرارة

أشارت تقارير صادرة عن جمعية المتقاعدين الأمريكية (AARP) إلى أن شواحن السيارات اللاسلكية تعد من أبرز المتهمين في هذه الأزمة. ووفقاً للتحليلات، فإن عملية الشحن  تفقد حوالي 20% من طاقتها وتتحول إلى حرارة تتراكم مباشرة بين ظهر الهاتف وسطح الشاحن.

يرفع هذا الهدر الحراري حرارة الجهاز إلى أكثر من 43 درجة مئوية، خاصة إذا تزامنت العملية مع تشغيل برامج الملاحة. ولحل هذه المشكلة يوصي الخبراء بالآتي:

  • الاعتماد على الشحن السلكي: يفضل التحول إلى الاتصال السلكي باستخدام شواحن تدعم تقنية “توصيل الطاقة” (USB PD)، والتي توفر شحناً أسرع وأكثر كفاءة وبأقل قدر من الانبعاث الحراري.
  • التبريد الهوائي الإجباري: إذا كان الشحن اللاسلكي خياراً لا مفر منه، يجب استخدامه فقط عبر مثبتات الهواتف المتواجدة على فتحات تهوية مكيف الهواء، مع تشغيل التكييف على درجة تبريد عالية، وتجنب الشواحن اللوحية تماماً.




Source link

ranzware

Add comment

إعلان

العربية مباشر

تطبيقنا

العربية بث مباشر

إعلان